* ليس جديدا أن يفوز يوسف السركال بالتزكية وللمرة الثانية على التوالي كرئيس تاسع لدورة جديدة لمجلس إدارة اتحاد الكرة الذي تأسس عام 71 كأكبر الهيئات الرياضية بالدولة بعد إغلاق باب الترشيحات مساء أمس والتي بينت بأن ثقافتنا الانتخابية غائبة..
وما حدث ليس سوى محاولات بعيدة كليا عن الأجواء الانتخابية حيث تم الاتفاق وانتهى كل شيء وننتظر يوم 15 يناير لمعرفة المجلس المنتخب الذي نتابع أخباره ونحن في أم الدنيا حيث نتواجد مع الوفد الاولمبي بمنافسات الدورة العربية الحادية عشرة..
ونعود إلى (الكورة) ونجد أن الفكر الانتخابي غائب حيث تسعى لجنة الإعلام الرياضي بقيادة الزميل العزيز الدوسري لإقامة ندوة تثقيفية للانتخابات يشارك فيها عدد من المهتمين في المنطقة العربية للتوعية والتثقيف لهذا الجانب الذي نفتقده برغم أننا لنا تجربة ناجحة في السبعينات عند تشكيل مجلس الإدارة الثالث برئاسة المرحوم غانم غباش..
والدليل عدم التقدم لمنصب الرئيس حيث ترك وابتعد كل من ترشح بسبب عدم استعداده وقلقه من الخسارة بعد أن ترجحت كفة السركال والذي فاز بسهولة وبالتزكية وهو الأمر نفسه عندما كلفته الجمعة العمومية في مارس 2004 وعندما فوضته الجمعية نفسها باختيار أعضاء المجلس.
حيث سيدخل البعض منهم في عملية الانتخابات الثالثة خوري المرشح كنائب للرئيس والبقية هم بن دخان وغانم احمد وبوجسيم في تطور إداري جديد لتاريخ الكرة الإماراتية والتي تنطلق يوم 15 يناير المقبل في ظاهرة جديدة قديمة ستدعم شكلنا وموقفنا خارجيا خاصة لدى الفيفا.
* فوز السركال نتاج طبيعي لنجاح الرجل منذ دخوله معترك الرياضة وبالتحديد في منتصف الثمانينات كأمين للسر العام لمجلس إدارة نادي الشباب قبل أن يتولى رئاسة المجلس ويحقق معه عدة بطولات محلية وخارجية مما اكسبه مكانة وأصبح وجها مألوفا على الصعيدين العربي والقاري ساعدته لتبوؤ مناصب خارجية منها عضو في لجنة الفيفا التي قامت بالتفتيش على البلدان لتنظيم مونديال 2006 بجانب فوزه بمنصب نائب رئيس الاتحاد الآسيوي وترأس لجنتين مهمتين في الاتحاد القاري هما الحكام والإعلام.
* المجلس القادم والذي سيتم التعرف عليه يوم 16 يناير بعد الانتهاء من العملية الانتخابية سيكون أمامه العديد من التحديات وقد لفت انتباهي رغبة الرئيس في التركيز على بعض النقاط الجوهرية التي أعتقد أن أهمها العلاقات الخارجية خاصة إننا سبق لنا طرح هذه الأمر ولم نجد آذانا صاغية خاصة إننا خسرنا الكثير بسبب عدم معرفتنا لدورنا في العلاقات الخارجية والنقطة الأخرى تتعلق بالسياسة الإعلامية حيث عانى الاتحاد من هذه الأزمة ولم يعرف أن دوره الإعلامي يستحق أن ينال العناية وتشكيله ضرورة لتحديد رؤيتنا.
كلمة
* تتواصل نجاحات أبنائنا في الدورة العربية بالقاهرة حيث أضاف شباب المعاقين ميداليتين واحدة فضية وأخرى برونزية والقادم أكثر حيث نتوقع اليوم على شط الإسكندرية ميدالية أخرى بواسطة شباب الشراع وصباح الخير يا مصر.
