برأ الاتحاد المجري للسباحة أول من أمس البطلة الاولمبية السابقة اجنيس كوفاكس من تهمة تعاطي المنشطات بعد إخفاقها في تقديم عينة بول كافية لاختبارها قبل أن تتوجه لحضور اجتماع مع صندوق الأمم المتحدة لرعاية الطفولة (يونيسيف).

وذكرت وكالة الأنباء المجرية أن الاتحاد المجري قال إن اجنيس الفائزة بسباق 200 متر صدرا في دورة سيدني الاولمبية 2000 لم تنتهك قواعد مكافحة المنشطات باعتبار أنها قدمت عذرا يمنعها عن الخضوع للاختبار بعيدا عن المسابقات. وخضعت السباحة المجرية للاختبار يوم 30 أكتوبر وقدمت 25 مليمترا فقط من البول وهي ثلث الكمية المطلوبة قبل أن تقول إنها مضطرة للرحيل بسرعة للاجتماع مع مسؤولي يونيسيف الذين طلبوا منها أن تكون سفيرة للنوايا الحسنة.

وقال جورجي كولاث محامي المجموعة المجرية لمكافحة المنشطات التي تجري الاختيار لحساب الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات أن قرار الاتحاد المجري بتبرئة ساحة كوفاكس انتهك القوانين المجرية وان المجموعة ستحدد لاحقا الإجراءات التي ستتخذها. وقالت كوفاكس في وقت سابق ان مسؤولي مكافحة المنشطات ضللوها بقولهم إنهم وافقوا على رحيلها لحضور إلى الاجتماع مع مسؤولي يونيسيف بدون تقديم العينة المطلوبة وأن ذلك لن يتسبب في فرض عقوبات عليها.