قال ديك باوند رئيس الوكالة الدولية لمكافحة المنشطات الليلة الماضية انه يرغب في مراجعة جميع اختبارات الكشف عن المنشطات التي خضعت لها العداءة الأميركية ماريون جونز دون أن يكتشف تعاطيها لمواد محظورة قبل اعترافها بذلك الشهر الماضي. وجاءت نتائج عينات جونز التي فازت بخمس ميداليات من بينها ثلاث ذهبيات في اولمبياد سيدني 2000 سلبية في 160 اختبارا خضعت لها للكشف عن المنشطات.

وقال باوند لدى حضوره مؤتمرا دوليا عن المنشطات في الرياضة «ليس من الجيد أن تجد شخصا ما خضع لمئة وستين اختبارا يعترف بأنه تعاطي المنشطات. نرغب في مراجعة هذه الاختبارات وما نتائج عيناتها (جونز) فيها وعددها أثناء البطولات وخارجها» .وأضاف«لست سعيدا بسماع أن شخصا ما أجريت له كل هذه الاختبارات كان متعاطيا للمنشطات لعدد كبير من السنوات». وقال باوند ان اختبارات الكشف عن المنشطات أصبحت أكثر تعقيدا.

وتابع «يتقدم العلم للحاق بما يجري. يمكن إجراء اختبارات المنشطات على العديد من المواد وقائمتنا تتمتع بشيء من المرونة». لكن عالما بريطانيا قال لهيئة الإذاعة البريطانية (بي.بي.سي) إن الاختبارات للكشف عن الهرمونات البشرية الطبيعية غير قادرة إلا على اكتشاف أمر «الرياضيين الأغبياء». ودرس بيتر سونكسن أستاذ الغدد الصماء بجامعة سانت توماس في لندن والاستاذ الزائر بجامعة ساوث هامبتون الهرمونات البشرية الطبيعية لأكثر من أربعين عاما وخلال تلك الفترة قدم استشارات للجنة الاولمبية الدولية والسلطات البريطانية حول قضايا المنشطات.