بروح جديدة وطموحات كبيرة عاد فريق أم صلال الأول لكرة القدم للتدريبات بملعب النادي استعداداً للجولة العاشرة وبداية القسم الثاني أمام الغرافة يوم 25 نوفمبر الجاري وقد أعلن الجهاز الفني بقيادة حميد بريميل مدرب الفريق حالة الطوارئ استعداداً لقاء الغرافة وانتظم في التدريبات جميع اللاعبين باستثناء محمد السيد عبد المطلب وإبراهيما لانضمامهما للمنتخب الأولمبي الذي سافر الي الدمام للقاء المنتخب السعودي.
وقد أغلق الجهاز الفني بقيادة بريميل مدرب الفريق صفحة الخسارة الأخير أمام الملك القطراوي والتركيز في المباراة المقبلة بعد ان أعاد بريميل حساباته وإعادة النظر في الاخطاء التي حدثت في المباراة الأخيرة والتي أدت الي خسارة كبيرة أمام قطر. كان الفريق قد حصل علي راحة ثلاثة أيام عقب المباراة الأخيرة بعد توقف الدوري وقد بدأ الفريق تدريباته بصالة الحديد في النادي من أجل رفع معدلات لياقة اللاعبين البدنية قبل الدخول في التدريبات التكتيكية في الملعب.
جماهير الصقور مازالت تعيش حالة من القلق على فريقها بعد الاداء الباهت الذي يقدمه الفريق هذا الموسم حيث لم يقدم الفريق المستوى المطلوب منه من بداية الموسم ومازالت حالة من عدم الرضا على الفريق في كل المباريات حتى المباريات التي فاز بها باستثناء مباراة الخور ولكن الفريق عاد من جديد الى الأداء الباهت واللغز مازال بين إقدام اللاعبين دون ان يكشفوا عن سر التراجع في الأداء في المباريات، وتمنى الجهاز الفني فتح صفحه جديدة مع جماهيره.
الجهاز الفني اجتمع مع اللاعبين قبل المران وحثهم على بذل أقصى الجهد بعد ان تراجع الفريق للمركز السابع في الدوري بعد ان كان في المربع الذهبي ويحتاج الفريق للعودة مجدداً للفوز بالمباريات مع بداية القسم الثاني.
الاخطاء التي ارتكبها لاعبو الفريق في المباراة الأخيرة لم ينحج بريميل في تعديلها في مباراة قطر ولكنها تحتاج الي تعديل أمام الغرافة المتصدر والذي يلعب بلغة واحدة هي لغة الفوز في المباريات وبالتالي لن تكون المباراة سهلة ولكن الفوز ليس مستحيلاً على الفهود وبالتالي فالفريق يحتاج لترتيب الاوراق من جديد والتعامل بحكمة أمام الغرافة قبل ان ينضم الصقور لقائمة الضحايا امام الفهود.
فريق أم صلال يحتاج الي الثقة وهي أمر لابد من التركيز عليه في التدريبات خاصة ان البرتقالي يضم عدداً كبيراً من النجوم ومستوى اللاعبين وخبرتهم أفضل من الموسم الماضي بعد ان انضم اليهم صبري اللموشي وإسماعيل العجمي وعبد اللَّه الحمد وعادل درويش وإبراهيما بجانب قائمة الفريق في الموسم الماضي وبالتالي انتظرت الجماهير ان يقدم الفريق صورة أفضل هذا الموسم ولكن جاءت الريح بما لا تشتهي السفن واستسلمت سفينة الصقور للرياح.
لقاء البرتقالي مع الفهود سيكون بمثابة الحد الفاصل لعودة الفريق من جديد مع بداية القسم الثاني للعودة من جديد للمربع وستكون جماهير الصقور حاضرة في الموعد من أجل مساندة البرتقالي الذي يحتاج للجماهير أكثر من أي وقت مضى.
الغرافه يعود
يعود الغرافة اليوم إلى التدريبات بعد الراحة التي منحها البرازيلي باكيتا للاعبيه بانقضاء القسم الأول من الدوري بالفوز على الريان 2-صفر وتعزيز الفريق لموقفه على قمة جدول المسابقة ب 25 نقطة من 8 انتصارات وتعادل ايجابي واحد مع السد. وتأتي تدريبات الغرافة في إطار الاستعداد لانطلاقة القسم الثاني مساء 24 الشهر الحالي فيما سيلاقي الفهود أم صلال يوم 25 باستاد أحمد بن علي بالريان.
لاعبو الغرافة استغلوا فترة الراحة في الاستجمام والبقاء مع أسرهم فيما لم يغادر أحد من المحترفين سوى الجزائري أحمد مادوني الذي توجه الى فرنسا لرؤية أسرته هناك وسيعود مساء اليوم للانضمام لأفراد الفريق بداية من التدريبات الصباحية غدا والتي ستشتمل على تمارين فك العضلات والجري حول مضمار الملعب حتى لا يصاب أحد من اللاعبين وسيبحث باكيتا اللعب مع الفريق الرديف مباراتين قبل مواجهة ام صلال في بداية القسم الثاني.
علي صعيد آخر اكتملت قائمة الفريق بعودة المصابين ففي لقاء الريان نهاية القسم الأول شارك يونس محمود في شوط المباراة الثاني بعد ان شفي تماماً من الاصابة وأيضاً حارس المرمى عبد العزيز علي الذي شارك في المباراة كاملة وهذا يعني ان الغرافة سيدخل منافسات القسم الثاني بكامل قوته الضاربة.
