قدم الأهلي والهلال السوداني عرضا فنيا متوسط المستوى في المباراة الودية التي جمعتهما مساء أول من أمس على ملعب نادي الضباط بدبي والتي انتهت نتيجتها بتعادل إيجابي بين الفريقين رغم أن الأهلي سجل الهدفين فتقدم عن طريق محمد سرور في الدقيقة 17، فيما عادل الهلال النتيجة (بنيران صديقة) حينما سجل المدافع عبدالله شاه بالخطأ في مرماه في الدقيقة 80.
بيد أن الرضا غلف انطباع المدربين حول النتائج التي خرجا بها من المباراة التي تقدم حضورها عبدالرحيم محمد حسين وزير الدفاع السوداني واللواء حسن محمد الحسن رئيس بعثة الضيوف نائب رئيس نادي الهلال وحمد عبيدالله نائب رئيس مجلس إدارة الأهلي وعدد من الشخصيات وجمهور سوداني غفير شجع فريقه بحماس شديد. البرازيلي ريكاردو مدرب الهلال قال في تصريح لـ «البيان الرياضي» بعد نهاية اللقاء: قدم فريقي مباراة جيدة المستوى الفني لاسيما في الشوط الثاني على الرغم من سوء أرضية الملعب التي لم تكن جيدة ولكن في النهاية أنا سعيد لما قدمه اللاعبون. ويتابع: فريق الأهلي كان جيدا وامتاز بالتنظيم في الملعب ولديه لاعبون على مستوى فني جيد.
كما يبدي المدرب البرزيلي رضاه التام عن المعسكر الذي يخوض غماره فريقه قبيل المواجهة المرتقبة لقمة الكرة السودانية والتي ستجمع الهلال والمريخ في ختام بطولة الدوري والتي يحتاج فيها الهلال الفوز أو التعادل ليضمن لقبه الخامس على التوالي، فيقول ريكاردو: لعبنا مباراتين عاليتين في مستواهما الفني، رغم غياب 5 من لاعبينا لانخراطهم مع المنتخب الأولمبي في الدورة العربية.
ولكن أنا سعيد لاختيار الإمارات لإقامة معسكر تدريبي لاسيما وأن هذا البرنامج أتاح لنا لقاء فرق قوية ومستواها عال ومن مدارس كروية تختلف بأسلوب لعبها عن الفرق السودانية وهذا أمر بحد ذاته جميل بالنسبة لي.
من جهته تمنى التونسي يوسف الزواوي مدرب الأهلي أن يلعب فريقه المباريات الرسمية كما يلعب في اللقاءات الودية. وأضاف: أخذت المباراة الطابع الرسمي رغم أنها ودية وذلك لقوة المنافس واعتياده على (رتم) المباريات مما انعكس إيجابيا على عطاء لاعبينا في الملعب وقدموا أداء طيبا.
ويرى الزواوي أن النتيجة التي خرج بها الأهلي من المباراة إيجابية نسبة لتوقف منافسات الدوري من ناحية، وللنقص العددي في صفوف الفريق من ناحية ثانية. ثم يقول: لكن حققنا أهدافنا في الشوط الأول بيد أن الشوط الثاني تراجع الأداء الذي تأثر بخروج أسونساو (للإصابة) والذي كان رابطا بين الدفاع والهجوم ولكن كان هذا التراجع على مستوى الهجوم فيما كان هناك انضباط في خط الدفاع.
عمر جمعة

