اختتم في العاصمة الهولندية أمستردام، أعمال المؤتمر الثقافي الدولي، «توقعات كبيرة.. الفرص الثقافية والفنية في دولة الإمارات العربية المتحدة»، بحضور ومشاركة علي سامي السويدي سفير دولة الإمارات في هولندا، ونخبة من المثقفين الإماراتيين، وعدد كبير من المهتمين والإعلاميين الهولنديين والأوروبيين والعرب.

وقد ألقى المشاركون من المتخصصين في الشأن الثقافي من دولة الإمارات، كلمات تحدثوا خلالها عن أهمية التطور الثقافي في الدولة، وألقوا الضوء على الواقع الثقافي في الإمارات وأهم المشاريع والخطط الثقافية في الدولة.

كما أعرب سفير دولة الإمارات في هولندا، عن سعادته بمشاركة جهات حكومية إماراتية في هذا الحدث البارز منها مجلس دبي الثقافي، وهيئة التطوير بأبوظبي، ودائرة الثقافة في الشارقة، وتوجه بالشكر الجزيل إلى كل الذين أسهموا في إنجاح المؤتمر الذي عكس نظرة إيجابية عن دولة الإمارات، وعزز الحوار وفتح أبواب التعاون بين المؤسسات الثقافية الإماراتية والأوروبية.

وبدوره قال سالم حميد منسق الشؤون الثقافية في مجلس دبي الثقافي: «شاركت في المؤتمر ممثلاً المجلس، لأشرح تجربتنا في العمل الثقافي وتفعيل أدواته، وقد أوضحت للحضور والمشاركين أهمية الحراك القائم في دولة الإمارات، من خلال إقامة العديد من الفعاليات والأنشطة الثقافية والفنية، وعقد المؤتمرات والورش والمعارض في إمارات الدولة كافة، وتعزيز كل ما يسهم في تنشيط الحركة الفنية والثقافية».

وتحدث حميد في كلمته عن دور المشروعات الثقافية التي تقام في الإمارات، والتي يعد بعضها الأول والأضخم في المنطقة، ويتوقع منها أن تحقق قفزة كبيرة في تكوين الحياة الثقافية، كما عرض لمحة عن تاريخ دولة الإمارات وطبيعة الحياة التي سادت فيها، وتأثير التطور في تشكيل الوعي الثقافي، ودور المشاريع الجديدة في دفع آلية العمل الثقافي الذي يشهد حالياً حركة متصاعدة في كافة فروع الثقافة.

كما ألقت ريتا عون ممثلة عن هيئة الثقافة والفنون في أبو ظبي، كلمة تناولت فيها شرح عن المشاريع الثقافية المقامة في جزيرة السعديات، ودورها في تكوين المشهد الثقافي، وشهد المؤتمر أيضاً كلمات لمشاركين من الإمارات منهم محمد كانو مدير مؤسسة أبوظبي للموسيقى والفنون، وجاك بيرسكيان مدير بينالي الشارقة.