واصل بوسطن سلتيكس مسلسل انتصاراته وكان نيوجيرسي نتس ضحيته الأخيرة اثر فوزه عليه 91-69، مسطرا أفضل انطلاقة له منذ 35 عاماً، إذ حقق فوزه السابع على التوالي من دون اي خسارة، في الدوري الأميركي للمحترفين في كرة السلة.
وأكد بوسطن الذي يحمل الرقم القياسي في عدد الفوز باللقب (16 مرة) قوته بعد استقدام النجمين كيفن غارنيت ورالي ألن، وذلك عقب موسم سيئ العام الماضي حيث لقي 58 خسارة مقابل 24 فوزا فقط، علماً بأن أفضل بداية موسم للفريق الأخضر العريق تعود إلى موسم 1957-1958 حيث سجل 14 انتصاراً نظيفاً.
ولم تختلف الأمور عن المباريات السابقة حيث اخذ غارنيت وبول بيرس وألن مهام التسجيل على عاتقهم فنجح الاول في 16 نقطة و8 متابعات والثاني في 15 نقطة والثالث في 14 نقطة، وقد برز إلى جانبهم كالعادة راجون روندو وطوني ألن بتسجيل كل منهما 13 نقطة.
في المقابل، لم تنفع النقاط ال19 التي سجلها ريتشارد جفرسون في إبعاد شبح الهزيمة الثالثة على التوالي عن فريقه، علماً بأن زميله صانع الألعاب جايسون كيد أضاف 19 نقطة أيضاً. ولم تكن عودة النجم دواين وايد الى فريقه ميامي هيت موفقة حيث سقط الأخير أمام سياتل سوبرسونيكس 95-104.
وتعتبر النتيجة مفاجئة إلى حد ما لان سياتل لم يتمكن من حصد أي انتصار في مبارياته الثماني الأولى قبل تغلبه على ميامي، وقد ساهم بشكل كبير في هذا الفوز كل من كريس ويلكوكس (20 نقطة) وداميان ويلكينز (19 نقطة)، كما تألق المبتدئ كيفن دورانت بتسجيله 18 نقطة.
أما وايد العائد بعد غياب طويل اثر خضوعه لعمليتين جراحيتين في ركبته اليسرى وكتفه الأيسر فقد سجل 15 نقطة في 25 دقيقة تواجد فيها على ارض الملعب، لكنها لم تكن كفيلة لإنقاذ فريقه الذي لقي خسارته الرابعة على التوالي على أرضه دونما أي انتصار.
وقال وايد: «أنا متحمس جدا لأنني شعرت بأنني جاهز وقد قمت بعمل جيد بعد دخولي الى ارض الملعب، لكن الأمر المؤسف هو خسارة الفريق وخصوصا ان هذه السقطة جاءت أيضاً على أرضنا وأمام جماهيرنا». وكان ريكي ديفيس الأفضل ناحية الخاسر برصيد 19 نقطة، وأضاف جايسون وليامس 14 نقطة، فيما اكتفى المخضرمان ألونسو مورنينغ وشاكيل اونيل ب13 و10 نقاط على التوالي.
وفي مباراة قوية، فاز أورلاندو ماجيك على كليفلاند كافالييرز بفارق نقطة واحدة 117-116 بعد التمديد. وتبادل الطرفان التقدم طوال اللقاء حيث ذهب الربع الأول لمصلحة كليفلاند 29-28، فيما ساد التعادل الربع الثاني 27-27، ونجح ماجيك في رد التحية في الربع الثالث 26-23، قبل أن يتقدم كليفلاند 29-27 مجددا في الربع الأخير.
إلا أن الكلمة الأخيرة كانت لاورلاندو بتسجيله 9 نقاط مقابل 8 لخصمه في الوقت الإضافي، وذلك بعد تألق لافت للاعب الارتكاز المميز دوايت هاورد صاحب 35 نقطة و16 متابعة، وهو لعب الدور الحاسم في نهاية المباراة حيث سجل رميتين حرتين قبل 8. 5 ثوان على النهاية، قضت على آمال كليفلاند ونجمه ليبرون جيمس الذي أنهى اللقاء بسجل رائع أيضاً بلغ 39 نقطة و14 تمريرة حاسمة و13 كرة مرتدة.
وفي المباريات الأخرى، فاز اتلانتا هوكس على تشارلوت هورنتس، ومينيسوتا تمبروولفز على ساكرامنتو كينغز، ونيواورليانز هورنتس على فيلادلفيا سفنتي سيسكرز، ويوتا جاز على تورونتو رابتورز، ودنفر ناغتس على بورتلاند ترايل بلايزرز، وميلووكي باكس على ممفيس غريزليز، وواشنطن ويزاردز على انديانا بيسرز، ولوس أنجلوس ليكرز على هيوستن روكتس، وديترويت بيستونز على غولدن ستايت ووريرز، ولوس أنجلوس كليبرز على نيويورك نيكس.
