بضيافة اتحاد الإمارات لكرة القدم وبالتنسيق مع الاتحاد الانجليزي وبترشيح من الاتحاد العراقي وبالتعاون مع الاتحاد الآسيوي وفي إطار مشروع الهدف، يتواجد في الدولة (حاليا) 20 نجما عراقيا (سابقا) للمشاركة في دورة تدريبية يقام الجانب النظري لها في مركز إعداد القادة بدبي فيما يحتضن ملعب نادي دبي للرياضات الخاصة، الجانب العملي.

الدورة التي يحاضر فيها الانجليزيان ستيف وجون، بدأت منذ الثاني عشر من الشهر الجاري وتتواصل حتى التاسع عشر منه، يحصل الدارسون فيها على درجة توازي شهادة (c) التي يمنحها الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا). وضمت اللائحة العراقية أسماء لامعة (كان) لها بريق أخاذ في سماء كرة بلاد الرافدين وعلى مستويات عربية وخليجية وآسيوية عديدة خلال السنوات العشر الأخيرة.

ومن بين ابرز الأسماء، عباس عبيد الذي احترف لسنوات زادت على الخمس في كوريا الجنوبية وعلي وهيب وقحطان جثير ومازن عبد الستار الذين أتحفوا ملاعب الدولة بإبداعاتهم في عدد من فرق الإمارات الشمالية. كما تضم اللائحة، صادق سعدون واحمد خلف ووليد ضهد وجبار هاشم وإبراهيم سالم ومنذر خلف وإياد عباس وأنور فخري وأركان محمود وحيدر يحيى ومحمد خوشناو وعامر قاسم وسعد هاشم وطارق طه وغازي فهد إلى جانب محمد شامس النعيمي وخالد محمد الدوخي من الإمارات.

اللائحة تضم اسما بارزا جدا يرتبط بمباراة لا تنسى للمنتخب العراقي الأول، انه جعفر عمران، اللاعب الذي يعرفه الكوريون الجنوبيون (ربما) أكثر من العراقيين !!

* جعفر عمران وبهدفه الذي لا ينسى في مرمى اليابان أكتوبر 93 في العاصمة القطرية الدوحة خلال التصفيات الحاسمة المؤهلة لمونديال 94 في أميركا، اسعد الكوريين واغضب اليابانيين حيث تبدد حلم أبناء الساموراي بأمر عمران بتسجيله الهدف الثاني لمنتخب العراق في تلك المباراة التي انتهت بالتعادل 2/2 وهي النتيجة التي ضمنت لكوريا التأهل إلى نهائيات كأس العالم على حساب اليابانيين !

الكوريون ومن باب رد الجميل، وجهوا دعوة (vip) لجعفر عمران لزيارة كوريا الجنوبية حيث أقاموا له هناك احتفالا كبيرا وكرموه على أحسن ما يكون التكريم.

* علي وهيب النجم الذي صال وجال في ملاعب فرق الإمارات الشمالية، وصف الدورة بأنها فرصة طيبة لمعرفة (أسرار) الحياة التدريبية مشددا على أن اختيار المشاركين في الدورة جاء وفقا لنهج الاتحاد العراقي لكرة القدم بضرورة اختيار اللاعبين الذي (كان) لهم إسهام معين مع المنتخب العراقي خلال الفترة الماضية.

وأشار وهيب إلى انه (شخصيا)، استفاد من الدورة وانه تعرف إلى أشياء لم يكن يعرفها من قبل عن بعض الجوانب التدريبية. عباس عبيد، الاسم اللامع في دنيا الاحتراف العراقي حيث تجربته غير المسبوقة في كوريا الجنوبية، أشار إلى أن الدورة تسهم في تطوير مهارات اللاعبين ليكونوا مدربين في المستقبل.

علي شدهان