* ليس من طبعي الحديث عن «الذات» وأفضل دائماً ومنذ أن امتهنت العمل الصحافي احترافاً عام 1972 أن يقوم بتقييم أدائي الآخرون والجهات والمؤسسات التي أعمل بها والقراء الأعزاء الذين أعتز بعلاقاتي اليومية بهم في أي المواقع كنت، وصرت، فهم على اختلاف ثقافاتهم ومستوياتهم ومتابعاتهم الأقدر والأعدل في «الحكم» على ما يكتبه الصحافي.

* إن شعور أي إنسان بقيمته في مجتمعه المحلي أو على مستوى محيطه الإقليمي لما قدمه ويقدمه من عمل نافع يجد في موازاته تقديراً لهو إحساس يضاعف من مسؤوليته..

ويجعله ينذر نفسه في خدمة المجال الذي دخل معتركه، فما بالكم بشعور صحافي.. رياضي وجد اسمه من بين نخبة من (27) صحافياً من رموز وقيادات الصحافة والإعلام الرياضي العربي في (13) دولة عربية توجه إليهم الدعوة لتكريمهم من قبل الرابطة العربية للصحافة الرياضية خلال حفل يقام على شرف مرور 50 عاماً لتنظيم دورة الألعاب العربية، المقامة نسختها الحادية عشرة حالياً بالقاهرة تحت كنف وضيافة مصر العزيزة الشقيقة الكبرى.

* وذلك تقديراً لعطائهم الطويل الثر .. في خدمة الصحافة والإعلام وتطور الرياضة العربية.

* شعور لا يمكن وصفه وخاصة حينما اتصل بي هاتفياً الزميل الصديق اشرف محمود سكرتير رابطتي الصحافة المصرية والعربية ليطمئن على وصول الدعوة ونقله رغبة الجميع في حضوري وتواجدي لتكريمي مع الزملاء المكرمين.

* ومن هم، زملاء (قامات) أعزاء تم اختيارهم وانتقاؤهم نتيجة رصد دقيق من الرابطة .

* وبالرغم من اعتذاري له بأن ظرفاً عارضاً قد يحول دون تلبية هذه الدعوة التي اعتز بها فقد زاد من قدري قوله لي إن حدث ذلك فإن مصر ستكرمك كمن كنت بين ظهراني دورتها خلال الحفل.

* أي وفاء هذا لشخصي الضعيف؟ فسرحت استعيد حياة صحافية قارب عمرها (30 عاماً) في خدمة رياضة هذا البلد الفتي المعطاء اكتب بحرية ناقداً، ومساهماً ومقترحاً بلا رقابة سوى رقابة ذاتية من ضمير مهنتي، مخلص مدرك لخصوصيته وتقاليده وموروثاته.

* وكاتباً عاش وتعايش وواكب كل المراحل التي مرت بها رياضة الإمارات حتى وصلت إلى مشارف الاحتراف الشامل لبلوغ العالمية.

كلمات لها إيقاع

* إن ثقة المسؤولين والقائمين على صحافة ورياضة الإمارات في قلمي هي التي أوصلتني.. لأكون رقماً بين الــ 27 صحافياً وإعلاميا الذين تم تكريمهم بالقاهرة يوم الاثنين الماضي.

* كل الشكر لهم وللرابطة العربية ورئيسها الزميل الكبير عصام عبدالمنعم وسكرتيرها اشرف محمود ولكل الزملاء والأشقاء.

* ودائماً عامرة ومحتضنة الجميع ومحتفلة يا مصر.

kamaltaha@albayan.ae