* خسرت الكرة الإماراتية منطقياً من المنتخب المصري الأول والمرشح الأقوى في منافسات الدورة العربية لكرة القدم في بورسعيد بعد الأخطاء المتكررة والمتشابهة حيث دخل مرمانا ثلاثة أهداف في اللقاء الثامن بين المنتخبين الشقيقين..
والنتيجة ليست مقياسا حقيقيا بعد الأداء والروح القتالية التي تمتع بها لاعبونا الشباب في الشوط الأول حيث نجحوا في مقارعة أبطال إفريقيا وكانوا ندا عنيدا لهم إلا أن قلة الخبرة والتراجع والخوف وراء خسارتنا في ضربة البداية.
* وغداً يلعب منتخبنا أمام المنتخب الليبي في نفس المدينة وفي الجولة الثانية من المنافسات الكروية بعد التعديلات التي طرأت على جدول الكرة أكثر من أربع مرات وهي ظاهرة سلبية خطيرة تهدد الكرة العربية مستقبلا إذا استمر الوضع على ما هو عليه فالتغييرات والتخبطات أصابتنا جميعا وبينت بأننا نسير في اتجاه والعالم في اتجاه آخر.
خاصة أن الاحتراف أصبح شعار كل المنظمات الدولية المعترف عالمياً، فإلى متى يظل هذا (التخبط) الكروي وهي أزمة حقيقية تعانيها الكرة العربية وما حدث في مصر يدل للأسف على عدم مصداقيتنا مع أنفسنا وحسنا فعل اتحاد الكرة عندما قرر الموافقة والمشاركة بمنافسات الكرة ووحد رؤيته وهو أمر يسجل لوفدنا الأولمبي.
* منافسات الكرة تقام للمرة العاشرة من أصل 11 دورة وأحرزت مصر اللقب الأول عام 53 في الدورة التي أقيمت بالقاهرة و(فرقة شحاتة) المدعومة بكامل نجومها مرشحة لإحراز اللقب هذه المرة أيضاً.. وفي آخر دورتين توجت الأردن بذهبية الكرة.
*الميداليتان البرونزيتان اللتان أحرزهما رماتنا بواسطة خالد حسن مال الله وعادل الملا هل ستفتح شهية رياضيينا لأكل الذهب في دورة شديدة السخونة وإلأحداث حيث يواصل المصريون الصدارة وبالأمس جرت بعض الحساسيات في منافسات الجودو بطريقة استفزازية كادت أن تطيح بالدورة وبالتوجه الذي نسير عليه.
وللأسف فان الثأر والانتقام من بعضنا البعض أصبح يلازم البعض بطريقة عنترية (بايخة) لا يقبلها أي عاقل، فنرجو أن نفكر بما هو يخدم واقعنا الرياضي بعيداً عن الحساسية لكي تمر الدورة على خير وسلام وهو الهدف الأسمى الذي ننشده جميعاً.
1/2 كلمة
* وفدنا الإداري الوحيد بين الوفود العربية المشاركة الذي يلتقي على يومين على التوالي مع الوفد الإعلامي من منطلق أن الإعلام شريك أساسي في البعثة فقد نقل معالي الوزير عبد الرحمن العويس وزير الشباب والثقافة قبل مغادرته وقاسم سلطان رئيس الوفد بكل صراحة وأمانة وبشفافية تامة للوفد الصحافي عن توجهات الرياضة الإماراتية والطموحات في مصر بكل موضوعية وصدق فلم يعد شيء خافياً على الإعلام وشعرنا هنا بمدى أهمية التواصل بين أفراد الوفد، فالكل يشارك والهدف واحد.. والله من وراء القصد.
