قررت لجنة المنتخبات باتحاد كرة اليد باجتماعها الذي عقد مساء الاثنين الماضي برئاسة محمد حسن السويدي ارجاء البت واعادة النظر في برنامج الاعداد للمنتخب الوطني الذي يأتي في إطار استعداد منتخبنا للمشاركة في البطولة الآسيوية الثالثة عشرة للرجال (تصفيات بطولة العالم للرجال 2009) خلال الفترة من 16-25 فبراير 2008 والتي تستضيفها ماليزيا.

وكان المدير الفني للمنتخبات الوطنية السلوفاني نيكولا فيدج قد عرض برنامج الاعداد للمنتخب خلال الفترة من الثاني عشر من ديسمبر المقبل ولغاية المشاركة في التصفيات الآسيوية.

وجاء رفض هذا البرنامج من لجنة المنتخبات والطلب من المدير الفني اعادة النظر ووضع برنامج جديد يتطلب انسجامه التنظيمي والفني للمرحلة المقبلة مع حرص القائمين بالاتحاد على توفير كل متطلبات النجاح للمشاركة والتواجد الذي يضمن استمرارية المنتخب وبناءه للمستقبل وخاصة ان معظم عناصره من الشباب وتحتاج لمزيد من العمل الجاد والمتواصل وفق برنامج هادف.

برنامج لم يرق للطموحات

وقد تضمن البرنامج العديد من المفارقات التي قد تثير حفيظة اسرة اللعبة بالأندية وتشكل عائقاً وتؤثر سلباً على اللاعبين وخاصة ان المدرب وضع في خطته اقامة المعسكر الخارجي في مدينة كازبلانكا المغربية اعتباراً من الثاني عشر من ديسمبر المقبل أي بعد ختام الدور الأول لدوري الرجال بيوم واحد.

ويبدو ان مدرب منتخبنا «قد نسي الدور الأول الذي يحتاج لبذل مزيد من الجهد للاعبي الأندية في سعيهم لتحقيق افضل النتائج والذي قد يرافقه العديد من الاصابات نتيجة الاسابيع المضغوطة التي يشهدها الدوري».

والجانب السلبي الثاني في البرنامج ان المعسكر الخارجي يأتي قبل ايام من عيد الاضحى المبارك وغياب اللاعبين عن وطنهم ومشاركة اسرهم بهذه الفرحة خاصة ان اتحاد اليد قد وضع مسافة طويلة لاعداد المنتخب تمتد لشهرين لتجهيزه بشكل جيد، ومن ضمن خطة المدرب استمرارية المعسكرات الخارجية في المانيا ومصر.

وهذا كله يؤكد رغبة القائمين على المنتخب بالسفر خارج حدود الإمارات ويبدو انهم اغفلوا الجانب الأهم من كل هذه السفرات الخارجية والتي تسير عليها جميع منتخباتنا الوطنية بضرورة الاستقرار على القائمة الأولية للمنتخب والتي مازالت تشهد التغير والتبديل للبحث عن الأفضل والأنسب من اللاعبين للمرحلة المقبلة.

وأن تتم فترة الإعداد الأولى محلياً بتجمعات داخلية لوضع تصور متكامل عن عناصر الفريق وترسيخ عملية الانسجام بين صفوفه وخاصة بعد عودة العسكريين من مشاركاتهم الخارجية في ظل وجود نخبة منهم لانضمامهم للمنتخب حسب رؤية الجهاز الفني بقيادة السلوفاني نيكولا الذي مازال في بداية طريقه مع يد الإمارات التي لا يعرف الكثير عنها ولا حتى نجومها.

فائز بجبوج