حقق الشعب فوزا كبيرا على الجزيرة بخمسة أهداف مقابل هدفين في المباراة الودية التي أقيمت بينهما أمس الأول على الملعب الفرعي لاستاد محمد بن زايد في العاصمة أبوظبي .

وكان الشوط الأول قد انتهى بتقدم الشعب بثلاثة أهداف مقابل هدف وافتتح إبراهيم خليل التسجيل للشعب وأضاف مهرزاد معدنجي الهدف الثاني وتمكن احمد جمعه من تضييق الفارق بإحراز الهدف الأول للجزيرة لكن المحترف الإيراني ميثم بائو تمكن من إحراز الهدف الثالث للشعب.

وواصل الشعب تفوقه في الشوط الثاني وأحرز حامد محمد ومهرزاد معدنجي الهدفين الرابع والخامس فيما أحرز حسين سهيل الهدف الثاني للجزيرة من ضربة جزاء.

وأكد محمد حميد المهيري مدير فريق الجزيرة أن نتائج المباريات الودية آخر ما يفكر فيه الجهاز الفني قدر التفكير في الامتيازات الأخرى التي نخرج بها وأهمها تجهيز البدلاء والحفاظ على معدلات لياقة المباريات في ظل توقف مسابقة الدوري لمشاركة المنتخبات الوطنية في أكثر من استحقاق خارجي .

واعتبر أن الخسارة أمام الشعب بخمسة أهداف مقابل هدفين أمر عادي وليس ذات تأثير على تحضيرات العنكبوت للقاء النصر.

وواصل مؤكدا ان مباراة الشعب كانت على قدر المستوى الذي يتطلع إليه المدرب الروماني بولوني ليقف على مستوى جاهزية لاعبينا والأخطاء التي قد يقع فيها اللاعبون واعتقادي انه خرج بدروس عده مستفاد والوقت مازال أمامه لتصحيح أي أخطاء تكون التجربة أفرزت عنها.

ودافع «المهيري» عن نهج بولوني لطريقة 3/4/3 التي لعب بها المدير الفني في الشوط رغم ثبات التجارب عدم إجادة اللاعبين لها؟

وحول ما إذا كان لتغيير مكان إقامة مباراة النصر أي تأثير على تحضيرات الجزيرة لمباراة العودة ؟

قال « لا أعتقد ذلك لان الوقت المتبقي على موعد المباراة ما زال كبيرا والتغيرات التي حدثت في الفترة السابقة لم يكن لها أي تأثير سلبي على إعداد الجزيرة لهذه المباراة فالبرنامج الذي وضعه المدرب يسير على النحو الذي وضعه منذ فترة وان كان التعديل البسيط الذي قد يجري عليه تقديم موعد مباراة الظفرة لتقام يوم الأحد المقبل بدلا من الاثنين بعد تقديم موعد مباراة النصر ليوم واحد».

وابدى المهيري ارتياحه الشديد لارتفاع وتيرة أداء لاعبي الجزيرة في الفترة السابقة.

واختتم مؤكدا أن ما وصل إليه اللاعبون من مستوى أصبح يدعو للتفاؤل فالفريق أصبح به وفرة عددية من اللاعبين الجاهزين الذين بوسعهم التعامل مع أي ظروف قد تطرأ على الفريق.

وأكد مدرب الشعب الكرواتي زلاتكو أن المباراة كانت قوية وتعد تجربة مفيدة أمام فريق قوى كالجزيرة الذي تأثر أداؤه بغياب كوكو ولاعبيه الدوليين في المنتخبات الوطنية وأكد بان المباريات التجريبية أهميتها في تجربة البدلاء ، مشيرا إلى أن أهم المكاسب التي تحققت لفريقه من وجهة نظره هي التأكد من عدم اهتزاز مستوى الكوماندوز بعد توقف الدوري ،وإتاحة الفرصة لعدد من البدلاء في المشاركة والظهور بمستوى جيد .

وواصل موضحاً أنه وضع كل تركيزه في تغيير الصورة المعتادة عن الشعب في أذهان الناس وهي البداية القوية ثم عدم القدرة على الاستمرار في المنافسة، موضحا أن كثرة أسئلة الصحفيين عن هذه الظاهرة دقت له ناقوس الخطر وكانت بمثابة تحذير شديد لابد ان ينتبه له.

وعن مباراة فريقه المقبلة مع الوحدة قال انه مقتنع بان الوحدة من أقوى فرق الدولة بدليل انه يمتلك أكبر عدد من لاعبي المنتخب وهو دائما مرشح للقب الدوري بغض النظر عن أي ظروف يمر بها، وأن مجرد اللعب أمام الوحدة يعطي للاعبي الشعب حافزا قويا لتقديم عرض قوي لأنهم يلعبون أمام فريق بطل والفوز عليه له طعم خاص، ولاسيما ان المباراة ستقام على ملعب الشعب ووسط جمهوره، ولكنه ليس من السهل أن نتكهن بنتيجة هذا اللقاء.

مباراة النصر العُماني على ملعب الشرطة

تتجه النية داخل اتحاد الكرة العُماني بأن تقام مباراة العودة في الدور نصف النهائي للبطولة الخليجية للأندية الأبطال بين النصر العُماني والجزيرة على ملعب الشرطة بالعاصمة مسقط، وليس مجمع السلطان قابوس، نظراً لاستضافة نهائي الكأس يوم 26 الجاري بعد 24 ساعة فقط من موعد المباراة الخليجية.

تصوير: سالم خميس