أعرب سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس المجلس التنفيذي بدبي رئيس مجلس دبي الرياضي عن تأييده لترشيح يوسف يعقوب السركال لرئاسة اتحاد كرة القدم خلال الفترة القادمة مؤكداً سموه ان السركال يعد رجل المرحلة المقبلة لما يمتلك من مواصفات وقدرة على قيادة العمل في هذا الاتحاد المعني بإدارة اللعبة الشعبية الأولى. وقال سموه: إن الخطوات الثابتة التي تقطعها كرة القدم في مشوار الارتقاء لإحداث النقلة النوعية التي نأملها جميعاً تدعو إلى التفاؤل ونحن على أبواب انطلاقة أول دوري للمحترفين في الموسم المقبل. كما ان الانجازات الأخيرة التي تحققت على مستوى الرياضة سواء فيما يتعلق باعتلاء أبناء الإمارات للعديد من المناصب الرياضية على المستويين الدولي والآسيوي وكذلك الانتصارات على الساحة الرياضية فتحت الأبواب أمام تلبية المسؤولين لتطلعات الرياضيين لأجل انطلاقة جديدة شعارها التميز.
فترجم المنتخب الوطني هذا الشعار يوم فاز في بداية العام بكأس خليجي (18) لأول مرة في تاريخ الكرة الإماراتية.. تلك البطولة التي كانت نتائج عمل وجهد كبير من قبل القائمين على اتحاد كرة القدم الأمر الذي يتأكد من سلامة الجسد الكروي وصحة المسيرة وأيضا تكاتف الجميع. وبما أن اتحاد الكرة مقبل على تحديات كثيرة مع انطلاقة دوري المحترفين في الموسم القادم وما صاحبه من عمل كبير وجهد دؤوب للتحضير الجيد لهذا العمل الذي يؤكد من خلاله قدرته على تحمل المسؤولية ومواكبة التطور. فكل ما نتمناه ان تعزز الانتخابات القادمة لاتحاد الكرة الشخصيات القادرة على الإبداع والعمل باحترافية حتى تحقق كرة القدم ما نصبو إليه جميعاً ويعود المنتخب الوطني من جديد للتواجد في كأس العالم مثلما حدث عام 90 بإيطاليا.. فالظروف الآن أراها مواتية لتحقيق نقلة نوعية جديدة تواكب التطور السريع الحادث في شتى مناحي الحياة خاصة وأننا نمتلك بنية تحتية رياضية تضاهي مثيلاتها في أرقى وأعرق دول العالم المتقدمة كروياً..
كما أننا نمتلك شخصيات لها من القدرة والمكانة على الساحة العالمية والقارية والعربية ما يجعلها قادرة على المساهمة في وضع كرة الإمارات في المكانة التي تليق بها مثل يوسف السركال الذي يحظى بوضعية جيدة على الساحة الخارجية جعلته يتولى منصب نائب رئيس الاتحاد الآسيوي حيث لن تأتي هذه المكانة من فراغ بل هي نتائج فكر وجهد وتواصل مع الآخرين وعمل دؤوب وقدرة على الإبداع والإقناع. وقال سموه.. اعتقد ان الأندية والقائمين عليها لديهم من الوعي بالمرحلة التي نعيشها والقدرة على قيادة كرة الإمارات خلال المرحلة المقبلة بكل واقعية بعيداً عن الاختيارات التي تبتعد عن الموضوعية.. فالأهم في الأمر أن نضع جميعاً المصلحة العامة فوق كل شيء حتى تأتي الاختيارات في مكانها الصحيح ويتولى المسؤولية من هم أهل لها. وأثنى سموه على اهتمام كل إمارات الدولة بالرياضة بشكل عام وكرة القدم بشكل خاص من خلال المجالس الرياضية التي تقدم المشورة وتسير جنباً إلى جنب الهيئة العامة للشباب والرياضة وكذلك الأندية والاتحادات بعيداً عن التدخل في شؤونهم.
فالخطوات الصحيحة التي تم اتخاذها خلال الآونة الأخيرة من دعم الميزانيات وقرار الاحتراف الذي سبقه تفرغ اللاعبين وغير ذلك بدأت تجني ثمارها واعتقد ان القادم سيكون أفضل اذا سارت الأمور والعمل بشكل احترافي.
وقال ايضاً.. ان هذه الأمور تحتاج الى دعم العمل الإداري بالنظم الاحترافية حتى تكتمل المنظومة ويغلب الاحتراف جوانب العمل المختلفة مثلما هو حادث في المؤسسات الناجحة بالدولة.
لذلك أتمنى ان يترجم الجميع ما يحدث من دعم كبير للمسؤولين في الدولة للرياضة بشكل عام وكرة القدم بشكل خاص الى عمل على ارض الواقع لتحقيق المزيد من الانجازات على الساحة القارية ولنجعل من الفوز بكأس خليجي (18) بداية وانطلاقة الى انجازات أخرى قادمة.


