* الوقت مضى ويمضي مهرولاً ليأتي يوم غد الخميس 15 نوفمبر وهو الموعد المحدَّد لقفل باب الترشيحات لعضوية مجلس إدارة الاتحاد الجديد.

* فهل الساعات المقبلة حُبلى بالمفاجآت أم أن الأمور تظل طيّ الكتمان حتى اللحظات الأخيرة لينجلي الموقف تماماً؟

* لم يعد سرّاً أن المجالس الرياضية الثلاثة نسقَّت فيما بينها لخوض الدورة الانتخابية في منتصف يناير 2008 بطريقة (3/ 3/ 2/ 1) لضمان نجاح مرشحيها الذين ظهرت أسماؤهم مؤخراً إضافة إلى استمالة مرشح نادي أهلي الفجيرة ناصر اليماحي ممثلاً لأندية الدرجة الثانية، في شكل قائمة موحّدة بقيادة الرئيس المتفق عليه والفائز بالتزكية مئة بالمئة إن لم يكن بنسبة 9,99% يوسف السركال.

* وإذا كانت هناك فرضية «موازنة قيادية» للاتحاد بتزكية مرشح نادي الجزيرة يونس خوري لمنصب نائب الرئيس فيبدو أن المقعد التاسع الذي أخلاه عبدالقادر حسن بقرار انسحابي من ناديه الشباب مخطط لكي يملأه غانم أحمد غانم كمرشح لنادي مسافي وليس ناديه الأصلي الإمارات الذي اختارت إدارته مسبقاً عدنان الزعابي.

* وواضح أيضاً أن نادي دبي الذي لا يفرِّط في حقه قد اكتفى بالمساندة التي وجدها بإنجاح خليفة بن حميدان ونيله عضوية رابطة دوري المحترفين فلم يفاجئ الساحة بتحدٍّ جديد بترشيح اسم آخر لعضوية الاتحاد كما فعل في تلك الانتخابات التي أسقطت مرشح نادي الشعب!

* ولكن ما هو السبب الذي حجب ترشيح نادي حتا وهو «درجة أولى» لأمين سرِّه عبدالرحيم عبيد إذا كان مخططاً سحب الشباب لعبدالقادر علماً بأن الإداري الحتاوي كان أحد أعضاء اللجنة السداسية التي ترأسها في بواكير المرحلة الانتقالية المهندس مطر الطاير والتي كلفت بقرار سامٍ بدراسة الأوضاع في أندية دبي وإعداد تقرير وافٍ عنها كان نتاج توصياتها ومقترحاتها إشهار المجلس الرياضي، وساهم فيها بشكل مقدّر!

* يبقى القول بعد ظهور أسماء تلك القائمة الموجهة المتفق عليها بأن هناك انتخابات حرة ستُجرى بلا تدخلات وضغوطات مجرد أضغاث أحلام!

كلمات لها إيقاع

* والسؤال الملح الذي يفرض نفسه هو: من أين لهذه القائمة الأغلبية الميكانيكية وأندية الدرجة الثانية التي غُيِّبت واستُبعد مرشحوها ما عدا واحد ستشكل قوة معارضة لهذا السيناريو داخل الجمعية العمومية؟

* إن هذه الأندية هي «الأكثرية» عدداً وهي قاعدة كرة الإمارات.. وقد ظهر لها صوت قوي بالأمس بأنها لن تلعب دور المتفرج لما يحدث!

* فهل تنصف الجمعية بانتخاب مرشحيها أم أنهم خارج الحسابات؟!

kamaltaha@albayan.ae