حصل مدرب المنتخب الانجليزي ستيف ماكلارين على بعض الدعم المعنوي رغم الوضع الحرج الذي يمر به حاليا بعد الخسارة التي مني بها الانجليز أمام روسيا (1-2) في 17 الشهر الماضي ضمن التصفيات المؤهلة إلى كأس أوروبا 2008 لكرة القدم.
وذكرت بعض التقارير المحلية أول من أمس أن الاتحاد الانجليزي لن يتخذ أي قرار بشأن ماكلارين قبل 21 نوفمبر الحالي وهو موعد المباراة الأخيرة لانجلترا في التصفيات والتي ستكون في مواجهة كرواتيا متصدرة المجموعة الخامسة.
ويحتل منتخب ماكلارين المركز الثاني في المجموعة، إلا انه قد لا يتأهل في حال فوز روسيا الثالثة قي مباراتيها أمام «إسرائيل» واندورا على التوالي، في حين أن كرواتيا بحاجة إلى نقطة واحدة من مباراتيها مع انجلترا ومقدونيا لتحجز مكانها في النهائيات.
وفي حال تمكن المنتخب الروسي الذي يقوده الهولندي غوس هيدينك، العودة من تل أبيب بنقاط المباراة الثلاث فسيكون قد وجه الضربة القاضية إلى ماكلارين، خصوصاً أن المباراة الأخيرة للروس ستكون أمام اندورا المتواضعة.
ووجد ماكلارين أمس دعماً معنوياً من قائد ليفربول ستيفن ومدرب المنتخب السابق السويدي زفن غوران اريكسون الذي يشرف حالياً على مانشستر سيتي، علما بان ماكلارين كان مساعدا له عندما كان الأخير يدرب المنتخب.
واعتبر اريكسون الذي قاد المنتخب الانجليزي إلى ربع نهائي مونديال 2006 في ألمانيا وربع نهائي كأس أوروبا 2004 في البرتغال خلال خمسة أعوام، أن الإنجليز سيتأهلون إلى النهائيات لان روسيا لن تفوز على «إسرائيل».
وتابع زما زلت اعتقد بان انجلترا ستتأهل. اعتقد انه من الصعب جدا على روسيا أن تعود من «إسرائيل» بفوز. إذا ما نظرت إلى سجل «إسرائيل» على أرضها ترى أنها لم تخسر إلا مباراة واحدة من أصل 18 أو 19س. أما جيرارد فاعتبر أن على اللاعبين أن يتحملوا المسؤولية في حال فشلت انجلترا في التأهل.
وسيحمل جيرارد شارة القائد بدلا من مدافع تشلسي جون تيري المصاب خلال المباراة الودية التي يخوضها منتخب بلاده أمام النمسا الجمعة المقبل، وهو قال لشبكة زسكاي سبورتسس انه لا يملك أدنى شك بان ماكلارين هو الرجل الأفضل لتولي مهمة تدريب المنتخب، مضيفا «أنا أدعمه تماماً وأنا متأكد أن جميع اللاعبين يدعمونه أيضاً.
اعتقد انه الرجل الأفضل للقيام بهذه المهمة. في نهاية اليوم يجب أن يكون الانتقاد موجها إلى اللاعبين أيضاً كما للمدرب والطاقم الفني. على اللاعبين أن يتحملوا المسؤولية». ويسعى المنتخب الانجليزي للتأهل إلى نهائيات كأس أوروبا للمرة السابعة في تاريخه، بعد أعوام 1986 حيث حل ثالثا،
و1980 و1988 و1992 عندما خرج من الدور الأول، و1996 حيث وصل إلى الدور نصف النهائي و2004 عندما خرج من الدور ربع النهائي، فيما غاب عن نسخ أعوام 1960 و1964 و1972 و1976 و1984.
أما كرواتيا التي انفصلت عن يوغوسلافيا عام 1992، فهي قريبة جدا من التأهل إلى النهائيات للمرة الثالثة بعد عامي 1996 عندما وصلت إلى ربع النهائي، و2004 حيث خرجت من الدور الأول.
ومن جهة روسيا فهي لعبت في النهائيات مرتين بعد انحلال عقد الاتحاد السوفييتي، عامي 1996 و2004 حيث خرجت من الدور الأول، ومرة واحدة كتجمع جمهوريات الاتحاد السوفيتي سابقا عام 1992 وخرجت من الدور الأول أيضاً.
أما الاتحاد السوفييتي فهو شارك في النهائيات في 5 مناسبات، وفاز في النسخة الأولى عام 1960، ثم حل ثانيا عامي 1964 و1972 و1988، وحل رابعا عام 1968 بعدما خسر المركز الثالث بالقرعة لمصلحة انجلترا.
