يبدأ غداً في العاصمة الإسبانية مدريد المؤتمر الدولي لمكافحة المنشطات الذي تنظمه الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات (الوادا) ويستمر حتى يوم السبت المقبل.

وتشارك دولة الإمارات العربية المتحدة في هذا المؤتمر الدولي بوفد رسمي يتكون من إبراهيم عبدالملك محمد أمين عام الهيئة لرعاية الشباب والرياضة والأمين العام للجنة الطب الرياضي باللجنة الأولمبية الوطنية، والدكتور مجدي اسكندر أمين السر العام للجنة الطب الرياضي باللجنة الأولمبية الوطنية.

وسيغادر الأمين العام القاهرة متوجهاً إلى مدريد اليوم للمشاركة في المؤتمر. وتتوقع أوساط المؤتمر مشاركة حوالي 1500 ممثل عن الحركة الرياضية والمؤسسات العامة ومؤسسات مكافحة المنشطات، واللاعبين والمراقبين والإعلام لمناقشة الموقف في الحرب على المنشطات في الرياضة والنظر في اتخاذ مزيد من الإجراءات في هذا الصدد.

الموضوع الرئيسي سيكون اللائحة العالمية لمكافحة المنشطات وهي الوثيقة الأساسية التي تم تبنيها في 2003 بوساطة الحركة الرياضية والحكومات عبر العالم كإطار لتنسيق الحرب العالمية على المنشطات.

وتم تقديم المسودة المنقحة للائحة إلى المجلس التأسيسي للوكالة في 17/ 11/ 2007 وهي نتيجة لمراجعات واسعة بدأت في أبريل 2006 وضمت ثلاث مراحل من التفاوض مع المستشارين والشركاء.

والقصد من تعديل اللائحة إعادة ضبط أحكام اللائحة على ضوء الخبرات التي تكونت حتى الآن لتعزيز الجهود العالمية في الحرب على المنشطات في الرياضة. وقامت اللجنة الأولمبية الوطنية من جانبها بتعميم المسودة على الاتحادات والهيئات والأندية الرياضية بالدولة.

وسيكون المؤتمر العالمي أيضاً فرصة لمراجعة المكتسبات الكبرى التي تحققت في الحرب على المنشطات في الرياضة منذ إنشاء الوكالة العالمية في 1999. والنظر في بلورة استراتيجيات لترسيخ برامج مكافحة المنشطات على نطاق العالم،

ويتضمن ذلك نقاشاً ومراجعة للائحة، وجلسات مخصصة لمناقشة مواضيع معينة في الحرب على المنشطات والأنشطة التي تقوم بها الوكالة الدولية في مجالات العلوم والتعليم ودور اللاعبين والمالية والتعاون بين منظمات مكافحة المنشطات والسلطات المعنية بتطبيق القوانين.

كما سيقوم المجلس التأسيسي للوكالة الدولية بتعيين الرئيس القادم ونائب الرئيس للوكالة الدولية، حيث ستبدأ ولايتهما الممتدة 3 سنوات في 1/ 1/ 2008، وتنتهي الولاية الثالثة للرئيس الحالي ريتشارد باوند في 31/ 12/ 2007.

الجدير بالذكر أن اللجنة الأولمبية الوطنية كانت سباقة في التوقيع على اللائحة الصادرة عن الهيئة العالمية لمكافحة المنشطات الـ «اوادا» والمعتمدة من اللجنة الأولمبية الدولية واعتماد تطبيقها على مستوى كافة الهيئات والمؤسسات الرياضية كأساس يحظر استخدام المنشطات الرياضية بالدولة.

كما أن الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة باعتبارها الجهة الحكومية المسؤولة عن الرياضة بالدولة وقعت على وثيقة إعلان كوبنهاجن لمكافحة المنشطات في الرياضة الصادرة عن الهيئة العالمية لمكافحة المنشطات.