أعلن راشد صالح العريمي الأمين العام لجائزة الشيخ زايد للكتاب، عن حجم المشاركة في الدورة الثانية لجائزة الشيخ زايد للكتاب، من خلال تفاصيل دراسة بالبيانات والأرقام قام بها المكتب الإداري للجائزة، إذ بلغت حصيلة المشاركات التي اعُتمدت من الأمانة العامة للجائزة بعد عمليات التصفية الأولى التي قامت بها لجان القراءة.

وأرسلت إلى المحكمين (512) مشاركة في فروع الجائزة المختلفة جاءت من ثلاثين دولة، كما بلغ عدد مشاركات الهيئات ثلاثين مشاركة توزعت بين مراكز البحوث والدراسات والترجمة، وقد وصل عدد دور النشر المشاركة بهذه الدورة (23) داراً.

أما حول توزع نسب المشاركة فقد بينت الدراسة الإحصائية أن مصر تتصدر الدول الثلاثين التي جاءت منها المشاركات إذ وصل عدد مشاركاتها إلى ( 182 ) مشاركة.

وقد كانت المملكة العربية السعودية الأولى في عدد المشاركات على مستوى دول مجلس التعاون الخليجي، في حين جاءت في المرتبة الرابعة على مستوى مجموع الدول المشاركة.

أما مشاركة النساء في الجائزة فقد بلغت (17%) من مجمل المشاركات العامة، في حين وصلت نسبة مشاركة الشباب دون سن الأربعين إلى( 20%)، كما بلغت نسبة المشاركة من دول مجلس التعاون الخليجي (18%) من مجموع المشاركات.

وأشار العريمي: إلى ان إجراء مثل هذه الدراسات قد جاء تنفيذا للسياسة التي تنتهجها الأمانة العامة للجائزة محاولة منها لاستقراء الواقع الثقافي في العالم العربي.

مؤكداً على ان الدراسة قد خصصت محورا لمشاركات الشباب تحت سن الأربعين سنة والتي بلغت هذا العام نسبة(20%) من مجمل المشاركات العامة، منوهاً إلى ان هذه النسبة تعطينا مؤشرا ايجابيا على تفاعل هذه الشريحة المهمة من الكتاب والمثقفين مع احد أهم الأهداف الرئيسية للجائزة ألا وهو تشجيع ودعم المشاركين الشباب باعتبارهم الضمانة الحقيقية للمستقبل، فالجائزة رسخت وجودها بشكل فعال في المشهد الثقافي العربي وكمحفز رئيسي لدعم وتشجيع المبدعين والمفكرين.

كما قال العريمي: ان الجائزة تعتبر احد الأركان الرئيسية التي تستند عليها الخطط الاستراتيجية الهادفة إلى إعلاء اسم ابوظبي كعاصمة ثقافيه بالتزامن مع المشاريع الثقافية الأخرى التي تشهدها الإمارة.

موضحا ان الجائزة تحظى بدعم لا محدود، من قبل صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، ومتابعة الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة وذلك كنوع من ترجمة اهتمامهما بالإنسان كفكر ومحور رئيسي للتطور هو احد اسمي غايات الدولة التي تسعى إليها.

أبوظبي ـ عبير يونس