* منذ وصول وفدنا الرياضي الأولمبي إلى الدورة العربية بعدده البالغ أكثر من 260 شخصاً برئاسة قاسم سلطان النائب الأول لرئيس اللجنة الأولمبية الوطنية بجانب العشرات من الإداريين خريجي الجامعات المصرية ومن بينهم الأمين العام إبراهيم عبد الملك والذي أوضح أن الهدف من المشاركة بقوة هو تحقيق نتائج متقدمة وميداليات حسب وعود الاتحادات .

مشيراً إلى أن النتائج التي تم تحقيقها في الدورة الرياضية العربية 10 بالجزائر قبل 3 سنوات من حيث الترتيب العام وتحقيق المركز التاسع بين 22 دولة عربية، وتحقيق 8 ميداليات ذهبية و6 فضيات و16 برونزية بمجموع 30 ميدالية يجب أن يكون حافزا لتحقيق نتائج أفضل في مصر.

ونوه عبد الملك إلى أن معظم الاتحادات الرياضية من خلال الاجتماعات السابقة مع لجنة الإعداد الأولمبي قد أبدت رغبتها وجاهزيتها، وأوضحت توقعاتها والميداليات الممكن إحرازها، ونأمل أن تكون هذه القراءات الفنية واقعية.

وكان الأمين العام للجنة الأولمبية الوطنية واضحا في تحديد الهدف من المشاركة في الدورة العربية الحادية عشرة التي تستضيفها مصر ليس من اجل المشاركة بل من أجل تحقيق إنجازات كبيرة ورفع علم الدولة عالياً وعزف السلام الوطني انطلاقاً من استراتيجية وتوجهات الحكومة.

* وبما أنني قريب من شأن اللجنة الأولمبية الوطنية فقد لمست مدى الحرص على تنفيذ هذه الاستراتيجية حيث تم منحها اهتماما خاصاً من أجل رفع المستوى والمحافظة على أية إنجازات سابقة ومضاعفتها على الصعيد الخارجي ولهذا فإن اختيار اللاعبين والمنتخبات تم بمعايير دقيقة وإشراف مباشر من اللجنة الأولمبية التي تابعت برامج الإعداد وكل الترتيبات الخاصة بالمشاركة وفق الاجتماعات مع الاتحادات الرياضية المختلفة.

* وتشاء الصدف الجميلة أن أرافق البعثة في دورتين عربيتين متتاليتين حيث كانت نتائج منتخباتنا جيدة في الدورة العربية العاشرة بالجزائر ثم تواصل النجاح في الدورة الآسيوية بالدوحة في ديسمبر الماضي ..

دعواتي أن نستمر ونتقدم على ذلك والظهور بشكل أفضل حتى تتحقق آمالنا بالوصول إلى منصات التتويج وتحقيق نتائج تشرفنا في ظل الدعم الذي تجده رياضاتنا المختلفة ويكفي استقبالات الشيوخ الكرام لمنتخباتنا ولفرقنا التي حققت النتائج قبل بدء منافسات الدورة العربية، فهل تنعكس هذه الحالة المطمئنة على نتائجنا في مصر؟، نحن ننتظر بداية الفرح.. والله من وراء القصد.

aljoker@albayan.ae