سيطر القلق على وسائل الإعلام في إقليم كاتالونيا معقل فريق برشلونة بعد الهزيمة التي مني بها الفريق صفر/ 2 أمام مضيفه المتواضع خيتافي السبت في افتتاح مباريات المرحلة الثانية عشرة. ولم تكن الهزيمة هي أسوأ ما في المباراة حيث كان الأداء الهزيل في اللقاء والتراخي واللامبالاة والفتور نقاط سلبية في فريق برشلونة بقيادة مديره الفني الهولندي فرانك ريكارد.
وعلقت محطة «أوندا رامبلا» الإذاعية على ذلك بقولها «يجب ألا يخسر برشلونة بهذه الطريقة التي سقط بها الليلة الماضية.. والهزيمة محتملة دائما في كرة القدم بالطبع. ولكن فريقا يرتدي فانلة برشلونة يجب أن يكون دائما قادرا على القتال باعتزاز وثقة في النفس».
أما القناة الثالثة التلفزيونية والناطقة باللهجة الكاتالونية فوصفت الهزيمة بأنها «واحدة من أكثر الهزائم كآبة في السنوات الأخيرة. استسلام بدون قتال». كما أشارت إلى أن فريق برشلونة الحالي بقيادة ريكارد يشبه فريق «النجوم الكبار» في ريال مدريد والذي تعرض لانتقادات لاذعة في السنوات القليلة الماضية بشأن الرواتب المرتفعة التي يتقاضها اللاعبون والتدليل الزائد لنجوم الفريق وعدم استعداد النجوم الكبار في الفريق لبذل الجهد في الملعب.
وفاز برشلونة بجميع المباريات التي خاضها على ملعبه في الموسم الحالي، لكنه حصد ست نقاط فقط من ست مباريات خاضها خارج ملعبه في الموسم الحالي وهي إحصائيات وصفتها صحيفة «إل بيريوديكو» الصادرة في برشلونة أول من أمس بأنها «مزعجة تماماً». أما صحيفة «لا فانجارديا» فوصفت أداء برشلونة في مباراة السبت بأنه «سخيف».
والهزيمة هي الثانية على التوالي لبرشلونة خارج ملعبه وكانت الهزيمة السابقة له خارج ملعبه أمام فريق فياريال ليتجمد رصيد الفريق عند 24 نقطة بفارق أربع نقاط خلف منافسه العنيد ريال مدريد حامل اللقب ومتصدر جدول المسابقة وذلك بعد فوز ريال مدريد 4/ 3 على ريال مايوركا.
ونقلت صحيفة «موندو ديبورتيفو» الصادرة في كاتالونيا أول من أمس عن ريكارد اعترافه «إنني المشكلة. لا أعرف كيف أفوز خارج ملعبي.. يجب أن أفكر في شيء مختلف». كما نقلت عن كارلوس بيويل قائد الفريق قوله «إننا الآن فريق يفتقد التماسك».
أما صحيفة «سبورت» الصادرة في كاتالونيا أيضا فقد تحدثت عن «الخزي» في خيتافي وذكرت أن البرازيلي رونالدينيو والأرجنتيني الشاب ليونيل ميسي والفرنسي تييري هنري مهاجمي برشلونة ظهروا عاجزين في هذه المباراة.
وأوضح خوسيب ماريا كازانوفاس في عاموده بصحيفة «سبورت» أن «إنهم (برشلونة) في طريقهم لإهدار لقب الدوري مجدداً» في إشارة إلى ضياع اللقب من برشلونة إلى ريال مدريد في نهاية الموسم الماضي.