ذكرت وكالة انسا الايطالية أمس ان اعمال الشغب التي وقعت في روما بين مشجعين كرة القدم ورجال الشرطة اسفرت عن سقوط 40 جريحا في صفوف قوى الامن. وقام المشجعون، الغاضبون على اثر مقتل احد مسببي اعمال الشغب برصاص الشرطة عن طريق الخطأ، بمهاجمة ثكنة لقوى الامن واللجنة الاولمبية الايطالية بالقرب من الملعب الاولمبي في روما.

واكدت انسا انه تم نقل نحو 40 شرطيا الى المستشفيات بعد تعرضهم لاصابات مختلفة على اثر مهاجمتهم بقضبان حديدية. وقد اوقف على اثر ذلك 3 اشخاص. وكان الاتحاد الايطالي لكرة القدم اعلن امس عن تأجيل مباراتي انتر ميلان حامل اللقب وروما وصيفه مع ضيفيهما لاتسيو

وكالياري ضمن المرحلة الثانية عشرة من الدوري المحلي بعد مقتل غابرياللي ساندري (28 عاما) على يد شرطي في احدى الاستراحات المحاذية للطريق السريع المؤدي الى ميلانو، فيما اجبرت جماهير اتالانتا الحكم على ايقاف لقاء فريقهم مع ميلان احتجاجا على ما حصل.

واعترف عمدة اريزو (وسط غربي البلاد) فينشينزو جاكوبي ان مقتل مشجع لاتسيو حصل عن طريق الخطأ على يد احد اعضاء شرطة البلدية، معتبرا ان ما حصل يعتبر «خطأ مأساويا».

رئيس الاتحاد الإيطالي ينفي ربط الحادث بمصرع ضابط في فبراير

أعرب رئيس الاتحاد الإيطالي لكرة القدم جانكارلو أبيتي عن حزنه العميق لمقتل مشجع فريق لاتسيو غابرياللي مساء أول من أمس لكنه طالب بعدم الربط بين الحادث وواقعة مقتل الضابط فيليبو راشيتي التي وقعت قبل تسعة أشهر.

وقال أبيتي «حادث مقتل غابرياللي شيء مفزع لكنه بعيد كل البعد عن حادث مقتل الضابط الإيطالي فيليبو راشيتي (في فبراير الماضي خلال مباراة فريقي كاتانيا وباليرمو)». ووصف رئيس الاتحاد الإيطالي ما حدث في كاتانيا بأنه «يأتي داخل سياق الحادث الرياضي لعلاقته بالمواجهات التي حدثت بين قوات الأمن ومشجعي فريق كاتانيا.

بينما يأتي مصرع مشجع فريق لاتسيو الذي يشتبه في أنه جاء نتيجة عيار ناري أطلقه ضابط في عنقه كشيء عارض». بينما جاء مصرع الضابط الإيطالي فيليبو راشيتي في فبراير الماضي أثناء تأدية مهامه خلال مباراة فريقي كاتانيا وباليرمو بالدوري الإيطالي.