رفض مدرب المنتخب السوري بقفز الحواجز الألماني نوربرت نوكسول الترشيحات العربية التي أطلقها فرسان أصحاب خبرة عالمية كالفارس السعودي الأولمبي خالد العيد والإماراتي عبد الله حميد ووضعت فيها الفريق السوري في المرتبة الأولى كمرشح للفوز بذهبيتي الفردي والفرق في منافسات قفز الحواجز بالدورة العربية الحادية عشرة التي تستضيفها مصر.
وقال نوكسول ان المنتخب السوري صار تحت الضغط الحقيقي بعد نتائجه الأخيرة الملفتة في جولتي الدوري العربي المؤهلة لكأس العالم واللتين أقيمتا بالإسكندرية مؤخراً وأضاف: يقولون اننا قدمنا أداءً ونتائج جيدة في الإسكندرية وبصراحة هم لم يكونوا يتوقعون ذلك والآن صاروا يتحدثون عنا ويضغطون علينا).
ويعتقد نوكسول الذي درب منتخبات أوروبية واسيوية ونجح معها قبل تسلمه تدريب المنتخب السوري مؤخراً بأن الترشيحات التي أدلى بها فرسان سعوديون وإماراتيون معروفون قد تكون للهرب من الضغط الذي تواجهه المنتخبات الخليجية في استحقاقات الدوري العربي الطويل والدورة العربية الحالية.
ووصف نوكسول المنتخب السعودي بأنه (القوي جداً بخبرته).. والمنتخب المصري (القوي بتشكيلته).. والإماراتي (القوي بطموحاته).. والقطري (القوي بتنظيمه).. والأردني (المشهور بمفاجآته).
وكشف نوكسول بأن المنتخب السوري سيشارك بمنافسات قفز الحواجز تحت شعار (لاللضغط ونعم لأفضل أداء). وأضاف: (نحن أمام فروسية سورية متجددة والكل يعلم بذلك ويراقبنا لأننا أصبحنا نحصد الألقاب لكن في الدورة العربية لن أتوقع لكنني أعلم بأننا يجب أن نقدم أفضل مما سيقدمه المنتخب السعودي المرشح الأول للذهب).
رمزي الدهامي يرد
من جانبه وفي رد صريح على التصريحات السورية، قال الفارس السعودي رمزي الدهامي: (نحن قادمون لنفوز بالذهب لكن المنتخب السوري سيكون أول من سيعترض طريقنا خاصة نحو ذهبية كأس الأمم).
وستشارك السعودية بمنتخب يتألف من: (رمزي الدهامي خالد العيد والأمير عبد الله بن متعب والأمير فيصل الشعلان وعبد الله الشربتلي) في مواجهة التشكيلة السورية المؤلفة من:(ياسر الشريف، طارق أرناؤوط وفادي الزبيبي، شادي غريب وفراس جنيدي).
وفي كلا المنافستين (كأس الأمم لذهبية الفرق والجائزة الكبرى لذهبية الفردي) وضع رمزي الدهامي منتخب السعودية وسورية ومصر في مقدمة من سينافس مباشرة على الميداليات. لكن الدهامي لم يستبعد منتخبي الإمارات وقطر من التنافس بل قال: (الإماراتيون لم يخرجوا لنا كامل أسلحتهم والقطريون لم يكشفوا لنا عن كامل أوراقهم).
11 دولة و4 ألعاب للفروسية
وكان قد عقد الاجتماع الفني الرسمي لمنافسات الفروسية بالدورة العربية وتم تثبيت أربع ألعاب هي :(قفز الحواجز والدريساج والقدرة والتحمل والطعن بالرمح) بمشاركة إحدى عشرة دولة عربية وعلى مدار ثمانية أيام.
السعودي رمزي الدهامي يتوسط السوريين الزبيدي وشادي غريب
لبنان يستضيف النسخة الثانية عشرة
ذكر رئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضية الأردني عاطف عضيبات أمس الاثنين ان النسخة الثانية للألعاب الرياضية العربية ستقام في لبنان. وأكد عضيبات في مؤتمر صحافي على هامش الدورة الحادية عشرة التي تستضيفها مصر حتى 25 الحالي «إننا نتوجه إلى لبنان لاستضافة النسخة المقبلة من الألعاب العربية وهو مر بظروف غير طبيعية وبحاجة لإعادة تحديث البنى التحتية».
