عقد معالي عبدالرحمن بن محمد العويس وزير الشباب والثقافة وتنمية المجتمع رئيس الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة أثناء تواجده في القاهرة تلبية لدعوة اللجنة المنظمة العليا للدورة العربية الحادية عشرة.
التي تقام فعالياتها حالياً في جمهورية مصر العربية خلال الفترة ما بين 11 ـ 25 نوفمبر الجاري وتشارك بها 22 دولة عربية في مختلف الألعاب الجماعية والفردية وتشارك بها دولة الإمارات بأكثر من 260 لاعبا ولاعبة مع أجهزتهم الفنية والإدارية.
وكعادة معالي وزير الشباب والثقافة وتنمية المجتمع الالتقاء بالإعلاميين فقد كان على الموعد حيث عقد اجتماعا مفتوحاً مع كافة رجال الإعلام والوفد الإعلامي المرافق لبعثتنا المشاركة في الدورة وذلك في مقر إقامة رؤساء الوفود في فندق انتركونتيننتال سيتي ستارز في مدينة نصر في القاهرة وتحدث فاتحاً قلبه في كافة الأمور المتعلقة في الدورة بشكل خاص والأمور الأخرى التي تخص رياضة الإمارات بشكل عام.
حضر اللقاء مع رجال الإعلام كل من قاسم سلطان النائب الأول لرئيس اللجنة الأولمبية الوطنية رئيس وفد دولة الإمارات المشارك في الدورة وإسماعيل القرقاوي نائب رئيس الوفد وإبراهيم عبد الملك الأمين العام للجنة الأولمبية الوطنية الأمين العام للهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضية وكافة رؤساء الأقسام الرياضية في الصحف المحلية .
بالإضافة إلى تواجد موفد قناة دبي لرياضية بالقاهرة وبدأ المؤتمر الصحافي محمد الجوكر المنسق الإعلامي للوفد حيث تقدم بالشكر الجزيل لمعالي الوزير على إتاحته الفرصة لرجال الإعلام للقاء معه والتحدث بشفافية وموضوعية حول الدورة العربية والمشاركة بها.
بالإضافة إلى أهم الجوانب المتعلقة برياضاتنا وسبل الارتقاء بها للوصول إلى الوضع المنشود والمأمول اللائق والمواكب لمسيرة التقدم التي تشهدها الدولة على كافة الأصعدة. وفي بداية حديثه أشاد العويس بالرؤية الحكيمة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله،
واستراتيجية أخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي ورؤيتهما للحركة الرياضية بالدولة ودعمهما الدائم للشباب والرياضة وأضاف قائلاً: إننا محظوظون حقاً بأن القيادة السياسية لدينا من أكثر المساندين والمتابعين للرياضة وأهدافها وشجونها فذلك حقاً مدعاة للفخر،
كما أثنى العويس على الدور الداعم والرئيسي للفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة واهتمامه الكبير بأبناء الوطن ودعمه الدائم والمستمر وتكريمه لأصحاب الانجازات في بادرة رائعة جدا تدعو إلى مزيد من الانجازات وتحفيز شباب الوطن لرفع راية الدولة في كافة المحافل.
كما أعرب وزير الشباب والثقافة وتنمية المجتمع عن عميق شكره لرجال الإعلام والوفد الإعلامي المرافق لبعثة الدولة المشاركة في الدورة العربية الحادية عشرة متمنياً ألا يؤخذ هذا اللقاء كمؤتمر صحافي بمعناه الرسمي والروتيني بل هو لقاء أخوي يجمع بين أصدقاء وأشقاء نتبادل معهم مؤكداً أن الدور المنوط بالإعلام لهو دور رئيسي لا يمكن إغفاله أو التغاضي عنه أو حتى إعطاءه قدرا أقل مما يستحقه
فهو جدير بمعرفة كافة الأمور المحيطة بنا حتى وإن لم يكن هناك أمور تستدعي النشر ولكن لابد أن يكون ملما بكافة المستجدات والجوانب المتعلقة بواقعنا الحالي والاستراتيجية التي يمضي بها العمل والتطلعات المستقبلية التي تسعى كافة الأطراف ومن ضمنها الإعلام للوصول إليها وتحقيقها والسعي بعد ذلك لأهداف اكبر واشمل.
حفل الافتتاح كان رائعاً وكادت تدمع عيناي مرتين!
بدأ العويس بالتحدث عن حفل الافتتاح الذي أقيم في استاد القاهرة في اليوم الأول للدورة حيث أكد معاليه أن الحفل كان حقاً رائعاً بكل المقاييس فمنذ مدة طويلة لم نشهد هذا التلاحم العربي الكبير وكان اختيار المنظمين للحفل صائباً من حيث فقرات الحفل المختارة والعروض التي قدمت
فقد جسد روح العروبة الأصيلة التي تجمع كافة الدول العربية تحت راية واحدة ونحن نعلم إمكانيات الأشقاء بجمهورية مصر العربية ولم نكن لنرضى بأقل من ذلك، وحقا كان الحفل على أرض الواقع أجمل وأبهى مما توقعنا، كما أن القوات المسلحة المصرية أدت فقراتها بشكل راق وجميل أعطت وجهاً جميلاً للقوات المسلحة،
واستطرد قائلاً: للأمانة، شعرت بأن الدمعة في عيني في مناسبتين كانتا عندما رأينا سمو الشيخة ميثاء بنت محمد بن راشد آل مكتوم تتقدم وفدنا رافعة علم دولة الإمارات العربية المتحدة فكم كان رائعاً ذلك المشهد، والثاني عندما سمعنا أنشودة «وطني حبيبي» فقد كانت معبرة جدا عن الموقف.
السلبيات لا مفر منها وعلينا أن ننظر إلى الجانب المملوء
وحول السلبيات التي ظهرت في تنظيم البطولة والأسئلة العديدة التي تلقاها معاليه أثناء اللقاء أكد العويس أن السلبيات لا مفر منها مهما حاولنا تلافيها ويكفي اجتهاد اللجنة المنظمة الواضح في البطولة وعلينا جميعاً أن ننظر إلى الجانب المملوء من الكأس، وأضاف قائلاً: أعتقد أن المشكلة تكمن فينا نحن كعرب وجذورنا التي اعتادت دائماً على الكرم في كل شيء .
لذلك نعتقد دائماً أن أي خطأ ربما يكون بسيطاً جدا لا يتعدى وجهة نظر أنه من المفترض ألا يحدث وهذا أمر شبه مستحيل وعلينا أن نتقبل ذلك وفي أي دورة أو فعالية تنظم سواء في الوطن العربي أو خارجه فنحن نهدف من مشاركتنا أن ندعم نجاح هذه التظاهرة العربية الكبيرة والمساهمة في إنجاحها بكل ما أوتينا من قوة فالنجاح يعود في النهاية علينا جميعا.
وفي رده على سؤال بشأن بعض المشكلات التي تحدث في الساحة الرياضية العربية في مثل هذه التجمعات نفى العويس أن يكون ذلك مقتصراً على التظاهرات العربية فقط والواقع يؤكد ذلك في مختلف المحافل الدولية علماً بأننا بدأنا فعلا في احتراف التنظيم على مستوى عال كهذه البطولة وبلا شك مسارنا في تصاعد مستمر في النواحي التنظيمية المختلفة وفي كافة دول الوطن العربي.
فرض عقوبات على المتخلفين
وحول مبدأ فرض عقوبة معينة على المتخلفين عن مثل هذه البطولات أشار العويس إلى أن عدم التواجد في مثل هذه الملحمة الرياضية الكبيرة والتلاحم الأخوي يعتبر في حد ذاته عقوبة ذاتية تفرضها الجهات الغائبة على نفسها فليس من السهل تفويت فرصة احتكاك كهذه،
وعن سبب بعد دول الخليج عن الرغبة في استضافة مثل هذه الاولمبياد العربية أشار معالي الوزير إلى أن هذه الدورة بالعادة تقام في فترة الصيف وهذا هو الموعد الرسمي لها ومن الصعب أن تقام مسابقات رياضية في دول الخليج في فترة الصيف بسبب الطقس الحار وعدم إمكانية تجهيز المنتخبات المشاركة.
نظراً لإصرار العديد منها لقضاء الإجازة في الخارج والعديد من الأمور الأخرى التي قد تعيق تنظيم هذه الدورات في دول الخليج وما حدث في هذه الدورة لهو أمر استثنائي بسبب بعض الأوضاع السياسية المحيطة بالوطن العربي بأكمله
ولكنه وعد بطرح وجهة النظر هذه في أقرب فرصة يجتمع بها وزراء الشباب في دول الخليج وإمكانية تنظيمها في توقيت استثنائي كما حدث الآن إن أمكن ذلك، مؤكدا أن الإمارات منذ الآن ستكون أول الداعمين لأي دولة خليجية تطلب تنظيم هذه الدورة.
على الرياضة إيجاد فرص للصرف على نفسها
وعن مدى إمكانية انتقال رياضتنا من أبواب انتظار الدعم المالي من قبل الجهات الحكومية والتي تصطدم أحياناً كثيرة بعائق الميزانية تحدث العويس عن ذلك، مشيرا إلى أن الرياضة لابد وأن تخلق لنفسها فرصاً للصرف وان تبدأ صناعة الدعم المالي لها رغم أن الاستغناء عن الدعم الحكومي أمر صعب جدا لأنه هو الأساس
ولكن في عصر الاحتراف والخصخصة لابد وان تكون الرياضة هي المسؤولة عن نفسها وعن صناعة الفرص الاستثمارية التي تحقق العائد المادي المناسب خاصة وأن المتطلبات تزداد كلما تقدمنا بخطواتنا إلى الأمام فبالإضافة إلى الدعم الحكومي علينا أن نبحث في تمويل الرياضة عن طريق ذاتها.
نسير بديمقراطية وامنحونا هامش الثقة
وفي رده على سؤال بشأن العمل الديمقراطي الرياضي بالدولة أكد العويس أن هذا فعلا ما يحدث حاليا فلا يمكن أن نتجاهل المشوار الكبير الذي قطعناه في هذا الجانب ونحن الآن مقبلون على خطوة كبيرة في عالم الانتخابات حيث سنشهد للمرة الأولى انتخابات لرئاسة اتحاد كرة القدم وهذه خطوة كبيرة لا يمكن إغفالها.
لذلك علينا أولاً أن نسأل أنفسنا ما مدى استعدادانا لمثل تلك الخطوات وما هو الوقت المطلوب لتنفيذها فليس من المعقول أن يكون التخطيط والقرار والتنفيذ والنتائج كل ذلك في وقت واحد، وأردف قائلاً: نحن نحتاج لهامش ثقة أكبر وستجري الأمور بأحسن ما يكون سوف تحصلون على كل ما نطمح إليه،
وأكد العويس في نهاية حديثه على تأييده التام والمطلق لفكرة إقامة حوار دوري مع رجال الإعلام والمؤسسات الإعلامية بالدولة في سبيل منح هذا القطاع الحيوي والشريك الأساسي في المنظومة حقه في الاضطلاع على كافة الأحداث والمستجدات التي تعنى بالرياضة في الدولة حتى وإن لم يكن ذلك للنشر ولكن لابد وان يكون الإعلام على علم ودراية بكافة الأمور المتعلقة برياضتنا.
منتخب الشطرنج في قمة التفاؤل والمنافسات تبدأ اليوم
ظهر لاعبو ولاعبات منتخبنا الوطني للشطرنج المشارك في الدورة العربية الحادية عشرة اليوم في قمة تفاؤلهم بعد أن حظوا باهتمام عالي المستوى من قبل معالي عبد الرحمن العويس وزير الشباب والثقافة وتنمية المجتمع أثناء تواجده في القاهرة،
وكذلك قاسم سلطان رئيس وفد الدولة وإبراهيم عبدالملك الأمين العام للجنة الاولمبية الوطنية والهيئة العامة لرعاية لشباب والرياضة بعد أن مر المنتخب في أول يوم له بظروف صعبة جراء الانتقال لثلاثة فنادق في يوم واحد قبل أن تتدخل سفارتنا في جمهورية مصر العربية بجهود جبارة وسريعة لتوفر لهم مسكناً ملائما ولائقا لهم.
وبعد مرور ثلاثة أيام وقبيل انطلاقة منافسات الشطرنج المقرر لها اليوم وبعد تحديد موعد انطلاقة المنافسات وصل منتخبنا للشطرنج للرجال والسيدات إلى قمة الاستعداد والتفاؤل بتحقيق نتائج مستحقة في هذه البطولة التي تراقبها أعين الجميع لما تحظى به اللعبة من اهتمام وتقدير عالي المستوى على الصعيد العربي والآسيوي والعالمي
كما أن المنتخب يضم في صفوفه بطل آسيا سالم عبد الرحمن والعديد من الأبطال على الصعيدين الإقليمي والعربي والخليجي أمثال عثمان موسى وطالب موسى وجاسم عبد الرحمن ويحيى محمد صالح وعبد الله الحمادي ومن فريق السيدات نجد اللاعبة نورة محمد صفر وجميلة جمعة وخلود عيسى الزرعوني وفائقة صالح وجميعهم من أبطال اللعبة.
اجتماع البعثة قبل البطولة
ونظراً لأهمية هذه المشاركة عقد الجهازان الفني والاداري برئاسة إبراهيم البناي رئيس الاتحاد وهشام الطاهر إداري المنتخب والدكتور هشام الجندي المدير الفني بحضور المدرب كينجز وكافة اللاعبين واللاعبات اجتماعا مغلقاً تحدث فيه عن ضرورة التركيز في المرحلة المقبلة
وتحقيق الهدف الذي جاء المنتخب من اجله وهو المركز الأول فاللاعبون والأسماء الموجودة جميعها مؤهلة لذلك، وأكد الحضور خلال الاجتماع على ضرورة الظهور بمستوى لائق ومشرف يعكس التقدم والتطور الذي تشهده اللعبة في الدولة.
تحديد الأسماء والاجتماع الفني
وكان قد أعد الجهاز الفني للمنتخب مسبقاً الأسماء الستة المشاركة في منافسات الرجال على أن يكون أربعة منهم مستعدين للمشاركة كأساسيين واثنان احتياط فيما تم إعداد أسماء الفتيات المشاركات في مسابقة السيدات بأن تتهيأ اثنتان للمشاركة الأساسية واثنتان احتياط
فيما لم يحدد الجهاز الفني تلك الأسماء إلا بعد إجراء القرعة فالاجتماع الفني الذي من المفترض أن يكون قد عقد مساء أمس والذي تم فيه شرح كافة التفاصيل الفنية المتعلقة بالبطولة وآخر التطورات الحاصلة وكافة الجوانب الأساسية الأخرى
بحضور ممثلين عن الدول المشاركة في البطولة، وبعدها وقبل انطلاق المنافسات يتم تحديد الأسماء حسب المواجهة المقررة وحسب إمكانيات المنتخب الخصم، فيما يركز المنتخب على النقاط الكاملة للفريق بأكمله وتبقى المراكز والنتائج الفردية مرتبطة بما يحققه المنتخب خلال مشواره في البطولة.
رياضيو الكويت يشيدون بحفل الافتتاح
أشاد رياضيون كويتيون مشاركون في دورة الألعاب الرياضية العربية بحفل الافتتاح النموذجي الرائع للدورة معتبرين إياها الأكبر في السجل التاريخي للألعاب الرياضية العربية. وقال أمين السر العام للجنة الاولمبية الكويتية عبيد العنزي إن اللجنة المنظمة للدورة العربية قدمت للرياضيين العرب ولكل الشعب العربي من المحيط إلى الخليج واحدة من الروائع الفنية غير المسبوقة في عالم الرياضة العربية.
وأضاف أن الفقرات واللوحات التي تخللت الحفل جسدت هوية الإنسان العربي وتاريخه المجيد والاهتمام العربي بالعلم والرياضة والمفاهيم السامية والدور الذي تلعبه الحركة الرياضية والشبابية في تحقيق التواصل والتقارب بين الشعوب.
وذكر العنزي أن الدورة الحالية تعتبر الأكبر والأفضل في تاريخ الدورات العربية وفقاً للأرقام القياسية التي لم تشهدها أي دورة رياضية عربية حتى وان كانت قد أقيمت في جمهورية مصر العربية نفسها التي سبق لها أن نظمت الدورتين الأولى والرابعة.
من جانبه اعتبر عضو مجلس الإدارة بالهيئة العامة للشباب والرياضة الكويتية فواز المزروعي أن الافتتاح انعكاس حقيقي للنجاح المسبق والدليل على الاهتمام المصري الكبير للخروج بالدورة بنتائج ايجابية للحركة الرياضية العربية.
وقال إن حجم المشاركة الضخم يعطي مؤشرا حقيقيا وواضحا على مدى الاهتمام والرعاية التي يلقاها الرياضيون لإنجاح هذا الملتقى الرياضي الذي نحن في أمس الحاجة إليه في الوقت الراهن لزيادة أواصر المحبة والأخوة بين الدول العربية وخاصة أبناء الأسرة الرياضية العربية الكبيرة معربا عن تمنياته بان تكلل المشاركة الكويتية بتحقيق النتائج المرجوة التي تعكس الصورة الحقيقية للرياضيين الكويتيين.
وأضاف رئيس نادي الشباب الكويتي يعقوب رمضان أن التنظيم الجيد للدورة العربية ليس بغريب على الإدارة الرياضية المصرية التي عودت الجميع دائما على حسن التنظيم والإدارة في مثل هذه المحافل الرياضية. وقال ان هذه الدورة تعتبر الأفضل في تاريخ الألعاب الرياضية العربية وستنجح بكل المقاييس شكلا ومضمونا.
سعيد القبيسي يبدأ مهمته اليوم
يبدأ لاعبنا وممثلنا في مسابقة الجودو ضمن منافسات الدورة العربية الحادية عشرة بجمهورية مصر العربية مباراته الأولى حيث يلاقي الفائز من مباراة ممثل الجزائر والمغرب حيث أوقعت القرعة التي أجريت أمس الأول لاعبنا في مجموعة أبطال أفريقيا لوزن 73 كجم وهي تضم المجموعة بالإضافة إلى الإمارات كلا من مصر والجزائر والمغرب حيث تأهل بعد إجراء القرعة إلى الدور التالي حيث يلاقي اليوم الفائز من الجزائر والمغرب
القاهرة ـ مالك عبد الكريم



