في آخر تطورات مسابقة كرة القدم بالدورة العربية تم دمج المنتخبات الخمسة وهي منتخبنا الوطني ومنتخبات السعودية وليبيا والسودان ومصر في مجموعة واحدة وبالتالي إقامة منافسات الكرة من مجموعة واحدة، وكان التوجه بأن تستفيد مصر من عامل قرب المسافة إلى القاهرة وتلعب مباراتها الأولى في الإسماعيلية.

ولكن ذلك لم يحدث بسبب رفض منتخب السعودية مغادرة بورسعيد التي يقيم فيها، وهو ما وضع اللجنة المنظمة في أزمة أخرى أمام إصرار السعودية على عدم السفر إلى بورسعيد والبقاء في الإسماعيلية،

وهو ما أدى إلى تعديل بسيط تم بموجبه تحديد ملعب الإسماعيلية للقاء السعودية وأن يلعب منتخبنا الوطني مع مصر اليوم في استاد النادي المصري البورسعيدي، وهي المباراة الوحيدة التي تم الإعلان عنها، وإن كان الحديث يدور عن أن منتخبنا سيلعب مباراته الثانية أمام المنتخب الليبي يوم الجمعة المقبل.

وكان المنتخب المصري هو الآخر قد رفض السفر إلى بورسعيد لحين إعلان جدول نهائي للبطولة وظل يواصل تدريباته بالقاهرة. وكانت المنتخبات المشاركة في مسابقة كرة القدم في دورة الألعاب العربية قد ضربت أخماساً في أسداس

بسبب حالة الارتباك الشديد الذي تعيشه اللجنة المنظمة من وراء الاعتذارات المتكررة للمنتخبات المشاركة، وبالطبع لا يغرد منتخبنا الوطني (ب) خارج تلك المنظومة المرتبكة التي بالتأكيد ستعاني منها المنتخبات المشاركة جميعاً.

وكان من المفترض أن يلتقي منتخبنا الوطني مساء اليوم مع المنتخب الليبي الأول على أرض إستاد المصري البورسعيدي، قبل أن يتخذ القرار بمواجهة مصر اليوم، والشيء الذي بات مؤكداً أن المسابقة ستقام بنظام مجموعة واحدة بعد أن توالت عليها الاعتذارات عن عدم المشاركة بداية من منتخب اليمن ومروراً بمنتخب فلسطين الذي أكد اعتذاره أمس الأول،

وأخيراً المنتخب الكويتي الذي اعتذر أيضا لصعوبة تجميع لاعبي المنتخب الأول بعد السماح للاعبيه بالعودة لأنديتهم عقب قرار الاتحاد الدولي للكرة «الفيفا» بتجميد الكرة الكويتية، ثم عاد قبل انطلاق الدورة بيومين وألغى قرار التجميد وأعاد «الأزرق» إلى المشاركات الرسمية.

كل ما سبق دفع البعض إلى إطلاق اسم «لو» على مسابقة كرة القدم، وتفسيرها أن اللجنة المنظمة تعاملت مع المسابقة بمبدأ «لو» شاركت فلسطين والكويت ستلعب بنظام مجموعتين، و«لو» اعتذرت فلسطين ستلعب أيضا المسابقة من مجموعتين، و«لو» اعتذرت فلسطين والكويت ستلعب من مجموعة واحدة.

الغريب أنه رغم اعتذار الكويت الرسمي والشائعات التي ترددت قبلها بفترة حول نية الاعتذار، إلا أن اللجنة المنظمة أجلت اتخاذ قرار تنظيمي حاسم بشأن تعديل جدول المباريات لحين وضوح الرؤية النهائية بشأن المنتخبات المشاركة، مما أربك المسابقة وأحرج اللجنة المنظمة التي التمست لها المنتخبات المشاركة العذر فيما يحدث لأنه خارج إرادتها.

قبل اتخاذ القرار الحاسم

حسب الجدول القديم الموزع على المنتخبات المشاركة، من المفترض أن يلتقي منتخبنا الوطني مع ليبيا في الرابعة عصراً اليوم بتوقيت مصر (السادسة مساءً بتوقيت الإمارات)، إلا أن لاعبي الفريقين ذهبا إلى النوم دون معرفة التوقيت الحقيقي للمباراة بعد أن تردد أنها ستقام في السادسة مساءً بتوقيت القاهرة (الثامنة مساءً بتوقيت الإمارات)، وهو موعد يربك منتخبنا الوطني الذي يتدرب منذ وصوله إلى بورسعيد في الرابعة عصراً، ولم يجر تدريباً واحداً تحت الأضواء الكاشفة.

واستيقظ لاعبونا على كلام ثان آخر، يؤكد أن الإمارات ستخوض مباراتها الأولى يوم الخميس المقبل أمام المنتخب المصري الذي يتدرب في القاهرة ويرفض السفر إلى بورسعيد لحين وضوح الرؤية تماماً بشأن جدول المباريات الذي كشفت عنه اللجنة المنظمة بعد قرعة ثالثة جرت عصر أمس في مدينة الإسماعيلية خلال اجتماع أهلية اللاعبين والذي حضره جمال بوهندي المدير الإداري لمنتخبنا دون أي علم مسبق بما يحدث.

قبل الاجتماع ترددت أنباء قوية تؤكد أنه ستقام اليوم مباراة واحدة تجمع بين مصر والسودان في بورسعيد، وتأجيل مواجهة الإمارات وليبيا إلى موعد لاحق أو إقامتها في موعدها في حالة إصرار المنتخبين الإماراتي والليبي على ذلك، وأن جميع المباريات ستقام في السادسة مساءً بتوقيت مصر بمعدل مباراة يومياً تقريباً،

ولم يعرف إذا ما كانت المباريات ستقام جميعها على أرض ملعب إستاد المصري البورسعيدي كما تردد من قبل باعتبار أن بورسعيد يوجد بها 3 منتخبات هي الإمارات الثاني ومصر الأول وليبيا الأول، أم سيستضيف إستاد الإسماعيلية جزءا من تلك المباريات على أساس أن مجموعة الثانية بالإسماعيلية تضم منتخبي السعودية الأول والسوداني الأولمبي، والمعروف أن الإسماعيلية تبعد عن بورسعيد مسافة أقل من مائة كيلومتر.

استعدادات منتخبنا

بعيداً عن حالة الارتباك السابق ذكرها، خاض منتخبنا الوطني بروح معنوية وقتالية عالية دون التأثر بما يدور من حوله بحثاً عن تقديم عرض قوي يغلفه طموح تحقيق نتيجة طيبة في خطواته الأولى على طريق اللعبة الأكبر شعبية في العالم، تدريباً قوياً على ملعب إستاد المصري البورسعيدي في الخامسة من مساء أمس بتوقيت القاهرة.

كان منتخبنا «الأبيض» قد وصل يوم الجمعة الماضي إلى القاهرة، وتوجه مباشرة إلى بورسعيد، حيث خاض مرانه الأول على ملعب نادي المريخ البورسعيدي يوم السبت الماضي، وأمس الأول أدى مرانه الثاني وهو الرئيسي على ملعب نادي الرباط والأنوار.

ركز خلاله الألماني برنارد شوم مدرب منتخبنا الوطني على الخطة التي يخوض بها مواجهة الأولى بصرف النظر عن اقامتها اليوم أو بعد غد، وأجرى تقسيمة بين اللاعبين في نهاية المران اطمئن من خلالها على مدى استيعاب اللاعبين لخطة الأداء، ويحرص شوم على محاضرة اللاعبين يومياً في فندق سونستا حول الطريقة التي سيخوض بها مواجهته الأولى، وطالب المدرب الألماني من لاعبي المنتخب الوطني الاستمتاع بأداء كرة القدم بدورة الألعاب العربية التي يدخلها منتخبنا دون ضغوط المنافسة على الميداليات.

شوم يخشى التأثير السلبي للارتباك التنظيمي

أبدى الالماني برنارد شوم مدرب منتخبنا الوطني (ب) لكرة القدم، خوفه من التأثير السلبي لحالة الارتباك التنظيمي لمسابقة كرة القدم على حالة لاعبي «الأبيض» البدنية والفنية، وضرب مثلاً بالتدريب الذي يجريه منتخبنا منذ وصوله بورسعيد عصراً، ورغم هذا يتردد أن المنتخب سيخوض مبارياته تحت الأضواء الكاشفة.

وقال أيضا أنه لا يعرف متى يرفع الحمل التدريبي للاعبين ومتى ينزل به قبل المباريات، وقال ان حالة الارتباك تلك تؤثر أيضا على قراءة الجهاز الفني للمباريات لأن لكل مباراة لاعبيها،

وبالتالي لا يستطيع حتى الآن أن يحدد التشكيلة الأساسية التي يركز عليها في التدريبات، لكنه لا يشعر أبداً بالخوف من لقاء أي منتخب في الدورة، وأن الأفضل لفريقه اللعب في مجموعة واحدة لاكتساب الخبرة التي ربما لن تتاح للاعبيه فرصة أخرى لاكتسابها.

جولة ليلية

يحرص لاعبو منتخبنا الوطني ونظيره الليبي مساء كل يوم وعقب نهاية المران بالقيام بجولة في المنطقة المحيطة بفندق سونستا بورسعيد. يركز نجوم الفريقين خلال تلك الجولة على شراء ملابس وأحذية رياضية وبعض الوجبات الخفيفة.

عبد الله قاسم سعيد بمواجهة الكبار

أعرب عبدالله قاسم لاعب منتخبنا الوطني (ب) للكرة والجزيرة عن سعادته بالدفاع عن ألوان «الأبيض» في دورة الألعاب العربية بعد أن شارك في صفوف منتخبنا الوطني في دورة الألعاب الآسيوية بالدوحة 2006.

قال عبد الله قاسم، إنه رغم قصر فترة استعداد «الأبيض» لدورة الألعاب العربية، إلا أن منتخبنا الوطني جاهز لتقديم عروض قوية أمام منتخبات ذات ثقل على الساحة الكروية في قارتي آسيا وأفريقيا.

التايب انضم للمنتخب الليبي

انضم طارق التايب نجم الهلال السعودي إلى زملائه أعضاء المنتخب الليبي الأول لكرة القدم مساء أمس الأول بعد أن وصل إلى بورسعيد قادماً من السعودية، حيث لم يصل مع منتخب بلاده.

رفض التايب التحدث لوسائل الإعلام، وقال إنه يفضل التركيز في الفترة الحالية على مباريات منتخب بلاده وبعد نهاية الدورة سيتحدث لوسائل الإعلام. الجدير بالذكر أن المنتخب الليبي يضم بين صفوفه لاعبين محترفين فقط هما التايب وكرارة المحترف في قطر.

لقاء الذكريات

جمع لقاء خاص بين أسطورة الكرة الإماراتية عدنان الطلياني المشرف على منتخبنا الوطني (ب)، والتونسي فوزي البنزرتي المدير الفني للمنتخب الليبي الأول في فندق سونستا. تبادل الأسطورة والمدرب القدير حديث الذكريات التي تجمع بينهما، كما تناول اللقاء الحديث عن مباراة الأهلي المصري والنجم الساحلي في نهائي دوري أبطال أفريقيا التي جرت يوم الجمعة الماضي، ونظرة تقييمية لمستوى الكرة العربية حالياً.

البرودة تخفف الغضب

أشاد الجهاز الفني واللاعبون بطقس مدينة بورسعيد المائل للبرودة، مؤكدين أنه سيساعد منتخبنا الوطني على الأداء بشكل أفضل. والطريف أن بعض اللاعبين أكدوا أن تلك البرودة تلطف قليلاً من حالة الغضب التي يعيشها الجميع هنا بما فيهم المنتخب الليبي بسبب حالة الارتباك التنظيمي.

يومان فقط استعدادات الكرة الليبية

أكد التونسي فوزي البنزرتي المدير الفني للمنتخب الليبي الأول لكرة القدم، أن فريقه لم يستعد بالشكل الكافي لدورة الألعاب العربية، واكتفى بالتدريب لمدة يومين في بنغازي قبل السفر إلى مصر.

وقال إنه يجري حالياً إعادة بناء للمنتخب الليبي بعد فشله بالتأهل إلى نهائيات أمم أفريقيا بغانا 2008، مشيراً إلى أنه تسلم قيادة المنتخب الليبي قبل الجولة الأخيرة للتصفيات، وبالتالي لم يتمكن من تنفيذ فكره ليصل بالفريق إلى النهائيات.

وأكد أنه لا يهتم كثيراً بحالة الارتباك التنظيمي لمسابقة كرة القدم، لأن فريقه جاهز لخوض مباراته الأولى أمام أي فريق مهما كان أسمه، مشيراً إلى أن أوراق الفرق جميعها باتت مكشوفة.

عودة السركال

وصل يوسف السركال رئيس اتحاد الكرة إلى بورسعيد قادماً من القاهرة لحضور مباراة منتخبنا الوطني الأولى. كان السركال قد سافر إلى القاهرة لحضور حفل افتتاح دورة الألعاب العربية الحادية عشرة.

محمد بن دخان: المجموعة الواحدة أكثر فائدة لمنتخبنا

أكد محمد بن دخان رئيس وفد منتخبنا الوطني الثاني لكرة القدم، أن وفد الكرة لا تصله المعلومات بشكل مباشر من اللجنة التنظيمية، وأن كل ما يتلقاه الوفد يكون من خلال الاتصالات الهاتفية أو من خلال أعضاء اللجنة المنظمة المتواجدين في فندق سونستا، والذين لا يعلمون شيئاً أيضا.

وقال إن منتخبنا ليس لديه مشكلة في اللعب بنظام مجموعة واحدة، وأكد أن المجموعة الواحدة أكثر فائدة لمنتخبنا سواء على الصعيدين الفني أو البدني.

الطلياني غير راض عن المجموعة الواحدة

أبدى عدنان الطلياني المشرف على منتخبنا الوطني (ب) لكرة القدم، اعتراضاً على اللعب بنظام مجموعة واحدة رغم فائدتها الفنية والبدنية لمنتخبنا. قال الطلياني إن المجموعة الواحدة تعني لعب منتخبنا مباراتين إضافيتين أمام السعودية والسودان، واللاعبون مرتبطون مع أنديتهم ببطولة دوري اتصالات للدرجة الأولى لكرة القدم الذي تقام جولته الأولى يوم 26 نوفمبر ، وبالتالي لن يكون أمامهم الوقت الكافي للراحة قبل الانضمام إلى أنديتهم.

خروج سباحينا مبكراً أمس

عبيد وأيوب أمل الإمارات في سباقات اليوم

يدخل سباحانا عبيد احمد وأيوب سالم منافسات السباحة القصيرة صباح اليوم في سباقات ال50 متر صدر وفراشة وحرة بأمل تحقيق ميدالية أولى للإمارات في الدورة. لاسيما بعد خروج سباحينا وليد نصيب وعبد الله سليمان من التصفيات التمهيدية صباح أمس وعدم قدرتهما على بلوغ النهائيات وحل وليد في المرتبة الأخيرة في سباق ال800 متر حرة وحل عاشرا في سباق ال100 متر فراشة.

فيما جاء عبد الله سليمان تاسعا في سباقات 200 متر صدر بزمن قدره 82. 35. 2 ويدخل كلا اللاعبين باقي المسابقات المختلفة حيث يستعد وليد نصيب لخوض سباق ال1500 متر حرة كما يستعد عبد الله سليمان لخوض سباقات أخرى خلال الفترة المقبلة.

وفيما يتعلق بسباحينا عبيد احمد وأيوب سالم أكد رئيس وفد السباحة سعيد الهامور أن الآمال معقودة على عبيد وأيوب للتأهل للنهائيات والمنافسة على الميداليات في سباقات اليوم.

وأشار الهامور إلى أن زيارة معالي وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع لمقر إقامة بعثة السباحة لرفع معنويات سباحينا الذين فشلوا في التأهل للنهائيات أمس كان له بالغ الأثر في نفوس الجميع حيث وعد سباحونا بتقديم كل الجهد من اجل التعويض في باقي السباحات المختلفة للدورة.

وأشار الهامور إلى أن عبيد وأيوب استعدا جيدا للمنافسات في البطولة ويعلمون أن الآمال معقودة عليهما للوصول لمنصات التتويج وحصد أول ميداليات للدولة في البطولة .