قنع العين وضيفه الهلال السوداني بالتعادل بهدفين لمثلهما في المباراة الودية التي احتضنها ملعب إستاد خليفة بن زايد أمس الأول وسط حضور جماهيري كثيف من قبل مشجعي نادي الهلال.

وتبادل الفريقان الهجمات والألعاب والفرص الضائعة خلال شوطي المباراة فيما بدا شوط اللعب الثاني أقل حيوية من الشوط الأول والذي رجحت فيه كفة الفريق العيناوي بشكل واضح بعدما تقدم بهدف السبق في الدقيقة الثانية من اللقاء بواسطة لاعبه المحترف المغربي سفيان علودي الذي تعامل بشكل جيد مع تمريره أحمد خلفان على الجهة اليمني وسددها في المرمي الخالي.

وتألق حارس الفريق الهلالي بعد مضي عشر دقائق عندما تصدى بأعجوبة لتسديدة خادعة من مهاجم العين ناصر خميس فيما رد لاعب الهلال مهند الطاهر بتسديدة قوية (ق14) أنقذها حارس العين عبدالله سلطان حيث كانت هذه أول فرصة حقيقية للهلال في هذا الجزء من المباراة.

ودائما كانت المبادرة الهجومية للفريق العيناوي والذي أضاع له سفيان علودي فرصة تعزيز هدفه الأول عندما انفرد تماما بالحارس لكنه قذف بالكرة بعيدا عن المرمى. وعاد الهلال للمباراة على مشارف الدقيقة ( 28 ) عندما تصدى أفضل لاعبيه باللقاء مهند الطاهر لمخالفة حرة من خارج المنطقة وأودعها بذكاء في المرمي مسجلا هدف التعادل للفريق الأزرق.

لكن الجماهير الهلالية الغفيرة لم تهنأ طويلا بهدف التعادل حيث باغت محترف العين العراقي نشأت أكرم حارس مرمى الهلال بتسديدة من قرب منتصف الملعب ارتطمت بالقائم الأيمن وواصلت طريقها للشباك كهدف ثان للفريق البنفسجي والذي حافظ على تقدمه حتى نهاية الشوط الأول. ويبدو أن توجيهات مدرب الهلال بين شوطي المباراة كانت صارمة للاعبيه

حيث عاد الفريق الأزرق في الشوط الثاني وهو أكثر حيوية ونشاطا وعزيمة على تعديل النتيجة فبادر بضغوط هجومية واضحة على أصحاب الأرض ولم تمض سوي ثلاث دقائق حتى أثمرت جهوده عن هدف التعادل عندما تابع المحترف النيجيري كلتشي ركنية نفذها نجم المباراة مهند الطاهر وأودعها برأسه في المرمى لتصبح النتيجة هدفين لمثلهما.

ومال الفريقان للتمرير العرضي في الجزء التالي من المباراة لتنخفض حرارة التنافس الميداني بينهما وتقل الهجمات هنا وهناك مع أفضلية نسبية للعين الذي أهدر له البديل سالم عبدالله فرصة محققة وهو في مواجهة المرمى بعد مضي نصف الساعة من هذا الشوط.

وبالمقابل لم يستثمر الهلاليون فرصة مضمونة عندما سدد اللاعب كلتشي كرة بعيدة عن المرمي وهو في مواجهة الحارس. وبدا أن الفريقان قنعا بالنتيجة التعادلية فتبادلا التمريرات في ملعبيهما دون خطورة تذكر قبل أن يهدر علي الوهيبي أخطر فرصة عندما انفرد تماما بحارس الهلال ولكنه سدد فوق العارضة وقد كانت تلك هي الفرصة الأخيرة في المباراة حيث أعلن الحكم بعدها مباشرة عن نهاية اللقاء بتعادل الفريقين بهدفين لمثلهما.

فوزي المرضي يمتدح المستوى الفني ويشيد بالزعيم

امتدح مدير الكرة بنادي الهلال فوزي المرضي التجربة ووصفها بالقوية والمفيدة لفريقه الذي يستعد لخوض مباراة مصيرية بالدوري السوداني عندما يلتقي نده المريخ في الأسبوع الأخير من هذا الشهر في آخر جولات الدوري الممتاز.

وقال المرضي ان لاعبي الهلال ورغم الإرهاق بسبب السفر إلا أنهم أدوا المباراة بمسؤولية وتقيدوا بالإطار الخططي للمدرب وكانوا عند حسن الظن رغم تأخرهم مرتين. وأشاد مدير الكرة بالهلال بفريق العين موضحا أنه فريق قوي ومنظم ويملك لاعبين مميزين لديهم قدرات بدنية وفنية عالية وهو الأمر الذي انعكس إيجابا على المستوى الفني العام للمباراة.

وأضاف: نتوقع أن يظهر الهلال بمستوى أكثر تميزا في لقائه التجريبي المقبل والذي يلاقي خلاله الأهلي دبي بالخميس ومن بعده لقاء رأس الخيمة وربما تم الترتيب لخوض مباراة تجريبية رابعة قبل العودة للخرطوم.

وعبر فوزي المرضي عن شكره للحفاوة التي قوبل بها الهلال في الإمارات مشيرا إلى أنهم لم يستغربوا هذا الكرم الفياض بأرض الكرماء وخص بالشكر رئيس نادي رأس الخيمة الشيخ محمد بن صقر القاسمي ورئيس مجلس الإدارة بالنادي الخيماوي اللواء هلال زيد وأمين السر العام محمد السكار وأعضاء مجلس الإدارة متمنيا التوفيق للنادي الخيماوي.

الجماهير السودانية تحاصر كابتن الهلال

وجد كابتن الهلال وقائده هيثم مصطفى صعوبة كبيرة في الخروج من الاستاد عقب مباراة فريقه مع العين أمس حيث حاصرته أعداد كبيرة من جماهير الفريق التي جاءت من إمارات الدولة المختلفة لتشاهد فريقها لأول مرة على الطبيعة عقب الأداء المميز الذي كان عليه إبان مشاركته في بطولة الأندية الأفريقية الأبطال وخروجه من الدور نصف النهائي للمسابقة الكبيرة.

وهتفت جماهير الهلال لكابتن فريقها وحيته على المستوى المتميز الذي قدمه مع الفريق خلال الفترة الماضية وطالبته بمزيد من الجهود وعدم الالتفات للماضي والتأثر بالخروج من بطولة أفريقيا والعمل على العودة بقوة في النسخة المقبلة من المسابقة.

طلحة عبدالله