بعث الاتحاد المصري لكرة اليد لنظيره الإماراتي رسالة رسمية يحيطه علماً باعتذار النادي الأهلي المصري عن عدم المشاركة في بطولة زايد الدولية لكرة اليد التي ينظمها ويستضيفها نادي العين للسنة الثانية على التوالي والمقرر إقامتها بدار الزين خلال الفترة من 7 إلى 14 يناير 2008.

معللاً اعتذاره لارتباط لاعبيه الدوليين مع المنتخب المصري ببطولة إفريقيا المقامة في أنجولا خلال نفس فترة إقامة بطولة زايد الدولية. وكان نادي العين قد أعلن مسبقاً استعداده لهذا الحدث الكبير الذي يحمل اسم المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان باني نهضة الإمارات وشكل جميع لجانه لإخراج هذا الحدث بصورته المثلى

خاصة وأنه يُقام تحت رعاية سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان النائب الأول لرئيس نادي العين النائب الأول لرئيس هيئة الشرف. وأعلن غانم الهاجري عضو اللجنة التنفيذية رئيس اللجنة المنظمة العليا في مؤتمر صحافي سابق أن النادي وجه الدعوات للأندية العربية التي تمثل قمة اللعبة بدولها

ومنها الترجي التونسي حامل لقب البطولة الأولى وللعديد من الفرق الأوروبية وفي مقدمتها مونبلييه الفرنسي ونادي كالي وردستا وهامبورغ وبرشلونة وغيرها من الفرق التي لها تاريخ حافل بالإنجازات بهذه اللعبة.

وكانت اللجنة المنظمة للبطولة قد حددت جوائز قيمة مالية وعينية للفائزين حيث رصدت مبلغ 600 ألف درهم لأصحاب المراكز الثلاثة الأولى منها 300 ألف درهم للبطل و200 ألف درهم للوصيف و100 ألف درهم للثالث، إضافة إلى جوائز لأحسن لاعب وأفضل حارس وهداف البطولة وأحسن حكم ولأفضل تغطية صحافية وأفضل صورة من البطولة.

وأعلن غانم الهاجري أن نادي العين يبذل قصارى جهده ويسعى لإدراجها ضمن أجندة الاتحاد الدولي لكرة اليد شريطة أن تكتمل ثلاث دورات لها. مؤكداً أن النادي قد قطع شوطاً كبيراً بخطوات ثابتة من أجل تحقيق هذه الغايات بتنظيمها كل سنتين.

وأكد الهاجري أن كل اللجان تعمل ضمن فريق عمل متكامل تسابق الزمن لإنجاح هذا الحدث الدولي. وكشف أن العديد من الفرق الأوروبية والعربية أبدت رغبة أكيدة بالمشاركة وسيتم تحديد هويتها بشكل نهائي في بداية ديسمبر المقبل.