* بدأت أسماء المرشحين من قِبل أنديتهم لعضوية مجلس إدارة اتحاد كرة القدم الجديد الذين سيأتون عن طريق الانتخابات المزمع إجراؤها في منتصف يناير المقبل بالظهور تباعاً.

* ولن يقفل باب الترشيح نهائياً ظهر من يوم الخميس 15 نوفمبر الجاري من دون أن تكون الأندية صاحبة الأغلبية الميكانيكية في الجمعية العمومية إلا وقد سمّت ممثليها لخوض العملية الديمقراطية مستندين على كفاءاتهم وسيرتهم الحسنة وخبراتهم التي اكتسبوها خلال سنوات عملهم الإدارية داخل أنديتهم بالدرجتين الأولى والثانية.

* والسؤال الآن: كم عدد أعضاء مجلس الإدارة المراد انتخابهم قانونياً وفقاً للنظام الأساسي للاتحاد الذي وافق عليه الاتحاد الدولي لكرة القدم مؤخراً؟

* وكم أعضاء الجمعية الذين يحق لهم القيام بعملية الانتخاب؟ ليكن ذلك واضحاً حتى تعرف الساحة الرياضية كيف ستسير هذه الانتخابات التي يجب ألا تكون صورية ومجرد «ديكور».

* خاصة أن هناك مساعي تُجرى وتوجهات لضمان نجاح شخصيات بعينها لتفصيلها حسب مقاسات بعض المناصب المهمة باعتبارهم من أهل «الثقة».

* وإذا كانت المجالس الرياضية الثلاثة ستقوم بالتنسيق مع أنديتها للاتفاق على ترشيحات أسماء مخطط لها بالدخول لعضوية مجلس الإدارة أولاً، ومن ثم اختيارهم للمواقع المحجوزة لهم عند توزيع الحقائب! فكيف السبيل لإنجاح ممثلي الأندية التي ليست لديها مجالس رياضية في إماراتها وخاصة أندية الدرجة الثانية؟

* لقد حسم في وقت مبكر ناديا الإمارات ورأس الخيمة أمر ترشيح اثنين من أكفأ إدارييهما الشباب بقرارين رسميين هما عدنان الزعابي ورجل الأعمال الرياضي محمد غباش أحمد، وبالأمس رشّح نادي عجمان أمين سرّه السابق محمد سعيد النعيمي وهو إداري كفء أيضاً بدليل اختياره مؤخراً لعضوية إحدى لجان الاتحاد.

* لو نالوا ثقة الناخبين وفازوا بعضوية المجلس كوجوه جديدة مؤهلة لخدمة كرة الإمارات لحظي الاتحاد بممثلين اثنين على الأقل لعموم أندية الدرجة الثانية.

كلمات لها إيقاع

* قبل أيام قرأت تصريحات لمرشح نادي رأس الخيمة محمد غباش وهو سليل أسرة رياضية عريقة بأنه سيحمل هموم تطوير هذه اللعبة كتليف وليس تشريفاً.

* ولن يألو جهداً في تقديم كل ما لديه من أفكار تسويقية.. فلنرحِّب به ولنفسح له المجال.

kamaltaha@albayan.ae