عانى ليفربول الأمرين للفوز على ضيفه فولهام 2-صفر، فيما فشل سندرلاند في فك عقدته على ارضه امام ضيفه نيوكاسل في لقاء الدربي وفرط بفرصة تحقيق فوزه الاول على الاخير في «ستاديوم اوف لايت» منذ 27 عاماً واكتفى بالتعادل معه 1-1 في افتتاح المرحلة الثالثة عشرة من الدوري الانجليزي لكرة القدم.
على ملعب «انفيلد»، عاد ليفربول إلى سكة الانتصارات بعد تعادله في المرحلة السابقة مع بلاكبيرن دون اهداف، بفضل الاسباني فرناندو توريس الذي دخل في الدقائق الاخيرة من اللقاء بعدما فشل زملاؤه في ايجاد الطريقة التي تمكنهم من التغلب على الحارس الفنلندي انتي نييمي الذي وقف سدا منيعا في وجه جميع محاولات ليفربول قبل ان يهز شباكه توريس في الدقائق التسع الاخيرة من اللقاء.
وبدأ ليفربول الذي حقق الثلاثاء الماضي اكبر نتيجة في تاريخ مسابقة دوري ابطال اوروبا بفوزه على بشيكتاش التركي 8-صفر، المباراة مهاجما سعيا خلف هدف التقدم الذي كاد ان يتحقق عندما اطلق المدافع الفنلندي سامي هيبيا كرة قوية من حدود المنطقة تدخل عليها مواطنه نييمي (6).
ورد فولهام عبر لاعب ليفربول السابق داني مورفي الذي اجبر الحارس الاسباني خوسيه رينا على التدخل ببراعة لانقاذ الموقف (14). ورغم الافضلية الميدانية الواضحة، عجز لاعبو ليفربول في تهديد مرمى نييمي بشكل فعلي خلال ما تبقى من الشوط الاول وكانت ابرز فرصه للعملاق بيتر كراوتش الذي لعب اساسيا على حساب توريس، الا ان كرته الرأسية ارتدت من العارضة (45).
وفي الشوط الثاني أتيحت لفريق المدرب الاسباني رافايل بينيتيز الذي خاض مباراته المئتين مع ليفربول، فرصة ذهبية لهز شباك نييمي عندما انبرى البرازيلي فابيو اوريليو لركلة حرة وسددها صاروخية، الا ان الحارس الفنلندي أبعدها ببراعة (55)،
ثم كرر هذا الامر بعد 3 دقائق فقط بعد لعبة جماعية مميزة وصلت عبرها الكرة إلى كراوتش داخل المنطقة فحضرها الاخير لفورونين الذي توغل في الجهة اليمنى قبل ان يسددها بيمناه صاروخية، لكن نييمي كان له بالمرصاد.
وواصل نييمي تألقه ووقف سدا منيعا في وجه هجمات ليفربول الذي لجأ مدربه إلى ادخال الهولندي راين بابل بدلا من النروجي يون ارني ريزه (62)، وحرم «الإسرائيلي» يوسي بنعيون من هدف رائع بعدما توغل الاخير في الجهة اليسرى قبل ان يسدد كرة قوسية تتطاول لها الحارس الفنلندي وصدها في الوقت التي كانت تتوجه فيه إلى الزاوية البعيدة (63).
وفي الدقائق العشرين الاخيرة زج بينيتيز بمواطنه توريس بدلا من فورونين في محاولة لايجاد المهاجم الذي باستطاعته «فك رموز» نييمي الذي بدا كأنه لا يقهر، الا ان مهاجم اتلتيكو مدريد السابق عرف كيف يريح جماهير «انفيلد»
عندما وصلته الكرة مباشرة من مواطنه الحارس رينا فسيطر عليها بصدره ثم تلاعب بالمدافع ارون هيوز قبل ان يسدد بيسراه كرة زاحفة سكنت الزاوية اليسرى الارضية للحارس الفنلندي الذي وقف دون حراك يتفرج على الكرة البعيدة عن متناوله (81). وهو الهدف الخامس لتوريس في الدوري هذا الموسم.
ولم يمض اكثر من اربع دقائق قبل ان يضيف ليفربول الهدف الثاني من ركلة جزاء نفذها جيرارد. ورفع ليفربول رصيده إلى 24 نقطة من 6 انتصارات و6 تعادلات، وصعد إلى المركز الخامس مؤقتا على حساب تشلسي (24 نقطة ايضا) الذي لعب أمس مع ايفرتون.
وفي المباراة الثانية، كان سندرلاند قريبا من تحقيق فوزه الاول في ملعبه على نيوكاسل منذ 27 عاما بعدما تقدم في الدقيقة 52 بواسطة مدافعه الايرلندي داني هيغينبوثام الذي ارتقى إلى كرة عرضية لعبها غرانت ليدبيتر من الجهة اليسرى وادعها برأسه في شباك الحارس ستيف هاربر.
الا ان الحظ لعب دوره فحصل نيوكاسل على هدف التعادل الذي سجله جيمس ميلنر في الدقيقة 65، عندما كان يحاول تمرير كرة عرضية من الجهة اليسرى فانحرفت وخدعت الحارس كريغ غوردون لتسكن الزاوية الارضية البعيدة لمرمى صاحب الارض.
وعلى ملعب «برايد بارك»، عمق وست هام من جراح مضيفه دربي كاونتي متذيل الترتيب والحق به الهزيمة التاسعة بعدما سحقه بخماسية نظيفة تناوب على تسجيلها لي بوير (42 و59) وماثيو ايثيرنغتون (51) وايدي لويس (55 خطأ في مرمى فريقه) والبيروفي نولبرتو سولانو (69). وهو الفوز الخامس لوست هام، مقابل 3 تعادلات و4 هزائم، فرفع رصيده إلى 18 نقطة في المركز التاسع مؤقتا، فيما تجمد رصيد دربي كاونتي عند 6 نقاط.
ماسكيرانو يريد توقيع عقد دائم مع ليفربول
قال لاعب خط الوسط الأرجنتيني خافيير ماسكيرانو أمس انه لن يكمل مسيرته مع كرة القدم الانجليزية اذا ما فشل في التوقيع على عقد دائم مع ليفربول. واضاف ماسكيرانو لصحف بريطانية «أريد فقط ان العب لليفربول. يحدوني الامل ان يتم تعديل الوضع في الشهر المقبل».
وتابع «اذا لم اتمكن من اللعب مع ليفربول فانني لن العب لاي فريق اخر في انجلترا ولا حتى تشلسي او ارسنال او مانشستر يونايتد» . ووقع ماسكيرانو عقد اعارة إلى نادي ليفربول لمدة 18 شهرا عندما ترك فريق وست هام يونايتد الذي يلعب في الدوري الممتاز في يناير الماضي.
