تستضيف الإمارات سباق التحدي لنهائيات روتاكس ماكس الذي يتم تنظيمه لأول مرة بدول الخليج والذي يعد الحدث السنوي العالمي الأكبر في روزنامة سباقات الكارتنغ والذي سيشهده مضمار السباق بنادي العين للهواة بمدينة العين ويقام تحت رعاية الشيخ سلطان بن حمدان بن زايد آل نهيان في الفترة من 26 نوفمبر الجاري وحتى مطلع ديسمبر المقبل.
ويشارك في هذه البطولة المثيرة والتي ستشهدها مدينة العين على مدى ستة أيام 220 سائقاً يمثلون 60 دولة من خمس قارات وتوصف البطولة بأنها الأكثر رعاية وتطوراً من بين بطولات الاتحاد الدولي وقد تم تنظيمها لأول مرة في بيرتوريكو في عام 2000م وشهدت تطوراً وزيادة في عدد المشاركين مع مرور الزمن.
وتواصل السباق فيما بعد لينتقل إلى ماليزيا التي استضافته مرتين مقابل مرة واحدة لكل من جنوب إفريقيا ومصر واسبانيا وماليزيا والبرتغال وأخيراً مدينة العين التي ستشهد تنظيم البطولة الثامنة.
يجتذب سباق تحدي روتاكس ماكس نخبة من أفضل المتسابقين كما أشار إلى ذلك أنطونيو كيكاتي المدير العام لشركة برو موتورز للسيارات الرياضية وهي الجهة المنظمة للحدث. وقال أنطونيو أنه أمر مناسب أن يتم اختيار دولة الإمارات العربية المتحدة لاستضافة ما يسمى ب« أولمبياد الكارتنغ»
وهي فرصة لكل المقيمين بدولة الإمارات ومنطقة الخليج ليشاهدوا أعظم أبطال العالم الذين سيشاركون في هذا السباق. كما أكد أن متسابقي الإمارات الشيخ حشر المكتوم وسعيد الشامسي سيشاركان بكل قوة في هذه البطولة
وسينافسان أفضل السائقين في العالم من منطلق أن البطولة تقام على أرضهم بجانب أن فريق الإمارات يضم بين صفوفه أيضاً كلاً من سكوت لاثام ورونان ماكلروي وجون ميس وجوزيف مورت وجريس براون لي.
ومن جانبه قال خالد بن شيبان رئيس شركة برو موتورز إنه لأمر مفرح أن تتولى دولة الإمارات العربية المتحدة تنظيم هذا الحدث الدولي المثير حيث أنها تملك بعض الأبطال من بينهم مروان الطاير الذي حل ثالثاً في العام الماضي علاوة على بعض السائقين الواعدين الذين يبشرون بكل الخير.
إن نهائيات التحدي الأكبر لسباق روتاكس ماكس يتم تنظيمها ورعايتها بالتعاون مع شركة برو موتورز بأبوظبي ونادي العين للهواة وهي تمثل قمة البطولات على المستويين المحلي والإقليمي ويتم تنظيم هذه البطولة وإدارتها من قبل اتحاد الكارتنغ الدولي وهو الجهة التي تدير رياضة السيارات العالمية والتي تعتبر واحدة من أربعة أفرع تدخل ضمن بطولات هذا الاتحاد.
كما أن السائقين المشاركين في هذا النوع من السباقات يستخدمون أنواعاً متشابهة من السيارات التي تنتجها أفضل الشركات الأوروبية والمزودة بماكينات روتاكس. وقال كيكاتي أنهم يتوقعون سلفاً أن تكون هنالك رغبة عند شريحة من الشباب في دولة الإمارات ودول الخليج للمشاركة في هذه الرياضة
مضيفاً بأنه يعد شعوراً طيباً وعظيماً أن يتم جلب سباق الكارتنغ المثير إلى هذه المنطقة. كما أشار إلى أن حلبة السباق بالعين والتي تم تطويرها، ليست فخورة فقط باستضافتها لهذا الحدث الكبير وإنما تتطلع أيضاً لتحتضن بطولات أخرى في السنوات القادمة.
ومن جانبه أفاد جاي شيفيلد المدير العام لحلبة سباقات العين أن الحلبة قد تم تطويرها في هذا العام بشكل رائع وتم تحويلها خلال فترة الخمسة شهور الماضية لتصبح في المستوى العالمي مشيراً إلى أنها ستصبح مركزاً للسيارات الرياضية ويمكن أن يستفيد منها الجميع.
وقال شيفيلد إنه وابتداء من منتصف ديسمبر المقبل فإن الفرصة ستكون متاحة أمام السائقين ليطوروا قدراتهم حيث توفر لهم السيارات الصغيرة بالإيجار،كما سيكون هنالك محل للسيارات ومخزن وورشة عمل لتوفير خدمة متواصلة لمالكي السيارات وتشجيع الراغبين.
تجدر الإشارة إلى أن سباق العين سوف يشهد مشاركة ثلاث مجموعات من فئة الصغار والكبار علاوة على سباق فئة الكبار الذين يشاركون بسيارات مزودة بناقلي سرعة. وتعتبر سباقات الكارتنغ من أفضل سباقات السيارات الرياضية وهي البطولة الأم بالنسبة لسباقات الاتحاد الدولي،
كما أن بعض أعظم السائقين قد بدأوا سيرتهم من حلبات الكارتنغ من بينهم مايكل شوماخر وهو بطل أوروبي سابق وثاني أبطال العالم لسباقات سيارات الكارتنغ وجامو ترولي وهو أيضاً بطل على المستويين الأوروبي والدولي وجينسون بيتون الذي حقق البطولة عدة مرات وفيرناندو الونسو ثاني أبطال أوروبا.
