* الآن وقد أعلن يوسف السركال ترشيحه رسمياً لرئاسة اتحاد كرة القدم الجديد.. لولاية ثانية بواسطة ناديه الشباب الذي بادر بتسميته لهذا المنصب مجدداً يكون قد قطع الشك باليقين منهياً حالة التردد التي لازمته لبعض الوقت مفضلاً اتاحة الفرصة لغيره لأسباب لم يشأ الافصاح عنها على حد قوله.
* غير ان اتصالات لشخصيات كبيرة يعتز بها وعلى رأسهم سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس المجلس التنفيذي رئيس مجلس دبي الرياضي قد اثنته عن فكرة الابتعاد وحثته على الترشيح للمرحلة المقبلة لم يستطع امام رغبتهم الصادقة الا ان يوافق.
* لعله ايضاً تريث قليلاً حتى تتضح الصورة امامه تماماً والتي تمثلت في ظهور اجماع قوي من الرياضيين على اختلاف مستوياتهم على بقائه واستمراره في قيادة الاتحاد خاصة ان كرة الإمارات بدأت مرحلة الانتقال من الهواية الى الاحتراف.
* ان مثل هذه الثقة النادرة والمتمثلة ايضاً في ابداء عدد من انديتنا الرياضية رغبتها في ان يكون يوسف السركال مرشحها للرئاسة خلال الانتخابات المقبلة ما هي الا قبوله كواجهة مشرفة من الآخرين وفقاً لمعطيات كثيرة في مقدمتها اختياره بالتزكية قبل شهور نائباً لرئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم عن غرب القارة.
* وقتها كتبت بعد نجاحه، في هذه الزاوية رغم اختلافي معه في كثير من القضايا الكروية التي تبناها تحت شعار «اللاءات» المعروفة بأن يوسف السركال لم يقفز بالزانه الى قصر رئاسة كرة القدم الآسيوية بكوالالمبور وانما وصل الى تلك المكانة المرموقة باجتهاده ومثابرته وصعوده من منصب الى منصب باتحادنا الإماراتي خلال فترة تواجده الطويلة في اروقته منذ عام 1990 حتى تولى رئاسته لأول مرة في مارس 2004.
* ولقد شهدت ولايته الحالية التي ستنتهي مطلع يناير «ثورة الأندية الكبيرة» على نظامه الكروي.. وأعني قوانينه ولوائحه، وتطبيقها الاحتراف من طرفها بابرام العقود مع لاعبيها، كما شهدت سقوط «لاءاته» وآخرها «لا للاعب الاجنبي الثالث». وقبلها الانتقالات الحرة للاعبين واستحداث فترتين لها وللتسجيل.
* وجاء الفوز بكأس الخليج ليشفع كل شيء.
كلمات لها ايقاع
* والآن ويوسف السركال وهو في طريقه للفوز بولاية ثانية بالتزكية حيث لا يبدو في الأفق ظهور مرشح منافس آخر له بحسبان ان النتيجة محسومة سلفاً، لا يسعني الا ان اهنئه مقدماً باجماع الاغلبية عليه كشخصية قيّمة.. (كارازيمية) مقبولة رئاسياً.
* بعد اعلان ترشيحه رسمياً احمد له قراره بتنحيه عن رئاسة لجنة الاشراف على الانتخابات، ولا يصح الا الصحيح.
