* قبل أسبوعين تقريباً، قمنا في «البيان الرياضي» باجراء استفتاء عام مع رؤساء الأندية وكبار المسؤولين الرياضيين في الدولة. والهدف من ذلك الاستفتاء كان التعرف على مدى الجماهيرية أو القبول الذي يحظى به يوسف السركال من جانب المعنيين في وسطنا الرياضي، خاصة وأن السركال كان الاسم الوحيد المطروح والمتداول في الشارع الكروي لقيادة كرة الإمارات لفترة رئاسة جديدة..
وعندما قمنا بذلك الاستفتاء الذي اكد على المكانة التي يحظى بها رئيس اتحاد الكرة من خلال الاجماع العام على تجديد الثقة له.. لم نكن نقصد ابداً الترويج للسركال عبر صفحاتنا كما حاول البعض اتهامنا به، لأننا عندما قمنا بذلك ذهبنا الى مسؤولين بحجم رؤساء أندية، ولم يكن لنا أي توجيه او تدخل في ما قيل بخصوص المطالبة باستمرار رئيس الاتحاد.. وإذا كانت الأندية وبنسبة 95% منها أبدت بقاء بويعقوب واستمراره لقناعتها بأنه الشخص المناسب للمرحلة القادمة فلماذا يلومنا البعض على الاستفتاء الذي أكد على مكانة وشعبية السركال والذي جعل من يفكر في دخول المعترك الانتخابي المقبل يتراجع وينسحب بحجة الانشغال.
* لو لم يكن السركال اهلاً لتلك الثقة لما وجدنا ذلك الإجماع على شخص من قبل الأندية، ولما وجدنا ذلك الدعم الذي منحه اياه سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس مجلس دبي الرياضي الذي كان وراء إعلان السركال ترشيح نفسه لرئاسة اتحاد الكرة والذي جاء خلال المؤتمر الصحافي الذي عقده امس بمقر الاتحاد.. والذي أكد من خلاله السركال.. ان سمو الشيخ حمدان بن محمد لم يترك له مجالا للتفكير او التردد في موضوع يعتبر تكليفا من اجل الوطن.
* وحتى تكون الصورة اكثر وضوحاً، خاصة لأولئك الذين لايزالون يغردون خارج السرب، سوف أكشف سراً احتفظت به للوقت المناسب، وأعتقد انه جاء الوقت للإعلان عنه والذي يفسر بدوره ذلك الاجماع الذي كانت عليه غالبية الأندية بخصوص مطالبة السركال بالاستمرار والترشيح لولاية جديدة..
حيث كان ذلك الاجماع قد سبقه اتفاق ثنائي من جانب سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان وسمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيسي مجلسي أبوظبي ودبي الرياضيين.. حيث كان للثقة التي اولياها للسركال اكبر الأثر في ترحيب الأندية والوسط الرياضي بأكمله، وهو الأمر الذي جعل رئيس اتحاد الكرة يعلن ترشيحه للانتخابات رسمياً خاصة بعد تلك الثقة الغالية.
* السركال ومن خلال المؤتمر الصحافي الذي عقده امس اشاد بدور معالي عبدالرحمن العويس وزير الشباب الذي حثه على ترشيح نفسه لرئاسة الاتحاد والأمر نفسه تكرر من جانب ابراهيم عبدالملك امين عام الهيئة وعدد كبير من رؤساء الأندية الذين طالبوا بالاقدام على خطوة الترشح، وذلك الاجماع الذي شمل مختلف الاطياف في شارعنا الرياضي لم يأت من فراغ، ولم يكن وليد اللحظة..
بل هو نتاج سنوات من العمل والاجتهاد والاخلاص من اجل الوطن.. وحب الناس كان مقابل ذلك العمل.. والاحترام والثقة التي وجدها السركال من المعنيين بكرة الإمارات لم يحظ به أحد ولذا كان لابد ان يقابل ذلك الحب.. بالموافقة والاجماع على مواصلة العطاء والعمل في خدمة الوطن.
كلمة أخيرة
* خلال وضع حجر الأساس لمبنى وملاعب اتحاد الكرة الجديد.. قال سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد.. الذي كان حاضراً يومها، اليوم نضع حجر الأساس لمبنى الاتحاد مع اننا لدينا حجر أساس ثابت، هو يوسف السركال، وبعد ذلك القول، هل هناك قول آخر!
* مصلحة الوطن ورياضتها فوق أي اعتبار.. واتفاقنا على السركال لأنه الأصلح لخدمة الوطن.. وليس لأننا مع السركال.. وضد الآخرين.
