* علاقتي باللجنة الأولمبية الوطنية بدأت مع تأسيسها حيث كانت مع انطلاقتي الصحفية فأصبحت جزءا مهما في حياتي المهنية كون المؤسسة الأهلية مصدرا مهما، ومنذ فترة ليست بقصيرة تشرفت بالانضمام إلى الأسرة الأولمبية من خلال موقعي كمنسق إعلامي وهو شرف كبير لي ووسام أفتخر به وبالثقة التي أولاني إياها المجلس ويتساوى مع الوسام الفضي الذي حصلت عليه من قبل اللجنة الاولمبية في احتفالها عام 92.

ومع هذا المنطلق أحاول أن أكون عند حسن الظن وان أساهم إعلاميا في نقل الصورة الحقيقية للجهد الكبير الذي تبذله المؤسسة منذ أن أشهرت قبل 27 عاماً عندما صدر قرار وزاري يوم 19 ديسمبر عام 79 استنادا لأحكام القانون الوزاري الاتحادي رقم 12 بشأن تنظيم الأندية والجمعيات العاملة في ميدان رعاية الشباب وفي إبريل عام 80 صدر قرار وزاري آخر بتشكيل اللجنة التأسيسية من ممثلي الاتحادات الرياضية، وبعد قرار التأسيس اكتملت الهياكل الإدارية الرياضية بوجود الهيئة «الأم» التي ترعى الاتحادات وتشرف عليها.

* بعد هذه السنوات التي تصل إلى أكثر من ربع قرن أصبحت للجنة الوطنية مكانة لا بد أن تحصل عليها..وتلعب دورا أوسع في العملية الرياضية ولا تكتفي الإشراف الفني على الدورات المتعارف عليها كالأولمبياد الآسيوي والعربي والعالمي.. ولها وضعها واستقلاليتها أسوة ببقية اللجان المجاورة من الدول الشقيقة، فاللجنة أمامها العديد من التطلعات والطموحات حتى نهاية الدورة الحالية التي تنتهي مع نهاية أولمبياد بكين عام 2008 بقيادة الرئيس الثالث في تاريخ اللجنة سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم والذي تم انتخابه بالتزكية فالمشاركة في الدورة العربية الحادية عشرة بجمهورية مصر لها معنى خاص نظرا لمكانة مصر في قلوبنا جميعاً.

* أهمية المؤسسة الأهلية مرتبطة بأهمية الإيمان بالعمل الأولمبي ورسالته السامية والدعم والمساندة لكل مشاريعها وخطواتها من أجل أن تتبوأ المكانة المأمولة كبقية اللجان الأخرى بالعالم.. واللجنة الأولمبية تجد الدعم الكامل والرعاية من قادتنا السياسيين لكي تلعب دورها كمؤسسة أهلية في تنفيذ البرامج والتصورات والخطط الكفيلة لنجاح مهمة شباب الوطن فالعدد المشارك في الاولمبياد العربي هو الأكبر من نوعه في تاريخ رياضتنا بالدورات العربية.وما هذه المشاركة التاريخية في التظاهرة العربية وبهذا العدد إلا دليل على مدى ما تحظى به الرياضة من اهتمام خاص بالدولة في ظل رعاية الحدث الذي يقام على أرض الكنانة.

* اليوم أغادر مع بعثتنا الاولمبية وتعود بي شخصيا ذكريات خاصة كون أن الزيارة الأولى كانت لي قبل 19عاما والتي تشاء الأقدار بان تكون في نفس فترة دخولي القفص الذهبي حيث قضيت فيها شهر العسل في ربوع الحبيبة مصر فهي في خاطري دائما في كل وقت وزمان.. والله من وراء القصد.

aljoker@albayan.ae