تقديراً من اللجنة الأولمبية الوطنية لسمو الشيخة ميثاء بنت محمد بن راشد آل مكتوم، حفظها الله، ولمسيرة سموها الزاخرة بالتميز والبطولة والإنجازات الرياضية على المستويات الخليجية والعربية والآسيوية والدولية.
فقد تقرر تكليف سموها بحمل علم دولة الإمارات العربية المتحدة في طليعة أكبر بعثة رياضية على الإطلاق وذلك خلال مراسم حفل افتتاح الدورة الرياضية العربية 11 التي تستضيفها جمهورية مصر العربية الشقيقة خلال الفترة من 11 إلى 25 نوفمبر 2007،خاصة وأن اللجنة الأولمبية اختارت سمو الشيخة ميثاء بنت محمد بناء على مشوارها الحافل والمناصب والإنجازات والمشاركات الرياضية المتميزة التي حققتها سموها على المستوى المحلي والعربي والخليجي والإقليمي والدولي خلال مسيرتها الرياضية في رياضة الكاراتيه منذ عام 2000 وحتى عام 2007.
ومن المناصب الرياضية التي تترأسها سمو الشيخة ميثاء بنت محمد في رياضة الكاراتيه: الرئيس الفخري لاتحاد الإمارات للتايكواندو والكاراتيه، ورئيسة اللجنة النسائية في الاتحاد العربي للكاراتيه، ورئيسة رابطة لاعبي ولاعبات الكاراتيه في آسيا، ورئيسة اللجنة النسائية في اتحاد غرب آسيا، وعضو لجنة الرياضة في الاتحاد الدولي للكاراتيه. أما أهم الإنجازات التي حصلت عليها على الصعيد المحلي، فقد حققت المركز الأول (الميدالية الذهبية) في كافة منافسات بطولات الكاراتيه التي أقيمت للسيدات في دولة الإمارات العربية المتحدة منذ عام 2000 وحتى عام 2006، وعلى مستوى القتال (الكوميتيه) الفردي في وزن (+60 كلغ) والوزن المفتوح والقتال الجماعي و(الكاتا) الفردي والجماعي.
وعلى الصعيد الخليجي على مستوى دول مجلس التعاون الخليجي، فقد قادت منتخبنا الوطني الإماراتي للسيدات للحصول على المركز الأول في جميع بطولات دول مجلس التعاون الخليجي والتي أقيمت في عام 2003 وحتى عام 2006، حيث حازت سموها المركز الأول (الميدالية الذهبية) في الكوميتيه (القتال) الفردي في وزن (+60 كلغ) والوزن المفتوح، والقتال الجماعي والكاتا الجماعي. وعربياً على مستوى الدول العربية، حازت على أربع ميداليات في الدورة الرياضية العربية العاشرة في الجزائر عام 2004،
حيث حققت (الميدالية الذهبية) في القتال الفردي في وزن (+65 كلغ) و(الميدالية الفضية) في قتال الوزن المفتوح، و(الميدالية البرونزية) في القتال الجماعي (للفرق) و(الميدالية البرونزية) في الكاتا الجماعي (للفرق)، وكانت ذهبية سموها الميدالية الأولى للإمارات في رياضة الكاراتيه والتي تحققت منذ إقامة الدورات العربية. أما إقليمياً على مستوى قارة آسيا، فقد قادت منتخب الإمارات للسيدات للحصول على المركز الأول (الميدالية الذهبية) في بطولة غرب آسيا للكاراتيه عام 2002، وقد حققت سموها (ميداليتين ذهبيتين) في القتال (الكوميتيه) وزن (+60 كلغ) والوزن المفتوح.
كما حققت سموها المركز الثاني و(الميدالية الفضية) في القتال الفردي وزن (+60 كلغ) في دورة الألعاب الآسيوية الـ 15 بالدوحة عام 2006. وأوروبياً على مستوى دول أوروبا، حققت في بطولة ألمانيا المفتوحة عام 2005 (ذهبيتين) في القتال الفردي وزن (+60 كلغ) والكاتا الجماعي و(فضيتين) في قتال الوزن المفتوح وفي القتال الجماعي (للفرق).
وفي بطولة تركيا المفتوحة عام 2006، فازت بـ (فضية) في القتال الفردي وزن (+60 كلغ) و(برونزية) في القتال الوزن المفتوح. وحصلت في بطولة كأس فرنسا عام 2006 على (فضية) في القتال الفردي وزن (+60 كلغ).
وعلى مستوى البطولات المفتوحة لكافة دول العالم، فقد حصلت على المركز الأول (الميدالية الذهبية) في بطولة مهرجان دبي الدولي عام 2006 في القتال (الكوميتيه) في الوزن المفتوح. وعلى المركز الثاني والميدالية الفضية (كاراتيه قتال) في بطولة جرادو الدولية في إيطاليا في أغسطس 2007 بمشاركة أبرز بطلات العالم في الكاراتيه.
وكان لسموها فضل كبير في إقامة العديد من المعسكرات الدولية الرياضية في الكاراتيه، حيث تعددت مشاركات سمو الشيخة ميثاء بنت محمد بن راشد آل مكتوم الدولية سواء على صعيد البطولات (دورة الألعاب الآسيوية في بوسان 2002 وبطولات العالم للكاراتيه في أسبانيا 2002وفرنسا2003 والدوري الذهبي الاوروبي للكاراتيه في (إيطاليا وفرنسا وألمانيا)
أو على مستوى المعسكرات التدريبية المشتركة والمغلقة مع أشهر منتخبات العالم في رياضة الكاراتيه (معسكرات مع المنتخبات: الفرنسية، الألمانية، التركية، الإيطالية، الإيرانية، السورية، الجزائرية... إلخ)، ما أكسبها خبرات قتالية متراكمة وأسلوب فني متميز في القتال والكاتا.
ومن الطبيعي أن تحمل لك البطولات والمشاركات الخارجية والمحلية العديد من الخبرات المتنوعة في الفنون القتالية العالمية لسمو الشيخة ميثاء بنت محمد بن راشد آل مكتوم، فتمارس سموها إضافة إلى رياضتها الرئيسية الكاراتيه رياضات أخرى في فنون الدفاع عن النفس،
فهي بطلة متمرسة في رياضة التايكواندو الكورية (الأولمبية) وحازت على العديد من الألقاب والمراكز المتقدمة فيها، فقد حققت (ذهبيتين) في بطولة الإمارات الدولية المفتوحة للتايكواندو عام 2004، وذلك في الرياضة العالمية (الكيك بوكسينج) وفي أكثر من أسلوب فيها وحققت ذهبيتين وفضية وبرونزية ومكّنت دولة الإمارات من الحصول على المركز السادس في الترتيب العام من بين 40 دولة مشاركة.
الجوائز التقديرية
وخلال هذا التاريخ الحافل بالإنجازات العديد من الجوائز، فقد حصلت سمو الشيخة ميثاء بنت محمد بن راشد آل مكتوم على جائزة أفضل رياضية على صعيد الوطن العربي لعام 2006، وذلك من خلال أكبر استفتاء رياضي عربي ينظم عبر الإنترنت وهو استفتاء موقع «الرياضة للأبد» الذي أطلق عام 2000 من المملكة العربية السعودية كأول موقع عربي رياضي متخصص وهو تابع لشركة «مكتوب».
الجائزة العالمية للعب النظيف2006
واصلت سمو الشيخة ميثاء بنت محمد بن راشد آل مكتوم قائدة منتخبنا الوطني وفريق نادي زعبيل لسيدات الكاراتيه تألقها على الساحة الرياضية، وأضافت إلى رصيدها المضيء إنجازا عالميا جديدا يتمثل في حصولها على واحد من أعلى الأوسمة التي يتمناها كل رياضي في العالم، وهي جائزة اللعب النظيف الدولية لعام 2006، تلك الجائزة التي تؤكد وصول كل من يحصل عليها إلى قمة السمو الرياضي.
وكانت اللجنة الدولية قد أقرّت بالإجماع في اجتماعها الأخير حصول سمو الشيخة ميثاء بنت محمد بن راشد آل مكتوم سفيرة الرياضة الإماراتية وأميرة الرياضات القتالية، على هذه الجائزة تقديراً لما رسخته بصورة ملفتة وبارزة للروح الرياضية العالية في اللعب النظيف، وحرص سموها على تفعيل وتطبيق النظم الرياضية (غير المكتوبة) في قواعد الرياضة،
وخاصة في مجال اللعب الراقي، وعدم لجوئها إلى أسلوب الاستفادة أو استغلال ضعف حالة الخصم، وذلك خلال جميع المباريات والأنشطة الرياضية المعتمدة التي شاركت فيها بالمرحلة الماضية. الجدير بالذكر، أن الترشيحات لهذه الجائزة الدولية، التي تمنحها اللجنة الدولية للعب النظيف منذ عام 1963، تقدم سنوياً من اللجان الأولمبية الوطنية في كافة دول العالم،
ولكن لا يحوز عليها من الرياضيين والرياضيات إلا من يحقق الشروط والمواصفات الدقيقة الموضوعة من قبل اللجنة الدولية، كل حسب مجاله، وقد نال هذه الجائزة في كافة المجالات على مدى ما يقرب من نصف قرن 400 رياضي ورياضية فقط من كافة أنحاء العالم.



