جاءت الجولة الأولى لبطولة دوري رجال اليد التي انطلقت مساء أول من أمس فوق صفيح ساخن تعطي مؤشراً بأن الموسم الجديد سيكون حافلاً بالإثارة والندية في ظل مشاركة المحترفين الجدد بالموسم، وعاد النصر من الساحل الشرقي بفوز كبير على اتحاد كلباء 36/ 20 ليتصدر المسابقة بفارق الأهداف عن الأهلي الوصيف الذي فاز على جاره الشباب 30/ 27.
وبصعوبة فاز الشارقة على أبناء عمومته الشعب بديربي الإمارة الباسمة 40/ 38 ليحتل المركز الثالث. وفي ديربي العاصمة أبوظبي، خرج الجزيرة مع العين «حبايب» بتعادلهما 30/ 30 بعد موقعة مثيرة، وغاب الوصل عن الجولة بسبب الجدول.
بداية الموسم بجولته الساخنة عكست أهمية وجود المحترفين الذين كان لهم الدور الكبير في فوز فرقهم ومساعدة لاعبي بعض الفرق بتقديمها عروضاً تبعث على التفاؤل رغم عدم الفوز بالنتيجة المطلقة.
ولم يجد النصر صعوبة في حصد أول ثلاث نقاط من الساحل الشرقي بعد الموج الأزرق الذي حجب رؤية أصحاب الأرض عن مرمى النصر وخاصة في الشوط الأول الذي انتهى للأزرق 18/ 7،
ورغم التحسن الملحوظ لأبناء الساحل الشرقي في الشوط الثاني، إلا أن نجومية أبناء الصفار ومعهم خالد رمضان والمحترف ديفيد والعديد من العناصر الشابة أكدوا حضوراً قوياً في اللقاء الذي أداره عبدالله خميس وسمير رمضان، وشهد اللقاء الشيخ هيثم بن صقر القاسمي وضرار بالهول وعبدالله بوعميم.
بداية موفقة للفرسان
وفاز الأهلي على أرضه وبين جماهيره على جاره الشباب 30/ 27 وحصد أول ثلاث نقاط في بداية مشواره بالدفاع عن اللقب بسيطرة الفرسان على معظم فترات اللعب وتقدمهم بالأهداف لينهي الشوط الأول 14/ 11،
ونشط الفرسان في الشوط الثاني بقيادة المحترفين الأوكراني لوشمان والبحريني جعفر عبدالقادر وسجلا نصف أهداف الفريق الذي لم يغفل تألق وحيد مراد وعمر الصغير في الوقت الذي غاب عنه الشباب ولم يسجل سوى هدفين في الدقائق العشر الأولى من الشوط الثاني.
ويبدو أن الفرسان اطمأنوا للنتيجة مبكراً وفي ظل النقص العددي في صفوفهم استعاد الشباب توازنه وضيّق الفارق من 10 أهداف 23/ 13 تدريجياً لفارق 3 أهداف 30/ 27 الذي انتهت عليه المباراة.
وقد أضاع الشباب العديد من الفرص وحتى رميات الجزاء، ولعب بمحترف واحد لإصابة الثاني وغياب أكثر من لاعب عن صفوفه، وبرز من الشباب أحمد سعيد وصقر عبيد وأحمد إبراهيم والمحترف بافل.
عموماً، اللقاء لم يرق إلى الطموح في ظل التسرع وضياع العديد من الفرص السهلة، ولم يخل من الشد والتوتر الذي صاحبه عدم التوفيق في بعض قرارات الحكام على الرغم من محاولاتهم الوصول بالمباراة إلى بر الأمان. وأدارها عمر الزبير وحميد راشد وراقبها يوسف البطران وسعيد عبدالمنعم، وشهدها عبيد الشامسي رئيس الاتحاد وأعضاؤه أحمد حماد وأحمد المري وثاني جمعة.
ديربي الإمارة الباسمة للشارقة
استطاع فريق الشارقة أن يحصد أول ثلاث نقاط بموقعته مع أبناء عمومته الشعب في صالة الكوماندوز، ولم يكن طريق الشارقة مفروشاً بالورود رغم تقدمه بالأهداف بعد زوال رهبة البداية لينهي الشوط الأول 20/ 16 والمباراة 40/ 38، وكان الشارقة قد وسّع الفارق إلى أكثر من 6 أهداف،
ولكن الشعب لم يستسلم وقدم عرضاً جيداً أحرج الشرقاوية الدقائق الأخيرة من المباراة وأضاع فرصة التعادل رغم إشراكه للمحترفين ساجي محاميد ورومان، بينما لعب مع الشارقة محترفه الوحيد المصري محمد كشك، وفقد جهود حارسه محمد عبدالله في منتصف الشوط الأول بسبب اللعبة الخشنة واستبعاده بالبطاقة الحمراء التي رفعها الطاقم التحكيمي محمد نادر ومحمد النعيمي، وراقب المباراة جمال بن طوق.
أبناء العاصمة «حبايب»
خرج الجزيرة والعين من موقعة العاصمة «حبايب» بعد تعادلهما 30/ 30 في اللقاء المثير الذي شهد تبادل التقدم لطرفيه رغم تقدم العين في نهاية الشوط الأول 15/ 13، ولتشهد الثواني الأخيرة من عمر اللقاء الفرصة الجوهرية التي استغلها راشد سعيد لاعب العين ليدرك الهدف الذهبي الذي منح البنفسج التعادل وسط دهشة الجزراوية الذين أضاعوا الفوز.
وشارك مع الفريقين المحترفون الأربعة في أول ظهور لاثنين منهم، وشهدت المباراة البطاقة الحمراء لأجنبي العين في اللقاء الذي أداره إسماعيل سالم وفاضل غلوم وراقبه محمد حسن عضو الاتحاد.
فائز بجبوج
