تريد الهوى لك على ما تريد
وثوبٍ بلي لك تريده جديدْ
وعصرٍ تقضّى تريده يعود
عداك المنى ذاك رجعه بعيدْ
فلا ذكر ميت لحيٍّ يعود
ويرجع كما كان عودٍ وليدْ
يروم المعنّى ينال المنى
ودون التماني مهامه وبيدْ
كساني غرامي ثياب الضنى
وهذا الذي عنه مثلي يحيدْ
أروم السلامه جهاله وأنا
أرى الموت مني كحبل الوريدْ
ألا وا شقا من يفوت المراد
صبابه ويسقى بمايٍ صديدْ
رعى الله الهي زمان السرور
وعصر الصبا يوم عيشي رغيدْ
قضيت الهوى يوم انا بالهوى
عزيزٍ ومثرٍ ورأيٍ سديدْ
ونلت المنى يوم أنا كنت ضيف
بساحة أماجد كرامٍ وصيدْ
كرام المساعي قرومٍ سمو
غياث المعنّى وملجا الطريدْ
جزاهم على الله أنا ما رأيت
لهم في البدايد حشا الله نديدْ