ستكون مشاركة فلسطين في الدورة الرياضية العربية الحادية عشرة في مصر من 11 إلى 25 نوفمبر رمزية وضرورية لأنها تأتي في ظروف استثنائية.

وألقت المعاناة التي يمر بها الشعب الفلسطيني بأسره في مدن الضفة الغربية وقطاع غزة بظلالها على أجواء المشاركة الفلسطينية وحولتها إلى مشاركة من أجل المشاركة بعدما كانت فلسطين رفعت من قبل شعار المشاركة من أجل المنافسة.

وستكون المشاركة هذه المرة بعدد محدود من الرياضيين لن يتجاوز في أفضل الأحوال 70 شخصا ويتنافس الرياضيون منهم في 7 العاب هي المبارزة والتايكواندو والكاراتيه وألعاب القوى والهجن والخماسي الحديث وكرة القدم، اللعبة الجماعية الوحيدة.

وقال الحاج أحمد القدوة الذي يرأس منذ سنوات طويلة اللجنة الأولمبية الفلسطينية، إن المشاركة في النسخة الحادية عشرة «لها بعد قومي وعربي»، مضيفا «لا بد من المشاركة رغم الظروف الصعبة بل والقاسية التي فرضت علينا تقليص عدد الألعاب إلى أدنى المستويات فاستعداداتنا ضعيفة لا بل متواضعة للغاية نتيجة الإغلاقات المستمرة للحواجز والمعابر التي قطعت أوصال مدن الضفة والقطاع».

وتابع «لا يمكننا تجميع لاعبي ولاعبات المحافظات الشمالية والجنوبية ورغم كل هذا فنحن حرصنا على أن نحقق الظهور الفلسطيني في الدورة مقدرين لمصر استضافتها لأكبر الدورات الرياضية العربية ودعمها للمشاركة الفلسطينية وللجامعة العربية، وللجهات المصرية حماسها في تأمين أفضل مشاركة فلسطينية ممكنة وتقديم استضافة للبعثة الفلسطينية، ما خفف عنا كثيرا من الأعباء المالية..».