استأنف الفريق الأول لكرة القدم بنادي النصر مرانه بعد يوم من الراحة عقب مباراته الأخيرة مع الشعب في الجولة الثالثة لدوري اتصالات والتي انتهت بالتعادل بثلاثة أهداف لكل منهما حيث قاد المدرب البرازيلي فاجنر مانسينى المران بعد أن التقى مع اللاعبين في حوار صريح عن مسيرة الفريق خلال الفترة الماضية وشرح الأسباب التي أدت إلى تواضع النتائج وعدم مواكبتها للاستعدادات القوية التي سبقت الدوري.
وطالب المدرب اللاعبين بمزيد من الجدية والتركيز خلال اللعب من اجل تحقيق النتائج المرجوة التي يتطلع إليها جمهور العميد.. وقد تناول المران علاجا للسلبيات التي تظهر خلال المباريات الرسمية والعمل على تنمية الجوانب الايجابية من اجل الوصول إلى النتائج المرجوة.
وقد تمت مناقشة برنامج إعداد الفريق خلال فترة التوقف الحالية للدوري وكانت هناك العديد من المقترحات لإقامة معسكر خارجي بإحدى الدول القريبة وتم مناقشة هذه الفكرة بالتفصيل وتم اتخاذ قرار بتأجيلها خاصة وان الفريق يغيب عنه حوالي 7 لاعبين من العناصر الأساسية لانضمامهم للمنتخب الأول والثاني.
وبالتالي سيكون المعسكر من غير ذي جدوى وتم تأجيل الفكرة إلى التعرف على نتائج المنتخب (ب) الذي سيشارك في البطولة العربية بمصر فإذا استمر المنتخب في المنافسات للنهاية فسوف يتعذر إقامة المعسكر وإذا خرج المنتخب من الدور الأول فان احتمالات إقامة المعسكر ستكون قائمة.
والى أن تتضح الصورة كاملة فان الجهاز الفني سوف يقيم عددا من المباريات الودية مع فرق محلية من اجل إعداد اللاعبين بشكل جيد وضمان استمرارهم في أجواء المباريات والمنافسات وجارية مخاطبة عدد من الفرق لإقامة مباريات ودية معها استعدادا للجولة الرابعة من الدوري حيث سيتقابل النصر مع الظفرة في مباراة تعتبر قوية ومهمة لان الظفرة في منعطف خطير بعد هزائمه الماضية وسعيه للهروب من شبح الهبوط.
قرار متسرع
من جهة أخرى بدأت الإدارة النصراوية بالتعاون مع الجهاز الفني في إعادة ترتيب أوراق الفريق بشكل جدي قبل استئناف منافسات الدوري حيث يوجد توجه بإنهاء إعارة عدد من اللاعبين الذين لم يفيدوا الفريق خلال الفترة الماضية وبالتالي أصبحوا يشكلون عبئاً على الجهاز الفني مع الإبقاء على الثنائي عبد الله موسى وعصام درويش اللذين ظهرا بمستوى جيد خلال الفترات الماضية.. وعلى الرغم من هذا التوجه الذي يعتبر فنيا بالمقام الأول إلا أن الاستغناء عن هذه العناصر يعتبر فيه نوعا من التسرع الإداري.
خاصة وان النادي صرف على هؤلاء اللاعبين مبالغ كبيرة ويجب التأني في قرار الاستغناء عنهم أولا من الناحية الفنية لان معظم هؤلاء من لاعبي الدرجة الثانية وبحاجة إلى مزيد من الوقت لاكتساب خبرة التعامل مع دوري الدرجة الأولى وثانيا صعوبة الحكم على لاعب لم يشارك في مباريات رسمية للان أو شارك لعدة دقائق ولابد من تأهيله وإعداده بشكل جيد ومن ثم منحه الفرص للحكم على مستواه بعد ذلك.
كما أن الاستغناء عنهم بهذه السرعة فيه نوع من إهدار أموال النادي وهنا نطالب بضرورة استمرارهم على الأقل من خلال فريق تحت 20 سنة لتأهيلهم بشكل جيد ومتأن مع إمكانية منح كل لاعب حرية اختيار النادي الذي ينضم إليه على أن يقوم هذا النادي بالتفاوض مع إدارة النصر للحصول على مقابل للانتقال لتعويض الخسارة إلى حد ما خاصة ونحن في عصر الاحتراف والتسويق وبيع اللاعبين جزء من عملية التسويق.
تكاتف الجميع
وفي اعتقادنا أن أزمة النصر تكمن في تفكك الأسرة النصراوية وعدم تكاتف أعضائها خلف الفريق بشكل كامل وايجابي وتصيد الأخطاء للجهاز الإداري مع أن أعضاءه يبذلون جهدا كبيرا من اجل الرقي بكافة خدمات وأنشطة النادي ولكنه بحاجة إلى دعم اكبر من قيادات النادي وتكاتف جماهيري فعال مع تحديد الاختصاصات والصلاحيات لكل جهة بحيث لا يدخل احد في ادوار غيره.. ونحن لا ننكر وجود سلبيات فنية ولكن هذه مسؤولية الجهاز الفني عليه السعي لتداركها من خلال الإشراف المباشر والمتابعة الحثيثة للجهاز المشرف على الفريق الأول مع أهمية محاسبة الجهاز أولا بأول حتى يتم التسريع بتدارك السلبيات.
محمود حسن: انطلاقتنا ستبدأ من الظفرة
أكد محمود حسن لاعب النصر أن انطلاقة الفريق ستكون من خلال الجولة الرابعة أمام الظفرة حيث أصبح الموقف صعبا ويتطلب منا بذل أقصى جهد من اجل تحقيق الفوز والانطلاقة المتوقعة من قبل الجماهير خاصة بعد حالة عدم التوفيق التي صادفت الفريق خلال الفترة الماضية سواء بالكأس أو الدوري.
وقال محمود حسن أن تعادلنا أمام الشعب يعتبر خسارة بكل المقاييس خاصة وان الفريق كان متقدما بثلاثة أهداف ولكن وجود أخطاء فردية أدى إلى هذه النتيجة التي تعتبر درسا لنا بكل المقاييس ولابد من استيعابه بشكل جيد قبل المرحلة المقبلة التي ستزداد صعوبة لقوة المنافسات وحاجة كل الفرق إلى النقاط لتأمين الوصول إلى الأهداف المرجوة.
وعن ركلة الجزاء التي احتسبت ضده يقول لاعب النصر محمود حسن إنني تعاملت مع الكرة بشكل صحيح ولكن لاعب الشعب دخل بقدمه بشكل أوحى للحكم أنها ركلة جزاء ومن شاهد اللعبة تلفزيونيا سيجد أنها بعيدة تماما عن ركلة الجزاء ولكن لا نعترض ولا نعلق على القرارات التحكمية لان دورنا كلاعبين فقط ولكن مثل هذه القرارات يكون لها تأثير سلبي على النتائج خاصة وان الفريق صادف سوء طالع غير عادي سواء من خلال احتساب ركلتي جزاء أعيدتا أكثر من مرة أو من خلال عدم اتخاذ قرارات في عدة ألعاب لصالحنا.
العوضي النمر
