قال منظمو معرض «دبي الآثار والفنون» إن معالي عبد الرحمن بن محمد العويس، وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع بدولة الإمارات العربية المتحدة، سيرعى المعرض الذي سيقام في فبراير 2008 والذي يُعد الأضخم من نوعه للأعمال الفنية والتحف النادرة في المنطقة. وقد أشار معاليه إلى أن معرض «دبي الآثار والفنون» سيشكل علامة فارقة ودعامة مهمة للحركة الفنية والثقافية بدولة الإمارات العربية المتحدة واستدامتها في الأمد البعيد.
ولطالما حظيت الثقافة في دولة الإمارات العربية المتحدة برعاية واهتمام القيادة والمسؤولين في جميع المراحل، فقد اعُتمدت الثقافة منذ البداية عنصراً هاماً من عناصر بناء الدولة وتنميتها، ويشرفني أن أتابع مسيرة التنمية في هذا المجال من خلال دعم النشاطات والفعاليات الثقافية التي من شأنها تعزيز نهضة وتطور الحركة الثقافية في الدولة».
من جانبه، قال براين هوتون من شركة هوتون للمعارض الدولية: «يشرفنا أن نحظى بدعم معالي عبد الرحمن بن محمد العويس وتشجيعه. ونتطلع في ظل دعم معاليه إلى أن يكون المعرض المرتقب منطلقاً للأعمال الفنية الدولية الراقية في منطقة الشرق الأوسط، حيث من المتوقع أن يضم المعرض نخبة من أرقى الأعمال الفنية والتحف النادرة»
جدير بالذكر أن معالي عبد الرحمن بن محمد العويس قد أخذ دوماً بزمام المبادرة في دعم الحركة الثقافية والفنية في دولة الإمارات العربية المتحدة. وكما هو معروف فإن معاليه له اهتماماته الخاصة بالحركة الثقافية والفنية، وخاصة فيما يتصل بالجوانب الجمالية والإبداعية للخط العربي.
ويمثل معرض «دبي الآثار والفنون» فرصة غير مسبوقة في المنطقة ما جعل المقتنين والمتداولين بالأعمال الفنية والتحف النادرة في المنطقة يستعدون لعرض مجموعاتهم من الأعمال الفنية والآثار العربية والإسلامية النادرة أمام الخبراء والمهتمين الذين سيتوافدون للمشاركة في المعرض.
ومن المعروف أن الأعمال الفنية العربية له سحرها وإبهارها وتصميماتها ولمستها الخاصة ما جعل مقتني الأعمال الفنية حول العالم يحرصون على ضمها إلى مجموعاتهم ومقتنياتهم. ويتابع براين هوتون: «بعد أن أعلنا عن أننا بصدد أن ننظم معرضاً إقليمياً ريادياً للأعمال الفنية والتحف الفنية النادرة، تلقينا استجابة رائعة ومشجعة من قاعات الأعمال الفنية الدولية المرموقة ورعاة الأعمال الفنية في المنطقة، وإننا نتوقع حضوراً إقليمياً واسعاً في المعرض المرتقب في فبراير 2008».
وفي ظل الموافقة الرسمية لنخبة من أهم قاعات الأعمال الفنية الدولية للمشاركة في معرض «دبي الفنون والآثار» فإن المعرض المقبل سيشهد مجموعة واسعة من الخزفيات الراقية التي تشمل أعمالاً خزفية تعود إلى القرن الثامن عشر، والأعمال الفنية الشرقية، والأعمال الزجاجية الإبداعية الملونة، والفضيات التاريخية والتي ستستقطب حتماً طيفاً واسعاً من عشاق الأعمال الفنية الراقية.
