* فوضت الجمعية العمومية يوم 2 مارس 2004 يوسف السركال لاختيار أعضاء المجلس الحالي ورقمه الثامن عشر منذ نشأت اتحاد الكرة بالبلاد، وبعد هذه الجلسة التي أعطيت كل الصلاحيات للرئيس الثامن باختيار الأعضاء،

وهم بجانب الرئيس محمد خلفان الرميثي وحمد المدفع ومحمد بن دخان ويونس خوري ويوسف حسين وغانم احمد وعلي بوجسيم بعد اعتزاله التحكيم وعبد الله العجلة والمستقيلان خالد بن فارس وعبد الرحمن لوتاه وصدر التشكيل يوم 7 مارس 2004 وحدد في القرار الوزاري الذي اعتمده رئيس الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة الدكتور علي الشرهان مدة المجلس حتى عام 2008 ،

فقد جاء التشكيل بعد طول انتظار وضم المجلس وجوهاً إدارية متنوعة في العديد من الجوانب، مما سهل مهمتهم كثيرا، والملاحظ غياب ممثلي أندية الدرجة الثانية وقد أنصفتهم الجمعية العمومية الأخيرة، وستكون لهم اليد الطولى.

* لا نريد أن نقيّم المرحلة خاصة ونحن مقبلون على عملية انتخابات حرة جديدة وليست غريبة على الكرة الإماراتية فنترك جانب التقييم (للقاعدة) الأندية والأصوات التي ستقوم بترشيح من تراه مناسبا.. ولكن للأمانة نقول وباختصار نجح المجلس بقيادة السركال من تقوية العلاقات الخارجية ونجحنا في الحصول على عدة مناصب قارية من أبرزها نائب رئيس الاتحاد الآسيوي ورئاسة لجنتي الحكام والإعلام،

كما شهد تطبيق الكثير من اللوائح التنظيمية الخاصة بالانتقالات والتي تزامنت مع المستجدات الدولية بجانب نجاح الجانب التسويقي والدعم والذي وجده المجلس من كبار القادة مما ساعد المجلس على عمل في ظروف بيئة ممتازة، حيث لم يعان من أية أزمات مالية فالموازنة تضاعفت وبقرار حكومي.

* هناك بالطبع بعض الجوانب السلبية نتركها كما قلت لكي لا نؤثر على المجلس خاصة حسب علمي أن الغالبية مرشحون من أنديتهم أو من أندية أخرى سترشحهم يوم 15 الجاري، وفي هذه الفترة سجل المنتخب الوطني العديد من البطولات الدولية والإقليمية سواء على صعيد الصغار أو الكبار أهمها على الإطلاق هو فوزنا بكأس الخليج والذي وقف وراءه الوطن بأكمله ولكن رياضيا يسجل للمجلس اسمه بأحرف من نور.

* السركال وحسب الترشيحات الصحفية هو الأقرب إلى كرسي الرئاسة، فالواقع يقول ذلك فقد بدأ عضوا ثم أمينا للسر وحاليا رئيسا فهل يستمر لذروة قادمة تنتهي 2011. دعونا ننتظر.

2/ 1 كلمة:

* هل يجوز ترشيح أعضاء المجالس الرياضية لانتخابات الكرة أم تنتهي ظاهرة ازدواجية المناصب.

* الخوف من المواجهة هي أزمتنا الرياضية فالكل يتربص للآخر من (خلفه) والنتيجة ندفع الثمن.

* نقطة الضعف أننا لا نعرف ماذا نريد .. والشيء الزايد عن حده ينقلب ضده.

aljoker@albayan.ae