عقد مجلس إدارة اتحاد الإمارات للرماية اجتماعه الشهري في نادي ضباط القوات المسلحة في ابوظبي برئاسة احمد ناصر الريسي رئيس الاتحاد، وقد بدأ الاجتماع باستقبال وتكريم راميات المنتخب الوطني للرماية للسيدات والجهاز الفني والإداري ثم انتقل المجلس إلى جدول الأعمال والذي تركز على الموقف المالي للاتحاد وأسلوب تدبير التمويل اللازم للخطة الطموحة للاتحاد عام 2007 والتي قرر مجلس الإدارة ان تنفذ كالآتي:
في إطار الاستعداد المكثف للمشاركات الخارجية ينفذ الاتحاد المنهج الذي تم عام 2007 وهو بإقامة العديد من المسابقات الداخلية وحددها بخمس مسابقات وتقام في شهر يناير وفبراير وابريل وأغسطس ونوفمبر.
وفي إطار مسابقات المناسبات تقام بطولات للأندية برعاية الاتحاد في شهر رمضان المبارك وشهر ديسمبر بمناسبة العيد الوطني. واستعدادا لدورة الألعاب الاولمبية بكين 2008 وأملا في الحصول على محلات إضافية يشارك الاتحاد في المسابقات الخارجية المؤهلة كالآتي:
ـ كأس العالم للرماية على الأطباق في بكين ابريل 2008 لفريق الرماية على الاطباق وهو أيضا بطولة تمهيدية لدورة الألعاب الاولمبية ببكين المؤهلة للرماة.
ـ كأس العالم للرماية على الاطباق في أميركا بمايو وكأس العالم للرماية على الاطباق في يونيو بسوهيل ألمانيا وكأس العالم للرماية على الأطباق ببلجراد صربيا، كما تقتصر مشاركة فريق الرماية للمسدس والبندقية على المشاركة في شهر مايو في بطولتي كأس العالم للرماية في ميونيخ بألمانيا ثم ميلانو بايطاليا.
اما دورة الألعاب الاولمبية ببكين فيشارك بها بطلنا الذهبي أحمد بن حشر آل مكتوم ومن يؤهل من باقي الرماة، وأشاد مجلس الإدارة بأداء منتخبنا الوطني الذي شارك في بطولة لقاء الإخاء الخليجي العاشر بالكويت المدة من 20 - 25 أكتوبر 2007 وحقق 19 ميدالية.
واعتمد مجلس الإدارة بصفة نهائية المشاركة في دورة الألعاب الرياضية العربية بمصر نوفمبر 2007 وأيضا البطولة الآسيوية للرماية رقم (11) بالكويت ديسمبر المقبل.
وبعد نهاية الجلسة عقد احمد ناصر الريسي مؤتمر صحفيا مهما بالانجاز الكبير الذي حققه أبناء الإمارات في بطولة لقاء الإخاء الخليجي العاشر للرماية بالكويت وهو تحقيق اكبر عدد من الميداليات منذ إنشاء الاتحاد سواء على المستوى العربي أو الخليجي.
وباسم أسرة الرماية فإننا نهدي هذا الانجاز لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة وإخوانه حكام الإمارات الذين هم دائما وراء تشجيع رياضة الرماية فهي رياضة التراث والرجولة للآباء والأجداد.
وان كنا نريد ان نعيد الفضل إلى أصحابه فانه في ظل الميزانية المحدودة التي تصلنا من الجهة الإدارية مشكورة طبقا لقدراتها المادية المحددة من الجهات العليا والكافية لإدارة أمور الاتحاد الإدارية
فإننا ندين بهذا الانجاز إلى أصحاب السمو والشيوخ الذين يقدمون دعما حقيقيا كاملا للرماية وبعناصرها الرئيسية وهي رعاية الرماية والراميات والأجهزة الفنية والإدارية لهم وإعداد ميادين الرماية على اعلى مستوى عالمي وتوفير الأسلحة والذخائر من أفضل الأنواع عالميا ... ثم يمتد ذلك إلى تدبير جميع التكاليف الباهظة.
