* ما زال دوري اتصالات لأندية الدرجة الأولى في بدايته.. ولم يمض عليه حتى الآن ثلث مباريات الدور الأول، ومن 22 جولة هي كل جولات المسابقة بقيت لكل فريق 19 جولة وهي كافية لتحسين أوضاع الذين خسروا النقاط وتعويضهم وتعديل المراكز التي يحتلونها.
* ولهذا من المبكر تقييم مستويات الفرق على حدة بالشكل الفني العادل يعطي كل ذي حق حقه خاصة أن هناك إصابات أبعدت بعض اللاعبين المهمين، محترفين كانوا أم محليين، وإيقافات طالت آخرين أيضاً بسبب حالات الإنذار والطرد فأحدثت نواقص وغيَّرت من خطط وتكتيكات المدربين.
* والفريق الذي يجلس حالياً في الصدارة قد تجده بعد جولة أو جولتين في مركز أقل في حال خسارته في نظام دوري من ثلاث نقاط تقفز بالذي يفوز بها وتهبط بمن يفقدها وستستمر لعبة الكراسي حتى النهاية كما عوّدنا «دورينا» في كل المواسم، حيث لا يتحدّد البطل بشكل قاطع إلا في الختام.
* ففي الجولة الثالثة التي انتهت مبارياتها أول من أمس تكاد تكون النتائج طبيعية، فالمفاجأة التي أحدثها فريق حتا في الأسبوع الماضي بفوزه على حامل «اللقبين» لم يكررها أمام ضيفه الجزيرة الذي تمكّن من الفوز عليه بسهولة بأربعة أهداف مقابل هدف.
* وإن كان قدر الوصل حسب الجدول قد وضعه في مواجهة أمام الزعيم هناك في استاد خليفة بالعين فمن الطبيعي أن يخسر خارج أرضه التي لم تلعب لمصلحته أمام حتا.
* خاصة أن العين نفسه لم يكن وضعه ليسمح له بالتفريط بعد خسارته أيضاً في الجولة الثانية بهدف أمام الشباب ولهذا لعب من أجل النقاط الثلاث فسجل ثلاثة أهداف مقابل هدف، ما يؤكد أنه استعاد بعض قوته كبطل قاري سابق أمام حامل لقبين في موسم واحد.
* وإذا كان فوز الإمارات على الظفرة بنتيجة 3/ 1 يبدو طبيعياً لتقارب مستوييهما، فإن تعادل الشارقة مع الوحدة باستاد آل نهيان هدف لهدف من ركلتي جزاء كان مرضياً للطرفين بالرغم من أن فريق النحل لعب بصورة أفضل ولو عاد بالنقاط الثلاث لاستحقها بجدارة.
* ويبقى تعادل الشعب مع النصر باستاد آل مكتوم هو مكسب حقيقي للكوماندوز لأنهم كانوا متأخرين 1/ 3 عن الأزرق الذي فرّط في النتيجة وتسبّب لاعبوه في ركلتي جزاء كانت الثانية مشكوكا في صحتها ولكن ما ذنب رئيس مجلس إدارة النادي قاضي مروشد في ما أحدثه لاعبوه داخل الملعب من أخطاء ليثور بعضهم محتجين على الفريق ؟!
كلمات لها إيقاع
* ما زال بعض «المندسين» في وسط جماهير النصر مدفوعين لممارسة خروجهم عن آداب التشجيع وعدم احترام بعضهم للإدارة التنفيذية.
* إلى متى يعكِّرون أجواء النادي.. وكأن التعادل الذي حدث هبط بالفريق إلى الدرجة الثانية؟!
