أكد محمد خميس كابتن النصر أن هناك حاجة «غلط» بالنصر تؤدي إلي هذه النتائج المتواضعة التي لا تتناسب مع اسم ومكانة النادي ولابد من تكاتف الجميع وراء الفريق من اجل تدارك أية سلبيات تؤثر على نتائجه لان منافسات الدوري صعبة والمباريات المقبلة قوية والفريق لا يحتمل خسارة أي نقاط خلال المرحلة المقبلة التي سوف تزداد خلالها المنافسات قوة وصعوبة.

وطالب كابتن النصر بضرورة أن يتم علاج السلبيات خلال فترة التوقف الحالية حتى يعود الفريق لمستواه المعهود ويحقق طموحات جماهيره خاصة وان المباراة المقبلة مع الظفرة ستكون أصعب من مباريتي الشارقة والشعب لان الفريق المنافس يسعى لتحقيق الفوز على أرضه ووسط جماهيره لان أي خسارة جديدة سوف تدخله النفق المظلم ولابد أن يكون استعدادنا متواكبا مع أهمية المباراة.

وعن أسباب تحول نتيجة المباراة من فوز ثلاثي إلى تعادل أمام الشعب يقول محمد خميس: لقد أدى اللاعبون الشوط الأول بشكل جيد وتقدم الفريق بهدفين وخلال الشوط الثاني هاجم الشعب بقوة من اجل تحسين النتيجة لا يوجد ما يخسره

مما أدى إلى حدوث ارتباك بخط الظهر أدى إلى أخطاء فردية عديدة جاء منها ركلتا الجزاء التي سجل منهما الشعب هدفيه وهنا زاد الارتباك.. إضافة إلى قرار طرد لاعب الفريق درويش احمد وهنا انقلب التقدم بالثلاثة إلى تعادل بعد أن زاد ارتباك لاعبي الفريق مع تغير المحترفين مما افقد الفريق توازنه.

وأكد محمد خميس أن التوفيق لم يحاف اللاعبين خلال الشوط الثاني على الرغم من التقدم بثلاثة أهداف وطبعا لا أنكر وجود أخطاء لان من غير المعقول أن يكون الفريق متقدما بثلاثة أهداف ولا يستطيع أن يحافظ على تقدمه من خلال بعض الأحداث والأخطاء التي يجب أن يتم تداركها من اجل صالح الفريق خلال المرحلة المقبلة.

العوضي النمر