ليس كمثل الأشياء التي تأتي في وقتها وزمانها شيء.. فالمال كالدواء في وقته شيء.. وفي غير ميعاده شيء آخر.. والنجوم كالمطر.. في وقتهم.. وفي حاجة الفريق إليهم.. أي فريق.. ما أحلاهم.. وفي الأوقات الضائعة ليس لهم حيلة.. وليس لديهم ما يتوقعونه منهم جمهورهم ومدربهم وناديهم.

وهكذا المطر.. يسقي الأرض اليباب.. فيزهر الطلع.. وتخضر الأغصان.. وتتفتح البراعم.. وتتعانق السنابل.. شيء من المطر، هو «إسماعيل مطر». للمنتخب وناديه.. الجماهير تنادي «يتربى بعزو»®. الأبيض الذي يحييه..

جاء في أخبار «الجمعة» أن «سمعه» كما حدثتنا «التايمز اللندنية» أنه واحد من أهم 25 شخصية في منطقة الخليج.. وللذكرى فإن إسماعيل مطر حصل على العلامة الكاملة في دورة الخليج الثامنة عشرة.. فكان الهداف.. وكان البطل أيضا.

ولا ننسى أنه من قبل نال جائزة أفضل لاعب في بطولة كأس العالم للشباب التي استضافتها بلادنا عام 2003.. فاحتل مكانة مرموقة في قلوب الإماراتيين والعرب.. لكننا نضيف في «البيان الرياضي» إلى «التايمز اللندنية» ما لم يعلم به أحد حتى الآن وهو أن «سمعه» سيشد الرحال من رعاية تجارية إلى رعاية أكبر لواحدة من أشهر شركات الملبوسات الرياضية بعقد جديد.. وعهد جديد.

وبحسب ما أشارت إليه مصادرنا المطلعة أن العرض سيكون لثلاث سنوات.. وبقيمة مالية سنوية كبيرة. وسيكون هناك مؤتمر صحافي للإعلان عن تفاصيل هذه الرعاية سيعقد بعد أن تتم إجراءات الاتفاق بين الطرفين وبعدها سيكون «سمعه» المروج الأشهر للماركة الرياضية التي سيرتديها.

إنها القدم الذهبية التي تخطب ودها كبريات الشركات الرياضية العالمية.. ومن قبلها الأخلاق الذهبية للنجم الموهوب والتي يقف لها الجميع احتراما.. يرفعون قبعات التحية.. ويصفقون بإعجاب..من فوق مقاعدهم في مدرجات الملاعب.. أينما كانت.. وعبر الشاشات.

إنها السمعة الطيبة «لسمعه الطيب». والتي جعلت منه واحدا من أبرز النجوم.. وذات مرة قال أحد الوكلاء: إن الريال القطري انهال بالملايين على إسماعيل مطر لو أراد اللعب في الدوحة كمحترف في الدوري القطري..

وإن الريال السعودي جاهز أيضا.. ولكن وبحسب مصدر مطلع، يقول: إذا ما أتيحت فرصة للاحتراف أمام النجم الموهوب.. وكانت فرصة مؤمنة.. فإنها مشروطة.. فإما فرصة حقيقية للاحتراف العالمي.. وإما لا.

إذن «سمعه» باق (حتى الآن) في أحضان ناديه.. و«سمعته» جوالة بين القبائل.. والجماهير.. وعلى صفحات التايمز.. والبيان وغيرها من الصحف المحلية والخليجية والعربية.. وفي قلوب الناس أيضا.. والآتي أعظم.

عمر جمعة