«الثلاثي الإيراني + ثلاثة أهداف = 3 نقاط» .. ذلك هو حصاد فريق الإمارات من المباراة التي جمعته مع الظفرة والتي نجح خلالها في الظفر بأول 3 نقاط له في المسابقة لتتنفس جماهيره الصعداء وترتسم الابتسامة على وجوه تلك الجماهير.
وإن كانت هذه الابتسامة تحجب خوفا وقلقا من الجولات المقبلة حيث جاء الأداء غير مقنع ولكن الأهم أن الأخضر حقق الفوز والذي بلا شك سيكون له دافعاً في المباريات المقبلة، رغم أن الإمارات لعب مكتمل الصفوف لا سيما بعد عودة عنايتي من الإيقاف وفي ظل وجود إصابة يعاني منها،
إلا أن الأخضر استغل كل الإمكانيات والأسلحة المتوافرة لديه من أجل الفوز ومصالحة جماهيره خاصة وأن المباراة كانت على أرضه لذلك كان لزاماً عليه تحقيق نتيجة إيجابية مرضية. في المقابل كان لأبناء الغربية نفس الطموح والعزيمة بعد هزيمتين متتاليتين..
ولكن من الواضح أن كثرة الأخطاء التي وقع فيها اللاعبون قادت إلى الهزيمة الثالثة رغم أن فارس الغربية كانت له الأفضلية في فترات عدة بل ولاحت له فرص لو استغلها لتغيرت نتيجة المباراة لمصلحته.
تبقى حقيقة واحدة أن مستوى المباراة كان متواضعاً لا شيء يمكن ذكره سوى الأهداف الأربعة وحالتي الطرد اللتين كانتا من نصيب عبيد اسماعيل مساعد مدرب الإمارات ومحترف الظفرة الإيراني علي أصغر.
أما غير ذلك فقد انحصر اللعب في أغلب الفترات في وسط الملعب وهجمات قليلة من دون فاعلية، إضافة إلى تسديدات من بعيد أبرزها لعلي أصغر يصدها حسن الشريف ويشتتها الدفاع. كما ان أداء لاعبي الفريقين اتسم بالبطء لا سيما فريق الإمارات الذي يمتلك المقومات الكفيلة بتقديم مستوى أفضل ولكن كان واضحاً وجود فجوة بين خطوط الفريق
لا سيما خط الوسط وهذا أعطى الظفراوية الحق في التسديد والسيطرة على منطقة المناورات من بداية المباراة وإحراز هدفهم الوحيد، وإن كانت حدثت بعض الأخطاء والتراجع في فترات أعطت الأخضر دافعاً نحو إعادة تنظيم صفوفه وتسجيله هدفين في الشوط الأول وهدف ثالث في الشوط الثاني.
أبرز الأحداث
لعب المحترفون الإيرانيون رضا عنايتي ورسول خطيبي ومهدي رجب زاده دوراً رئيسياً في قيادة فريقهم الإمارات إلى الفوز وحصد نقاط المباراة رغم أن الانسجام بين الثلاثة لم يظهر بوضوح مع انهم يلعبون ضمن منتخب بلادهم،
ولكن عنايتي سجل الهدف الأول في الدقيقة 14 وأضاف خطيبي الهدف الثاني في الدقيقة 46 من ضربة جزاء أما الهدف الثالث فسجله مهدي رجب زاده في الدقيقة 84 بينما أحرز هدف الظفرة الوحيدة الأمين أرباطي في الدقيقة 7.
وأهدر الإيراني علي اكبر بور ضربة جزاء في الدقيقة 64 عندما سددها قوية تصدى لها حسن الشريف ببراعة وشتتها الدفاع. كما ألغى الحكم هدفا للظفرة سجله مهند سالم. أشهر حكم المباراة فهد الكسار 6 بطاقات صفراء وبطاقتين حمراء كانتا لعيد اسماعيل مساعد مدرب الإمارات والإيراني علي أكبر.
إداري الظفرة: خسرنا بسبب التحكيم والإمارات فريق «عادي»
حمّل أحمد جذلان المزروعي مدير فريق الظفرة حكم المباراة مسؤولية خسارة فريقه أمام الإمارات بسبب الأخطاء الفادحة التي وقع فيها الحكم والتي أثرت على معنويات اللاعبين رغم أن فريقنا كان الأحق بالفوز بالمباراة والنقاط الثلاث.
خاصة وأن له الأفضلية أغلب الفترات لا سيما في الشوط الثاني الذي فرض الظفرة سيطرته الكاملة، ولكن ذهبت جهود اللاعبين وهذه السيطرة الميدانية أدراج الرياح وكان يفترض أن يخرج الفريق فائزاً بنتيجة 5/ 1 وهذا ليس من باب المبالغة ولكنها حقيقة كانت واضحة أمام الجميع.
وأشار المزروعي إلى أن الحكم لم يحتسب ضربة جزاء واضحة في الشوط الأول عندما عرقل المدافع الإماراتي محمد سالم إضافة إلى الضرب المتعمّد الذي تعرض له المحترف روبرت ومن دون حصول اللاعب الإماراتي على أي بطاقة
وكذلك في الشوط الثاني إلغاء هدف لمحمد سالم، وضربة جزاء لم يحتسبها الحكم أيضاً والهدف الثالث الذي أحرزه الإمارات من ضربة حرة كان يفترض أن تكون للظفرة كما أشار الحكم، ولكن حامل الراية أشار إلى أنها لمصلحة الإمارات رغم أن الحكم كان أقرب للكرة. وبالنسبة لفريق الإمارات أشار المزروعي إلى أنه عادي، غير فريق الإمارات الموسم الماضي، وحتى الأهداف التي سجلها هي من كرات ثابتة.
رضا عنايتي: الإمارات لديه الكثير ليقدمه
أعرب محترف الإمارات رضا عنايتي عن سعادته بالفوز الذي جاء في وقت كان الفريق بأمس الحاجة إليه لأن الفوز سيعطي الفريق دافعاً معنوياً في المباريات المقبلة. مضيفاً أن الفريق استحق الفوز حيث عمل بإصرار وعزيمة على ذلك وقدم اللاعبون مباراة جيدة واستحقوا على إثرها هذه النتيجة التي بلا شك كانت لإرضاء الجماهير.
وأضاف عنايتي أن فريق الإمارات قادر على تقديم مستوى أفضل في المستقبل لأنه يمتلك عناصر جيدة من اللاعبين، وإن كان الفريق لم يقدم مستواه الحقيقي فهذا وضع طبيعي نظراً للضغوطات التي عليه ولكن هذا الفوز كسر تلك الضغوطات وحقق التفوق وإن شاء الله الجماهير ستشاهد فريقاً مختلفاً في المباريات المقبلة من حيث المستوى وتحقيق النتائج الإيجابية المرضية.
غريب حارب: أخطاء فنية وتكتيكية وراء خسارة الظفرة
أكد غريب حارب لاعب الظفرة أن المباراة كانت جيدة من الفريقين وأن الأخطاء التكتيكية والفنية هي التي قادت إلى خسارة فريقه رغم أن اللاعبين عملوا بإصرار على تقديم مستوى أفضل ورغبة في الفوز وحصد نقاط المباراة.
ولكن تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن، ونتمنى أن نعوض في الجولات المقبلة خاصة وأن الفريق لديه الإمكانيات لتحقيق ذلك، أما بالنسبة لفريق الإمارات فأشار حارب إلى أنه من الفرق الجيدة ولعب منذ بداية المباراة من أجل الفوز وكان له ما أراد
كما ان الفريق سعى إلى حصد النقاط الثلاث خاصة وأن المباراة على أرضه ووسط جماهيره فكافح من أجل هذا الهدف.وأوضح غريب حارب أنه سنحت للفريق فرص غنية لو استغلت لتغيرت نتيجة المباراة لمصلحة الظفرة، ولكن سنسعى للتعويض.
احصاء علي عبدالله الحوسني جولة كاملة
الأسبوع الثالث شهد 6 مباريات وهي أول جولة تلعب جميع مباريتها في يوم واحد. شهدت الجولة حالتي تعادل وفاز أصحاب الأرض في مباراتين فقط. وكثرت ضربات الجزاء والبطاقات الملونة والحالات التحكيمية في هذه الجولة.
ارتفاع المنسوب
مع اكتمال مباريات أول أسبوع في دوري هذا الموسم زادت الغلة التهديفية حيث وصلت إلى 24 هدفا أي بمعدل 4 أهداف في كل مباراة. جميع الفرق أحرزت أهدافا وهجوم الجزيرة كان الأقوى ب4 أهداف. وكانت سمة هذه الجولة ضربات الجزاء وتواجدت الأهداف من الكرات الثابتة.
تفوق الأجانب
أحرز أهداف الأسبوع الثالث 22 لاعباً واستطاع لاعبان أن يسجلا هدفين وهما معدنجي لاعب الشعب والعلودي لاعب العين.
يمين * يسار
القدم اليمنى كان لها الأثر الكبير في تفوق الفرق حيث سجل بها معظم الأهداف. بينما تميز المرمى الذي يقع على يسار المنصة حيث اهتزت شباكه كثيرا.
توقيت الأهداف
توزعت الأهداف بالتساوي على الشوطين حيث سجل في كل شوط 12 هدفا. وفي جميع الاوقات اهتزت الشباك ولكن أول ربع ساعة في الشوط الثاني أحرز فيه أكثر الأهداف.
البطاقات الملونة
أشهر الكارت الأصفر 35 مرة بينما شوهدت البطاقة الحمراء في مناسبتين. ويعتبر النصر والظفرة أكثر الفرق حصولا على البطاقات ب6 منها.
علي شويرب

