أكد الزعيم العيناوي علو كعبه وعزمه القوي على عودة قوية هذا الموسم بفوزه العريض الذي حققه مساء أول من أمس على ضيفه حامل الثنائية الإمبراطور الوصلاوي بثلاثة أهداف مقابل هدف في اللقاء المثير الذي جرت أحداثه على ملعب استاد خليفة بن زايد في ثالث جولات مسابقة دوري اتصالات لكرة القدم.
وعادت الجماهير العيناوية الغفيرة التي شهدت اللقاء فرحة ومنتشية بالأداء القوي والنتيجة الكبيرة التي خرج بها فريقها من المواجهة بعد أن فرض هيمنته على ملعب المباراة وقدم عرضا كرويا قويا، حيث وضحت رغبته في التفوق منذ بداية المباراة عندما ضغط بقوة على مرمى الوصلاوية وكاد أن يهز الشباك بعد مرور خمس دقائق فقط لكن حارس المرمى تعملق في إبعاد الخطر عن مرماه في اللحظة الأخيرة.
ورغم الهيمنة الواضحة التي فرضها العين منذ بداية المقابلة وعلى عكس مجريات اللعب استغل الوصلاوية هجمة مرتدة سريعة ليباغتوا أصحاب الأرض بهدف السبق في الدقيقة (11) بإمضاء المحترف البرازيلي أندريه دياز الذي انفرد بحارس المرمى وليد سالم واستغل خطأ هذا الأخير في الخروج من مرماه ليغمز الكرة في الشباك.
ولم تمض سوى خمس دقائق فقط من هدف الضيوف حتى أعلن المهاجم المغربي المحترف بصفوف العين سفيان علودي عن نفسه بركلة جزاء أرتكبها معه حارس المرمى الوصلاوي صلاح حسين بعد ان عرقله داخل المنطقة، وتصدى علودي نفسه للركلة ونفذها بإتقان داخل المرمى مسجلا هدف التعادل (ق15).
وعادت الهيمنة العيناوية بعد هدف التعادل و تألق خط وسط الفريق البنفسجي بقيادة العراقي نشأت أكرم وهلال سعيد في السيطرة على منطقة المناورة فيما شكل كل من شهاب أحمد على الجهة اليسرى وعلي الوهيبي على الجهة اليمنى خطورة بالغة بفعل انطلاقاتهما السريعة
وعكس الكرات بإتقان أمام المرمى ليتألق دفاع الوصل في التصدي لها وإفسادها قبل أن تصل لرؤوس مهاجمي العين. وبالمقابل اعتمد الوصلاوية كثيرا على الهجمات المرتدة والتي لم تسفر عن شيء لينتهي الشوط الأول بتعادل الفريقين بهدف لمثله.
وجاءت بداية الشوط الثاني شبيهة إلى حد كبير كما كانت عليه في الشوط الأول، حيث بادر العين بالهجوم فيما تراجع الوصل متمركزا في خطوطه الخلفية وهو ما أتاح المساحة والزمن لأصحاب الأرض الذين شنوا هجمات سريعة متتالية لتسفر جهودهم على مشارف الدقيقة (50) عن هدف ثانٍ سجله اللاعب المتألق علي الوهيبي الذي تابع كرة سددها هلال سعيد وارتدت من دفاع الضيوف ليحولها في المرمى مسجلا ثاني أهداف البنفسج.
واستشعر الوصلاوية خطورة موقفهم فتحرروا من خندقتهم الدفاعية وبادلوا العين العابه وهجماته حيث أظهر محترف الوصل البرازيلي أندريه دياز خطورة بالغة أمام منطقة العين مستفيدا من سرعته ومهاراته العالية لكن الدفاع البنفسجي تصدى لكل المحاولات الوصلاوية وأفسدها في حينها.
ولم تفلح جهود مدرب الوصل في إصلاح ما يمكن إصلاحه بدفعه لكل أوراقه في دكة البدلاء حيث انتكست آماله نهائيا بحلول الدقيقة (88) عندما ارتكب دفاع فريقه ركلة جزاء أخرى مع محترف العين الغامبي عثمان جالو ليتصدى لها مجددا المغربي علودي مسجلا الهدف الشخصي الثاني له والثالث للعين الذي حافظ على تقدمه ومضى ليفوز بنتيجة المباراة بثلاثة أهداف مقابل هدف.
مطر الصهباني: الوصل اصطدم برغبة العين
أعد مطر الصهباني مدير فريق الكرة بنادي العين أن الفوز الذي حققه فريقه على الوصل ليلة أول من أمس مؤشر واضح على أن العين يمضي في الطريق الصحيح نحو عودة قوية ورغبة أكيدة في تحقيق نتائج ترضي تطلعات
وطموحات جماهيره وتعوضها الإخفاق الذي تعرض له الموسم السابق موضحا أن البداية كانت بالظفرة، حيث قدم الفريق أداء مشرفا وخرج من ذلك اللقاء بنتيجة عريضة، ورغم خسارته أمام الشباب في الجولة الثانية من المسابقة لكنه أيضا قدم عرضا مقنعا ولم يحالفه التوفيق في تحقيق النتيجة المأمولة.
وقال مطر: بدأنا الإعداد والتفكير الجاد في كسب نقاط الوصل عقب لقاء الشباب مباشرة وقد كان الإصرار واضحا وكبيرا من قبل لاعبي الفريق ومدربهم على تخطي الوصل وتعويض خسارة الشباب منذ ذلك الحين وهذا ما حدث بالفعل
فقد أدى الفريق مباراة كبيرة هيمن خلالها على مجريات اللعب رغم قوة الوصل كفريق حصل على الثنائية الموسم الماضي وجاء للعين وهو يأمل العودة بنتيجة إيجابية وتعويض خسارتيه السابقتين ولكنه أصطدم برغبة قوية من جانب الفريق العيناوي في تحقيق الفوز والظفر بالنقاط الثلاث كاملة.
وهنأ الصهباني جماهير نادي العين بالفوز وأشاد باللاعبين وقال إنهم كانوا على قدر المسؤولية وأدوا المباراة بروح قتالية عالية وتركيز واضح وأكدوا أنهم قادرون على تجاوز الخسارة ليسعدوا جمهورهم بفوز كبير سيكون له وقعه الطيب وتأثيره المعنوي على الفريق خلال المرحلة المقبلة.
وأعرب مدير الكرة العيناوية عن أمنياته بأن يكون هذا الفوز العريض دافعا قويا للفريق في مشواره بالدوري والكأس موضحا أن المنافسة مازالت في بدايتها وأنه يتوقع تنافسا شرسا وقويا من جميع الفرق ما يتطلب مضاعفة الجهود والعمل بقوة من أجل مواصلة الانتصارات والبقاء في المقدمة.
وعن برنامج الفريق الإعدادي خلال فترة التوقف المقبلة
وعما إذا كان جدول البرنامج يتضمن مباريات تجريبية قال الصهباني إن الوضع سيكون كما هو عليه، حيث سيرتاح اللاعبون لمدة يومين قبل العودة للتدريبات وفي حال حدث تغيير فإننا سننتظر ما يقرره المدرب ولكن من المؤكد أن القرار سيكون مواكبا لمتطلبات المرحلة أيا كانت.
علودي: ما زلت لم أقدم كل ما عندي
عبّر محترف العين المغربي سفيان علودي عن سعادته بالفوز الذي حققه فريقه على الوصل أول من أمس وقال إنه سعيد لأنه رأى الجماهير العيناوية سعيدة مشيرا إلى أنه مازال يشعر بأنه لم يقدم كل ما عنده وسيعمل في الفترة المقبلة للظهور بمستوى أفضل بعد أن تأقلم تقريبا مع الفريق وأصبح أكثر انسجاما مع لاعبي العين موضحا أن احترافية نجوم الفريق وخبرتهم وقدراتهم العالية ساعدته كثيرا في الانصهار بسرعة في بوتقة الفريق.
وقال علودي عن المباراة: الفريقان قدما عرضا قويا ورائعا وأعتقد إن الجماهير سعدت كثيرا بما جرى على أرضية الملعب وهذا طبيعي كون أن الفريقين كبيرين ويملكان الإمكانات والطموح والرغبة في الفوز والظفر بنقاط المباراة
ولكن رغبة العين كانت أكبر وأقوى خاصة وأنه يلعب بأرضه ووسط جمهوره وكان يتعين عليه الفوز لتعويض خسارته السابقة. وعن تسببه وفي ركلة جزاء وتسجيله هدفين قال علودي إنه بالطبع سعيد بذلك وقد كانت رغبته كبيرة في الوصول للشباك ومساعدة العين على الفوز ولكن ما تحقق كان بجهود كل اللاعبين الذين تضامنوا من أجل الفوز وقد تحقق لهم ما أرادوا.
وعن ما إذا كان شعر بالقلق بعد تقدم الوصل بالهدف الأول أكد علودي أن ذلك لم يحدث وقد كان واثقا من أن العين سيرد بقوة كما كان لديه إحساس قوي بالتسجيل وقد تحقق ذلك بالفعل وجاء هدف التعادل ومن بعده تحقق الفوز.
الوهيبي: فزنا على فريق كبير
قال نجم خط وسط العين المتألق علي الوهيبي والذي كان ظهوره قويا مع الفريق أمام الوصل وسجل هدفا يحكي عن مهارة وإصرار، إنه سعيد للسعادة التي رآها على وجوه جماهير البنفسج عقب الفوز العريض الذي حققه الفريق على الوصل، مشيرا إلى أن إصرارهم على تقديم أفضل العروض وتحقيق الفوز الذي يسعد هذه الجماهير كان هو هدفهم منذ البداية.
وأوضح الوهيبي أن البداية الجيدة تعطي نهاية جيدة ولذلك فإن تباشير عودة الزعيم بقوة هذا الموسم أكدتها البداية القوية التي كان عليها الفريق أمام الظفرة في اللقاء الأول، حيث لعب العين بقوة أمام فريق عنيد وقوي ويملك الدافع والطموح ويضم في صفوفه لاعبين متميزين على مستوى المواطنين والمحترفين
وجاء وواصل تقديم عروضه القوية أمام الشباب ولكنه خسر لسوء الطالع وهاهو يؤدي بطريقة أفضل ويحقق الفوز على حامل الثنائية الفريق الوصلاوي ما يؤكد أن العين يسير بالطريق الصحيح وأنه عازم على العودة بقوة هذا الموسم.
وقال: نحن متفائلون بأن العين سيكون غير هذا الموسم وأنه سيعوض جماهيره الحزن الذي أصابها الموسم الماضي بسبب الكبوة التي تعرض لها الفريق، ومن جانبنا كلاعبين نعد ببذل كل الجهود من أجل تحقيق تطلعات ورغبات هذه الجماهير الوفية.
شهاب أحمد: الزعيم فاز لعباً ونتيجة
قال نجم العين شهاب أحمد إن فريقه قدم مردودا فنيا جيدا استحق عليه الفوز مشيرا إلى أن جميع لاعبي الفريق كانوا نجوما حيث لعبوا بقوة وحماس وكان إصرارهم واضحا وكبيرا للحصول على نقاط المباراة الثلاث وقد ترجموا ذلك فعليا على الملعب فظهروا بمستوى رائع إلى حد كبير وسيطروا على مجريات اللعب وسجلوا أهدافا رائعة أسعدوا بها الجماهير.
وأوضح شهاب أن العين لعب مباراة كبيرة ورفيعة المستوى فيما أظهر الوصل ندية واضحة وبدت رغبته كبيرة في الفوز وتقدم بالهدف الأول ولكن رغبة العين كانت أقوى إذ سرعان ما عاد للمباراة بهدف التعادل وبعد ذلك هيمن على مجريات اللعب وفاز بنتيجة اللقاء.
وأضاف: الفوز يمنحنا دافعا جيدا في بقية المباريات وسيكون إعدادنا جيدا ومثاليا خلال فترة التوقف المقبلة كوننا نتمتع بروح معنوية عالية ولذلك فاعتقد إن الأمور ستمضي وفق ما هو مخطط لها حيث يسعى العين للعودة القوية وتقديم أوراق اعتماده كمنافس قوي على منصات التتويج هذا الموسم
لأجل إسعاد جماهيره الوفية التي تحملت عبء الأحزان الموسم السابق بسبب الكبوة التي تعرض لها الفريق وأبعدته عن البطولات المختلفة داخليا وخارجيا، فقط ينبغي علينا استثمار أجواء الفوز لتحقيق المزيد من الانتصارات.
وليد سالم: لابد من التماسك
هنأ حارس العين وليد سالم جماهير الفريق البنفسجي بالفوز العريض الذي حققه الفريق على الوصل أول من أمس، وقال إنهم سعوا منذ البداية لإرضاء جماهير العين وإسعادها في استهلالية هذا الموسم بعد أن عاشت حزنا عريضا الموسم الماضي بسبب النتائج المتواضعة التي حققها الفريق بمختلف البطولات داخليا وخارجيا فضلا على التأكيد أن العين لديه ردة فعل قوية جراء ما حدث الموسم الماضي.
وقال إن العين قدم مباراة كبيرة أمام فريق كبير وكان بطلا الموسم السابق لأكبر بطولتين بالدولة، وقد كنا ندرك جيدا أنه قادما للعين لتعويض خسارتيه السابقتين ولكننا كنا في أمس الحاجة للفوز خاصة وأننا نلعب بأرضنا ووسط جمهورنا ولابد أن نعوض خسارتنا السابقة أمام الشباب وبالفعل قدم العين مباراة رفيعة المستوى بذل خلالها اللاعبون جهودا كبيرة وتوجوها بفوز أسعد الجماهير الوفية التي جاءت لتؤازر الفريق.
وأشار وليد إلى أن الصورة التي ظهر بها الفريق العيناوي أمام الوصل ليست هي الصورة النهائية للفريق موضحا أن الدوري مازال طويلا وأنه يتعين عليهم كلاعبين مضاعفة الجهود أكثر لمقابلة تحديات الفترة المقبلة حيث إن المنافسة ستشتعل حتما مع مرور الأيام.
وأشاد الحارس الدولي بهجوم الفريق وقال إنه ظهر بطريقة مشرفة وكان عند حسن الظن به متمنيا أن يتواصل العطاء بذات الجدية في مقبل المباريات كما أشاد بجماهير الفريق التي سارعت للوقوف خلف اللاعبين منذ البداية لتؤكد على وفائها وإخلاصها وحبها الكبير للبنفسج وهو الأمر الذي كان له أبلغ الأثر في نفوس اللاعبين ما ساعدهم على هذا الظهور الجيد.
خالد درويش: الوصل عانى ظروف الغيابات
قال نجم خط وسط الوصل الدولي خالد درويش إن فريقه عانى خلال الفترة السابقة من ظروف الغيابات في صفوفه، مشيرا إلى أنه يفتقد لاعبين مهمين لافتا إلى أن غياب اللاعب البرازيلي أوليفيرا يريح الخصم وكذلك ماجد ناصر.
واستطرد موضحا أن العين فريق كبير ويمكنه الفوز على أي فريق وفي المباراة حاولنا أن نعود بالتعادل عقب تسجيل العين لهدفه الثاني لكن كانت المفاجأة تسجيل الهدف الثالث والذي جاء في توقيت صعب،
وعموما كانت المباراة قوية من الطرفين ولكن في النهاية كانت النقاط من نصيب الفريق العيناوي ونحن نبارك له الفوز وعلينا أن نضاعف جهودنا خلال الفترة المقبلة لتعويض الخسارة خاصة وان الدوري مازال في بدايته. وعن جلوسه احتياطيا قال درويش إن ذلك قرار بيد المدرب وليس لي يد به موضحا أنه يحترم رأيه ورهن إشارته إزاء هذا الأمر.
إسماعيل راشد: التعويض ممكن
أرجع إسماعيل راشد مدير فريق الوصل أسباب خسارة فريقه لمباراة العين والمباراتين السابقتين لظروف غياب لاعبين مؤثرين بصفوف الفريق، وقال إن الوصل افتقد للاعبيه المحترفين الأجانب أمام العين فيما لعب هذا الأخير بوجود ثلاثة محترفين على مستوى عالٍ.
وهنأ راشد العيناوية بالفوز وقال إن العين فريق كبير ولعب بأرضه ووسط جمهوره وقد وضحت رغبته من البداية في تحقيق الفوز وتعويض خسارته السابقة أمام الشباب ولكن فريقنا لعب أيضا بتكتيك متقن وأسلوب منظم واستطاع أن يتقدم بهدف السبق إلا أن العين أدرك التعادل وعاد بسرعة للمباراة ليسجل هدفين مستغلا أخطاء فردية.
وأكد إسماعيل راشد أن فريقه سيستغل توقف الدوري في الفترة المقبلة ليعمل على تصحيح الكثير من الأمور التي تحتاج لتعديل حتى يعود الفريق كما كان قويا ويدافع عن لقبه. وعن مدى تأثير ثلاث خسائر متتالية على معنويات اللاعبين قال إسماعيل راشد إن الوصل يملك لاعبين مميزين
ويعرفون كيف يتعاملون مع مثل هذه الظروف ولذلك فلسنا قلقين حيال هذا الأمر وعلينا أن تقبل الوضع ونتعايش مع الواقع فهذا هو قانون كرة القدم ومثل ما تعاملنا مع الفوز علينا أن نتعامل مع الخسارة كذلك
طلحة عبدالله

