* وضحت معالم «خريطة طريق» فريق الشباب الجديدة التي رسمها المساح القدير البرازيلي سيريزو الى اين يمضي الاخضر وينتهي به المطاف في دوري اتصالات لهذا الموسم المثير والغامض في نفس الوقت؟!
* ففوزه على جاره ونده القوي «الأهلي» في عقر داره أول من أمس بهدفين مقابل هدف ونيله العلامة الكاملة، تسع نقاط من ثلاث مباريات خاضها حتى الآن كشفت مدى اصراره الاستمرار في الصدارة دون الالتفات الى الوراء بغية تحقيق هدفه الذي حددته له ادارة بن هزيم.
* وهو «محاولة» استعادة الدرع الذي غاب عن النادي ثلاثة عشر عاماً منذ ثاني مرة فاز بها في موسم (94/95).. وكانت المرة الأولى موسم (89/90).
* وهي محاولة لن تكون عصيّة على الفريق الذي شاهدناه أول من أمس يتقدم مبكراً على «الفرسان الحمر»، ويرجح كفته بعد تعادل اهلاوي مثير ايضاً وسط جماهير صاخبة لا تعرف سوى لغة الفوز، اللهم إلا إذا أثرت كثرة توقفات الدوري المقررة على مستواه الحالي وقوة الدفع الرباعية التي بدأ بها.
* والمتمثلة في سرعة انطلاقات سالم سعد وتفاهم وبراعة وانسجام المحترفين الإيرانيين ايمان مبعلي وجواد كاظميان ومهرداد اولادي مع بقية عناصر الفريق المؤلفة قلوبهم والممتلئة شباباً وحيوية دفاعاً ووسطاً وهجوماً!
* وسالم سعد «بدون لقب» هكذا ما شاء الله عليه وحده حكاية تُروى لناشئي وبراعم واجيال هذا النادي العريق لأنه قوة هجومية مخيفة للمدافعين اذا كان في قمة التحدي لاثباته قدراته الذاتية كمهاجم صريح حُر لم يجد فرصته كاملة في المنتخب الوطني وكلاعب فذ مظلوم، كلما استدعي لقائمة «الأبيض» يخرج منها نظيفاً عائداً لارتداء قميصه الأخضر كأن المدربين الأوروبيين الذين تعاقبوا على تدريبه بمن فيهم ميتسو لم يروا فيه سوى انه لاعب عادي!
* إلى أن اهتدت ادارة ناديه بالتعاقد مع هذا البرازيلي الساحر الذي اكتشف المكان الذي يفجّر منه كل ما عنده من طاقة وسرعة ومهارة، فكان «سالم» غير الذي نعرفه هبط من كوكب آخر ليحرز ذلك الهدف العالمي غير المسبوق.
كلمات لها ايقاع
* إنه هدف إماراتي مئة بالمئة يُدرس في اكاديميات كرة القدم المزمع انشاؤها في انديتنا.. بل المفترض ان يرسله اتحاد الكرة مسجلاً للفيفا لتدرجه في مناهج تعليم «مشروع الهدف» الذي يرأسه محمد بن همام ليقوم بنشره في البلاد النامية بقارتي آسيا وإفريقيا.
* هل بعد الآن يوجد أي مبرر بعدم ضم سالم سعد كمهاجم وسط حر صريح خلف المهاجمين؟!
