تحت رعاية سمو الشيخ سعيد بن محمد بن راشد آل مكتوم، عقد ظهر امس مؤتمر صحفي للجنة المنظمة لبطولة مجلس التعاون الخليجي لتنس الأشبال تحت 12 سنة والناشئين تحت 16 سنة والفتيات تحت 14 سنة.
التي تستضيفها ملاعب اكاديمية التنس في مردف خلال الفترة من 3 وحتى 8 نوفمبر الجاري، برئاسة عبدالرضا الغريب رئيس اللجنة العليا المنظمة للبطولة ونائب اللجنة التنظيمية للتنس لدول مجلس التعاون الخليجي، ومعه عبدالرحمن فلكناز نائب رئيس اتحاد الإمارات للتنس، والعميد محمد المري امين السر العام، وناصر مدني عضو مجلس ادارة الاتحاد، والدكتور شهرام مندوب عن شركة الفجر للعقارات الراعي الرئيسي للبطولة.
ويشارك في البطولة 50 ناشئا وناشئة من 6 دول هي الكويت والبحرين والسعودية وعمان وقطر اضافة الى الإمارات البلد المضيف للحدث.. وفي بداية المؤتمر اوضح العميد محمد المري ان بالبطولة حدث تاريخي وتشهد نقلة نوعية في تنس الخليج بشكل عام، بعد ان ادرجت وللمرة الاولى تنس الفتيات في تاريخ البطولات الخليجية.
وهي البداية التي نعتز بها ونفتخر بها في الإمارات خاصة في ظل الجهد الكبير المبذول من جانب مسؤولي الاتحاد الإماراتي لابراز تلك البطولة التي تعد حدثاً تاريخيا لإدخال منافسات الفتيات لاول مرة، واشار المري الى ان الجميع يسعى للتعاون الشامل من اجل انجاح البطولة وتقديم لاعبين للمستقبل لنجدهم بعد ذلك في البطولات الدولية.
ومن جانبه اكد عبدالرضا الغريب رئيس اللجنة المنظمة انه سعيد بتواجد البطولة في الإمارات وهو فخر للتنس لدول مجلس التعاون الخليجي، وكانت البداية من خلال 3 دول فقط في الفتيات ونتوقع ان تزيد اعداد الدول المشاركة في البطولة خلال الاعوام المقبلة الى ان تصل الى مشاركة الدول الاعضاء كلها.
وتمنى رئيس اللجنة المنظمة ان تحظى المنافسات بمستويات قوية، واشاد الغريب برعاية شركة الفجر للبطولة مؤكدا ان الرعاية الجيدة هي التي تمنح البطولات النجاح لدعمها واستمرارها في النجاح، موجها شكره الى سمو الشيخ حشر مكتوم آل مكتوم رئيس اتحاد التنس الإماراتي على دعمه الشامل والمتواصل لنشاطات التنس الخليجية واستضافة المحافل الدولية والخليجية على طول الخط.
ثم عاد الغريب ليؤكد ان الشكر موصول لكل من ساهم في ادارة عجلة التنمية وخاصة اولياء الامور الذين يبذلون جهدا اكبر من أي مسؤول لدعم ابنائهم ومواصلة تقديمهم للبطولات. وخلال كلمته أعرب ناصر مدني عضو مجلس ادارة اتحاد التنس، عن فخره واعتزازه لوجود هذا العرس في الإمارات وبرعاية جادة من شركة الفجر، مشيرا الى ان بطولة هذا العام واشراك الفتيات فيها لاول مرة في تاريخ التنس الخليجي تعود به للماضي ل22 سنة .
عندما شهدت بطولة عام 85 اول مشاركة للذكور وكانت البداية مع عدد محدود من الدول الى ان زادت اعداد الدول المشاركة حتى وصلت الى اكتمالها، واشار الى ان دول الكويت والبحرين وايضا عمان تسير على الطريق السليم نحو تقديم فرق قوية من الفتيات ولديهم امكانات مبشرة ، اضافة الى فريق الإمارات الذي يحظى بالدعم الكامل.
حشر مكتوم الاب الروحي
وعاد محمد المري ليوجه كل الشكر الى سمو الشيخ حشر مكتوم آل مكتوم رئيس اتحاد التنس على دعمه المتواصل للاتحاد والبطولات الخليجية، ودائما يكون دعمه وهو بعيد عن الصورة ولكن جهده ودعمه بلا حدود، وهو يمثل الاب الروحي لتنس الإمارات.
كما وجه الشكر الى سمو الشيخ سعيد بن محمد بن راشد آل مكتوم لدعمه تطوير رياضة التنس منذ سبع سنوات والهدف تطوير برامج اللعبة والتخطيط للمستقبل، مؤكدا ان الفترة المقبلة سوف تشهد الاتجاه الى المدارس لجعلها القاعدة التي يكتشف منها الناشئين والناشئات.
الفجر راع رئيسي
ومن جانبه اشار الدكتور شهرام مندوب شركة الفجر راعي الحدث، عن سعادته بوجوده في البطولة وكأحد عوامل نجاحها من خلال تقديم الدعم الكامل للاعبين، مشيرا الى ان الاطفال هم امل المستقبل وزخيرة التحديات المقبلة في المنافسات المختلفة، واننا نثق فيهم وفي قدراتهم على تخطي حاجز المحلية والخروج للعالمية، ولن نتوقف عن دعمهم ونطلب من كل الجهات المسؤولة دعم الاطفال لوضعهم على الطريق السليم، ودعمنا هذا مجرد بداية وفي المستقبل سيكون هناك ما هو اكبر من ذلك، ليكون لدينا صف كامل من الابطال الذين نفتخر بهم.
دبي العطاء في البطولة
ومن منطلق ايمان الاتحاد واللجنة المنظمة للبطولة بحملة دبي للعطاء التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، تم وضع شعار الحملة على كل فانلات البطولة والتي سيرتديها اللاعبون كدعم للحملة ورسالة من الناشئين بضرورة المشاركة حتى ولو كانت معنوية. سوف تتباري فرق الناشئين تحت 12 و16 سنة في مباراتين للزوجي وواحدة في الفردي وتقام المنافسات بنظام الدوري، بينما تم تقسيم الفتيات الى مجموعتين فردي والمنافسات في فئتي الفردي والزوجي.
واشار العميد محمد المري الى ان جوائز البطولة عبارة عن ميداليات وكؤوس أي انها عينية وليست مادية، خاصة وان البطولة الخليجية تعتمد على دعم الفئات السنية وعدم منح الناشئين في هذا السن الصغير جوائز مادية لا يعرفون قيمتها، بل تكون الجوائز عينية، مع استغلال أي منح مادية من الرعاة لدعم الفئات واقامة المعسكرات للاعبين واللاعبات وتوفير المدربين الاكفاء لهم، من اجل تطوير اللعبة ومستقبل التنس.
محمد نبيل
