على الرغم من تقديم مجلس إدارة نادي الرمس استقالته رسمياً للجنة العليا في الاجتماع الذي عقد مساء أمس الأول إلا أنه تم إرجاء البت في الاستقالة الى وقت لاحق على ضوء الأوضاع التي يمر بها النادي حالياً..
ولعل القرار الذي اتخذته اللجنة حول الاستقالة جاء طبيعياً نظراً لعدم وجود العناصر القادرة على تسلم مهام النادي في هذه المرحلة خاصة وأن الجميع من أبناء الرمس والمتابعين لأخبار القلعة البرتقالية يعلمون جيداً الدور والجهد الكبير الذي تحمّله مجلس الإدارة برئاسة علي صالح الحرش في تسيير أمور النادي والعمل على استمراريته في المشاركة بمختلف الأنشطة حفاظاً على تاريخ وعراقة النادي.
اجتماع اللجنة العليا الذي كان حافلاً بالمناقشات المستفيضة التي تهم مسيرة النادي منها مناقشة التقارير الإدارية والمالية والرياضية اضافة الى الشرح التفصيلي الذي قدمه علي الحرش لاعضاء اللجنة والذي يتعلق بمختلف الجوانب، وأوضاع النادي بشكل عام وضع اللجنة في موقف صعب خاصة وأن التقرير اثبت الحمل الكبير الذي تحمله مجلس الإدارة بدون دعم ومشاركة من احد بل ويسجل هذا الجهد للمجلس الذي لم يبخل على النادي بكل صغيرة وكبيرة في ظل غياب القيادات الرياضية والشباب من دعم النادي.
وبعد شرح الحرش تقدم باستقالة مجلس الإدارة على ان تتحمل اللجنة المسؤولية كاملة لإدارة النادي. وامام هذا الموقف خاصة مع اصرار المجلس على الاستقالة لم يكن امام اللجنة العليا سوى ارجاء اتخاذ أي قرار حول ذلك بل ومطالبة مجلس الإدارة بالاستمرارية بعمله لاسيما وأن الأمور في النادي تتطلب الإشراف والمتابعة على كافة الأنشطة مع قطع النشاط الرياضي شوطاً كبيراً في هذا الموسم.
ويتوقع ان تشهد الأيام المقبلة احداث تغيير كبير في مسيرة النادي حيث كانت هناك قرارات سرّية اتخذتها اللجنة العليا من اجل تفعيل العمل الإداري بالنادي وتوفير كافة الامكانيات من اجل ايصال فرق النادي لاسيما الفريق الأول لكرة القدم الى مكانة متقدمة وتطور في المستوى والنتائج في دوري الدرجة الثانية.
علي شويرب
