أعلن راشد صالح العريمي الأمين العام لجائزة الشيخ زايد للكتاب أنه قد تم إصدار الكتاب السنوي لجائزة «الشيخ زايد للكتاب» وهو كتاب يستعرض مسيرة الجائزة منذ الإعلان عنها في أبوظبي بتاريخ 10 أكتوبر 2006 وحتى انتهاء الدورة الأولى .
والذي توّج باحتفالية كبرى أقيمت على أرض المعارض بتاريخ 2 إبريل 2007 بحضور الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة وحضره كذلك عدد كبير من المثقفين والكتاب ورؤساء تحرير وصحفيين وشخصيات عامه من مختلف أنحاء العالم.
وصرح العريمي بأن الكتاب السنوي استعرض أيضا النشاطات والفعاليات التي قامت بها الجائزة سواء على صعيد الحملات الإعلامية والإعلانية والمؤتمرات الصحفية والمحاضرات أو المعارض الدولية التي شاركت بها من أجل الإعلان عن الجائزة والتعريف بأهدافها ونشر محتواها الثقافي وتعزيز دورها في تشجيع المبدعين والكتاب والمثقفين العرب في مختلف أنحاء العالم،
وأشار إلى أن إطلاق هذا المشروع الثقافي الأضخم في مستوى العالم على صعيد الجوائز الممنوحة للكتاب؛ جاء تقديراً لمكانة المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان ودوره الرائد «رحمة الله» في الوحدة والتنمية وبناء الدولة الإنسان ومن أجل الارتقاء بالفكر والثقافة بالتوازي مع ما تشهده الدولة من رقي وتطور في شتى مجالات الحياة الأخرى.
وأكد العريمي أن نجاح الجائزة في سنتها الأولى رغم استثنائية الوقت ما كان ليحصل لولا الدعم اللا محدود من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظة الله ورعاه والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة ورعايتهما الدائمة لهذا المشروع الحضاري الثقافي الكبير
الذي يدل على بعد نظر استراتيجي عميق يؤمن بأن تقدم الأمم ورقيها لا يأتي إلا من خلال دعم جميع مجالات الحياة وخاصة الفكرية والثقافية وغيرها من مجالات الإبداع الإنساني، وأضاف: من هنا فنحن نعتبر أنفسنا في الجائزة في رحلة بحث مستمرة ودائمة لتطوير أداء المكتب الإداري للجائزة.
وكشف العريمي عن أن الكتاب السنوي يشمل أيضا الإحصائيات الدقيقة عن حجم المشاركات التي وردت إلى الجائزة في دورتها الأولى وذلك في دراسة بالبيانات والأرقام وذلك تنفيذ للسياسة العامة للأمانة العامة لجائزة الشيخ زايد للكتاب لكي تكون هذه الدراسة كمصدر للباحثين في المستقبل لمعرفه اتجاهات الكتاب والمثقفين في العالم العربي
أبوظبي ـ محمد الأنصاري
