* هناك في البرازيل التي تعيش هذه الأيام فرحة اسنادها تنظيم واستضافة نهائيات كأس العالم 2014 من قبل «الفيفا» بحكم عراقتها وتاريخها وانجازاتها المونديالية القياسية السابقة.

* وبدون «مزايدات» من لجان التفتيش مسبقة للمنشآت والاستادات بأن استاد ماركانا العتيق العظيم لا يصلح ويحتاج الى إعادة بناء حديث، باعتبار انه يقف شاهداً كتراث اصيل لممارسة بلاد السامبا لكرة قدم متميزة عن باقي بلدان العالم الأخرى.

* هناك في بلاد النجوم والمشاهير.. وبالأخص في مدينة ريودي جانيرو وعلى رمال ملعب جميل كائن في قلب شاطئ كابانا الساحر الذي يسر الناظرين انطلقت امس نهائيات بطولة كأس العالم للكرة الشاطئية التي يشارك فيها (16 منتخباً) من اوروبا وأميركا الجنوبية وآسيا وإفريقيا وجزر السالمون.. من بينها منتخبنا الوطني ممثلاً لكرة الإمارات ولدولتنا المتحدة الفتية.

* وتصوروا كم تساوي مشاركة الإمارات في هذا الحدث العالمي وسط بلدان البرازيل، روسيا، والمكسيك واميركا واسبانيا والبرتغال وايطاليا واورغواي وفرنسا والارجنتين ونيجيريا والسنغال وايران وجزر سالمون؟!

* وإذ يبدأ اليوم خوض اولى مبارياته امام منتخب فرنسا الذي يضمهما في المجموعة الرابعة والى جانبهما كل من منتخبي نيجيريا والأرجنتين فإن الأمر يبدو صعباً ولكنه ليس مستحيلاً تقديم مستوى مشرف يؤدي الى تحقيق نتيجة جيدة تساعده على الاستمرار بقوة فيما تبقى من مباريات.

* يكفي ان المنتخب الإماراتي هو الفريق العربي الوحيد الذي يشارك في البطولة العالمية التي استحدثها الاتحاد الدولي لكرة القدم لتصبح ضمن «روزنامة» نشاطه الكروي، المعترف بها.

* وإذا كان منتخبنا قد غادر الى ريودي جانيرو بهدوء وبلا ضجة وعدم تكريم تحفيزي للاعبين لإنجازهم بالصعود ابطالا لمجموعتهم الآسيوية فمن حسن حظهم ان وجدوا «طيران الإمارات وقد سبقتهم كشريك رسمي في رعاية هذا المونديال الشاطئي كرعايتها لجميع بطولات الفيفا حتى عام 2014 بما فيها نهائيات كأس العالم بجنوب إفريقيا 2010 وبعدها نهائيات 2014 بالبرازيل نفسها.

* وما قاله النائب التنفيذي لرئيس طيران الإمارات للعمليات التجارية غيث الغيث انه لشرف كبير للناقلة ان تكون شريكاً في بطولة يقوم فيها منتخبنا الوطني بتحدي جميع المنتخبات المشاركة فيها.. مما يعني ان لاعبينا سيكونون في كنف شركتنا التي لم تبخل يوماً في رعاية احداثنا الرياضية الكبرى.

كلمات لها ايقاع

* نأمل أن يكون اول «الغيث» فوزاً على فرنسا يجعل فرحة النائب التنفيذي «غيث» مزدوجة بمناسبة انطلاق خدمات طيران الإمارات الى ساوباولو ايضاً واحتفالية للبرازيليين باستضافتهم هذه البطولة الشاطئية.

kamaltaha@albayan.ae