* نتوقف اليوم عن تشكيل مجالس إدارات اتحاد الكرة منذ تأسيسه ونكمل في صلب القضية ولن نبتعد عنها، فقد كان سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة أحد الأسماء التي عرض عليها تولي رئاسة مجلس إدارة الاتحاد إلا إنه اعتذر بسبب ارتباطاته العملية وكان لي شرف إجراء أول حوار صحافي مع سموه في نوفمبر من عام 83 بمدينة العين وبحضور سمو الشيخ حمدان بن زايد والشيخ حمدان بن مبارك..
ووضع سموه النقاط على الحروف وقدم اعتذاره عن عدم تمكنه من تولي هذه المهمة وفضل الاعتذار لأنه كان الداعم الرئيسي ومازال للكرة الإماراتية معنويا وماديا بل إنه حرص على الوقوف خلف المنتخب الوطني في كثير من مشاركاته الخارجية سواء على صعيد الدورات الإقليمية أو الدولية حيث وقف بقوة بجانب منتخبنا في الدورة السابعة لكأس الخليج بمسقط ومن منا ينسى وقفته الرائعة خلال فوزنا بكأس خليجي 18 لأول مرة ..
ويتذكر القدامى من الرياضيين الصورة التاريخية التي نشرت لسموه لحظة دخوله ملعب مجمع بوشر في عمان وجلس مع الطاقم الفني بقيادة المدرب الإيراني مهاجراني في لقائنا أمام العراق حيث كنا خاسرين بهدف قبل نزول سموه والتي انتهت بالتعادل 1/1 ويومها التقطت له صورة تاريخية نادرة للمصور السوداني البارع (قيلي) فظلت الصورة التي نشرت على صدر صفحات جريدة الاتحاد عالقة في الأذهان وكان سموه لا يفارق اللاعبين والإداريين من بعثتنا بمسقط.
* وحدد «بوخالد» ملامح المرحلة التطويرية الاستراتيجية تلبية لطموحات الشارع الرياضي الذي تفاءل خيرا بتوصيات ومقترحات ندوة نادي دبي للصحافة، والتي انعقدت بعنوان (واقع الرياضة الإماراتية ) التي أصبحت مطلبا حيويا للجميع في ظل دعم القيادة السياسية للقطاعين الشبابي والرياضي وبالأخص اللعبة الأكثر شعبية.
* وجاء تطبيق النظام الكروي الجديد في أعقاب الدعوة إلى ضرورة إبراز دور المؤسسية في إدارة شؤون الكرة بعد الندوة المهمة التي عقدت في مثل هذا الشهر قبل 4 سنوات بدبي، وطرح سمو الشيخ محمد بن زايد كقائد خلالها الكثير من الأفكار الواقعية التي قادت إلى اعتماد نظام الجمعية العمومية كخيار أمثل يقودنا إلى الهدف المنشود لتشكيل المرجعية كتحول مهم بعد اعتماد لائحة النظام الأساسي الذي قامت اللجنة السداسية بإعداده والتي ضمت صقر غباش سفير الدولة بواشنطن، نائب رئيس الاتحاد الأسبق وسلطان صقر السويدي رئيس اللجنة المؤقتة آنذاك الأمين العام للهيئة السابق، ويوسف السركال، حمد بن بروك، محمد خلفان الرميثي ود.حمدون مقررا،وكانت الخطوة الأولى إعلان سمو الشيخ عبدالله بن زايد، رئيس الجمعية لقائمة الأعضاء المشاركين في الجمعية وهي خطوة إشهار وميلاد الجمعية كحدث واقع ضم 40 عضواً من بينهم10 اختارهم الرئيس وغدا نتواصل.
1/2 كلمة
* بعثتنا في مكاو تضيف إنجازا قاريا بفوز السنوكر بذهبية جديدة للإمارات في الدورة التي تختتم اليوم.
